يتكرر السؤال "ما هي عقود الأوبشن؟" عند الكثير من المتداولين لا سيما المبتدئين الذين يرغبون في فهم هذه الأداة المالية بعد أن اشتهرت بكونها إحدى المشتقات المالية التي تعمل كأداة للتحوط من المخاطر والمضاربة على حركة الأسعار في الأسواق المالية، وعقود الأوبشن أو عقود الخيارات هي مشتقات مالية تمنح حاملها الحق، دون الالتزام، في تداول (أي شراء أو بيع) أصل مالي معين بسعر محدد يسمى سعر التنفيذ، قبل أو عند تاريخ محدد يسمّى تاريخ انتهاء صلاحية العقد.
الملخص
-
عقود الأوبشن هي مشتقات مالية تمنح حاملها الحق، وليس الالتزام في شراء أصل مالي معين بسعر محدد، وفي تاريخ محدد أو قبله.
-
من أهم المصطلحات في تداول عقود الأوبشن مشتري وبائع العقد، عربون العقد، تاريخ انتهاء العقد، داخل أو خارج النطاق، تاريخ الاستحقاق، نقطة التعادل، القيمة الجوهرية وقيمة الخيار.
-
يكمن الفرق الرئيسي بين عقود الأوبشن السوق الأمريكي ونظيره الأوروبي في وقت التنفيذ، فالأمريكي يمكن تنفيذه في أي وقت قبل تاريخ الاستحقاق، بينما الأوروبي يتم تنفيذه في تاريخ الاستحقاق فقط وليس قبله.
-
سلسلة الخيارات عبارة عن جدول يعرض فيه جميع أنواع الخيارات (بيع أو شراء) المتاحة على أصل مالي معين، مع معلومات دقيقة عن كل خيار.
-
يونانيات عقود الخيارات هي مؤشرات تستخدم كمقاييس للمخاطر الفردية بعقود الأوبشن، وهي دلتا، جاما، ثيتا، فيجا، رو.
-
تشمل استراتيجيات تداول عقود الأوبشن شراء عقد كول، شراء عقد بوت، التحوط، الاستراتيجيات المركبة واستراتيجية الخنق.
XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر
الوسيط المرخص محلياً في دبي: حسابات إسلامية، عمولة 0% على الأسهم، ومنصة عالمية متطورة. استثمر بأمان مع شريك مدرج في البورصة، وانضم لآلاف المتداولين في الخليج اليوم!
ما هي عقود الأوبشن (Option Contract)؟
تعرف عقود الأوبشن بعقود الخيارات أيضاً، وهي أدوات مالية مشتقة تمنح حاملها الحق دون الالتزام في شراء أو بيع أصل مالي معين بسعر محدد مسبقاً (يعرف بسعر التنفيذ) وفي تاريخ معين أو قبله (يسمى تاريخ انتهاء صلاحية العقد)، وتعتمد آلية عمل عقود الخيارات على وجود طرفين هما المشتري الذي يدفع علاوة ليحصل على الخيار، والبائع الذي يلتزم بتنفيذ الخيار إذا قرر المشتري ذلك، كما أن كل عقد خيار له سعر تنفيذ وقيمة جوهرية تتمثل في الفرق بين سعر تنفيذ الخيار وسعر السوق، وتتأثر بعدة عوامل أهمها العرض والطلب والأحداث الجيوسياسية، وبناءً على ذلك فإنه كلما زاد الفرق بين السعرين كلما زادت قيمة الخيار، وإذا تحرك السوق في الاتجاه المتوقع يمكن للمستثمر حامل الخيار تحقيق ربح من خلال تنفيذ هذا الخيار أو بيعه، أما إذا تحرك السوق في الاتجاه الغير متوقع فإن الخسارة تقتصر على قيمة العلاوة المدفوعة فقط.
وتتمحور أنواع عقود الأوبشن بشكل أساسي في عقود الشراء (Call) وعقود البيع (Put)، خيار الشراء يبيعه المستثمر إذا تم التنبؤ بانخفاض سعر السوق، أو يحتفظ به وينفذه إذا تم التنبؤ بارتفاع سعر السوق، على عكس خيار البيع الذي يشتريه المستثمر إذا أشارت التوقعات إلى انخفاض سعر السوق، بينما يبيعه إذا تم التنبؤ بارتفاع سعر السوق.
خيار الشراء
خيار الشراء هو عقد يمنح حامله (المشتري) الحق دون الالتزام في شراء الأصل الأساسي بسعر تنفيذ معين وفي تاريخ معين أو قبله.
فعلى سبيل المثال إذا توقع المتداول ارتفاع سعر السهم X بعد شهر، وبناءً على هذا التوقع قام بشراء خيار شراء لهذا السهم بسعر تنفيذ قدره 750 دولار وينتهي بعد شهر واحد، وبلغت العلاوة المدفوعة في هذا الخيار 70 دولار، وبعد مرور الشهر، عند انتهاء صلاحية الخيار ارتفع سعر السهم X إلى 850 دولار، فهذا يعني أن الصفقة رابحة بالنسبة للمتداول لأن سعر السوق أعلى من سعر التنفيذ بمقدار 100 دولار (850 - 750)، وبذلك يحقق المتداول صافي ربح قدره 30 دولار بعد خصم العلاوة المدفوعة (100 - 70)، أما في حالة ثبات السعر عند نفس المستوى( 750 دولار) أو انخفض عن هذا المستوى، فإن المتداول لن يقوم بتنفيذ الخيار وسوف يخسر قيمة العلاوة المدفوعة فقط (70 دولار).
خيار البيع
خيار البيع هو عقد يمنح حامله (المشتري) الحق دون التزام في بيع أصل مالي معين بسعر تنفيذ معين وفي تاريخ معين أو قبله، أما بالنسبة لبائع هذا الخيار فإنه يكون ملزماً بشراء الأصل إذا قام المشتري بممارسة الخيار.
على سبيل المثال إذا توقع المتداول انخفاض سعر السهم Y بعد شهر ، ومن ثم قام بشراء خيار بيع لهذا السهم بسعر تنفيذ 700 دولار ودفع علاوة قدرها 40 دولار، وينتهي الخيار بعد شهر ، فبعد مرور الشهر وعند انتهاء صلاحية الخيار انخفض سعر السهم (كما توقع المتداول) إلى 600 دولار، وهذا يعني أن الصفقة رابحة بقيمة 100 دولار (700 - 600) وأن صافي ربح المتداول 60 دولار (100 - 40)، أما إذا افترضنا أن سعر السهم صار في الاتجاه المعاكس للتوقعات وارتفع سعره أو حتى ثبت كما هو؛ فإن في هذه الحالة لن ينفذ المشتري الخيار وسوف يخسر قيمة العلاوة المدفوعة (40 دولار).
مثال تطبيقي على تداول الأوبشن
يكتمل فهم تداول الخيارات بمثال عملي يوضح كيفية عمل هذه العقود بالتفصيل، وفي هذا المثال نفترض أن المستثمر توقع ارتفاع سعر السهم B الذي يتم تداوله في أول يناير عند سعر 50 دولار، ومن ثم قرر استخدام طريقة شراء عقود الأوبشن وشراء عقد خيار شراء بسعر تنفيذ 55 دولار للسهم، وكان العقد يتضمن 100 سهم، ودفع علاوة قدرها 2 دولار للسهم أي أن السعر الإجمالي للعقد 100 × 2= 200 دولار، وكان تاريخ انتهاء صلاحية العقد في آخر يوم من شهر يناير، وبهذا القرار فإن المتداول يراهن على ارتفاع سعر السهم إلى ما أعلى من 57 دولار (55 + 2) لكي يصبح للخيار قيمة ولأن 57 تعتبر نقطة التعادل التي لن يتحقق عندها أي ربح أو خسارة للمستثمر.
فعندما يكون سعر السهم 50 دولار فإنه يكون أقل من سعر التنفيذ (55 دولار)، وبذلك لن يصبح للخيار قيمة ولكن المستثمر سوف يخسر قيمة العلاوة المدفوعة،
فإذا ارتفع سعر السهم إلى 65 دولار (أي ارتفع بمقدار 10 دولار عن سعر التنفيذ) في يوم 21 من يناير ، فإن سعر العقد سوف يرتفع -بالتوازي مع سعر السهم- ليصبح 10 × 100 = 1000 دولار، وبذلك يمكن للمستثمر أن يحقق ربح قدره (1000- 200 = 800دولار) إذا قام بممارسة الخيار وأغلق مركزه،
أما مع افتراض أن المستثمر لم يمارس الخيار واستمر حتى انتهاء صلاحية العقد، وأن السعر انخفض بشكل حاد في هذا التاريخ ليصل إلى 48 دولار، فإن الخيار يصبح بلا قيمة لأن هذا السعر أقل من سعر التنفيذ المحدد وبذلك يخسر المستثمر قيمة علاوة العقد البالغة 200 دولار، ويمكن إيجاز ما حدث في الجدول التالي:
|
التاريخ |
الأول يناير |
21 يناير |
31 يناير |
|
سعر السهم |
50 |
65 |
48 |
|
سعر الشراء |
2 للسهم |
10 |
لا قيمة له |
|
قيمة العقد |
200 |
1000 |
0 |
|
الربح/الخسارة |
0 |
800 |
-200 (خسارة) |
ما هي عقود الأوبشن المركبة (Compound Options)؟
يطلق على العقود المركبة في الأوبشن مصطلح الخيار المركب نظراً لأنها عبارة عن خيار على خيار آخر أي أنها خيار يكون الأصل الأساسي فيه خيار آخر، ويمنح الخيار المركب حامله الحق في شراء أو بيع خيار آخر، يعرف الخيار الأول بالخيار العلوي بينما يعرف الخيار الثاني بالخيار الأساسي، وتتمثل أنواع عقود الأوبشن المركبة في:
-
خيار شراء على خيار بيع CoP: هو عقد يمنح حامله الحق في شراء خيار بيع بسعر محدد خلال فترة زمنية معينة. أي أنك تشتري إمكانية امتلاك خيار بيع لاحقًا.
-
خيار شراء على خيار شراء CoC: هو عقد يمنح حامله الحق في شراء خيار شراء بسعر محدد خلال فترة زمنية معينة. أي أنك تشتري إمكانية امتلاك خيار شراء لاحقًا.
-
خيار بيع على خيار بيع PoP: هو عقد يمنح حامله الحق في بيع خيار بيع بسعر محدد خلال فترة زمنية معينة. أي أنك تبيع إمكانية امتلاك خيار بيع لاحقًا.
-
خيار بيع على خيار شراء PoC: هو عقد يمنح حامله الحق في بيع خيار شراء بسعر محدد خلال فترة زمنية معينة. أي أنك تبيع إمكانية امتلاك خيار شراء لاحقًا.
الفكرة الأساسية هنا أن هذه العقود تُسمى خيارات مركبة لأنها تمنح المستثمر الحق ليس في الأصل المالي مباشرة، بل في امتلاك أو التخلص من عقد خيار آخر. أي أنها طبقة إضافية من المشتقات فوق المشتقات. هذا النوع من الأدوات يُستخدم عادةً في الأسواق المالية المتقدمة حيث يحتاج المستثمرون إلى إدارة دقيقة للمخاطر أو إلى المضاربة على حركة أسعار الخيارات نفسها، وليس فقط حركة الأصل الأساسي. وبذلك تضيف هذه العقود مرونة كبيرة لكنها أيضًا تزيد من مستوى التعقيد في استراتيجيات التداول والتحوط.
أهم مصطلحات وأساسيات تداول عقود الأوبشن
يعدّ فهم المصطلحات المتعلقة بعمليات تداول الخيارات (الأوبشن) خطوة أولى وأساسية، كونها من أهم مصطلحات التداول. ومن أكثر المصطلحات ارتباطاً وتكراراً بهذا النوع من العقود المالية ما يلي:
-
مشتري وبائع العقد (Holder and Writer): طرفا عقد الخيار، ويعرف المشتري بحامل الخيار، والبائع بكاتب الخيار، وهو ملزم بتنفيذ الخيار إذا قرر المشتري ذلك.
-
عربون العقد (Premium): هي العلاوة أو رسوم الخيار التي يدفعها المشتري.
-
تاريخ الانتهاء (Expiration Date): هو التاريخ الذي تنتهي فيه صلاحية الخيار.
-
سعر التنفيذ (The Strike Price): هو السعر الذي يستطيع عنده حامل الخيار شراء أو بيع الأصل الأساسي.
-
داخل النطاق (In The Money): يكون الخيار داخل نطاق الربح إذا كان مربحًا عند ممارسته، أي إذا كان سعر السوق الأساسي أعلى من سعر تنفيذ خيار الشراء أو أقل من سعر تنفيذ خيار البيع.
-
خارج النطاق (Out Of The Money): يكون الخيار خارج نطاق الربح إذا لم يكن مربحًا عند ممارسته، أي إذا كان سعر السوق الأساسي أقل من سعر تنفيذ خيار الشراء أو أعلى من سعر تنفيذ خيار البيع.
-
تاريخ الاستحقاق (Maturity Date): هو آخر يوم يمكن فيه ممارسة الخيار.
-
القيمة الجوهرية (Intrinsic Value): هي الربح الحقيقي الناتج عن تنفيذ الخيار، ويتم حسابها من خلال الفرق بين سعر تنفيذ الخيار وسعر السوق الحالي، وتكون دائماً قيمة موجبة أو صفراً.
-
قيمة الخيار (Option Value): تتكوّن قيمة الخيار من القيمة الجوهرية (الفرق بين سعر التنفيذ وسعر السوق الحالي)، والقيمة الزمنية (الفرق بين تكلفة الخيار وقيمته الجوهرية).
-
نقطة التعادل (Break-Even Point): النقطة التي لا يتحقق عندها ربح أو خسارة. وتحدث في خيار الشراء إذا كان سعر السوق يساوي مجموع سعر التنفيذ وسعر الخيار، بينما تتحقق في خيار البيع إذا كان سعر السوق يساوي الفرق بين سعر التنفيذ وسعر الخيار.
ما الفرق بين عقود الأوبشن السوق الأمريكي والسوق الأوروبي؟
عند محاولة فهم أوجه الفرق بين أنواع الخيارات، قد يتكرر السؤال ما هو الأوبشن الأمريكي؟ ولماذا يختلف عن نظيره الأوروبي؟، فبالرغم من أن الأوبشن الأمريكي والأوروبي كليهما يعتمد على نفس العناصر الأساسية مثل سعر التنفيذ وتاريخ الاستحقاق، إلا أن هناك فرقاً جوهرياً بين هذين النوعين، يكمن هذا الفرق في وقت تنفيذ الخيار، وقد أدى هذا الفرق إلى وجود اختلافات أخرى لأنه انعكس على بعض العناصر الأخرى مثل السعر والمرونة:
-
الأوبشن الأمريكي: هو عقد خيار يمنح حامله الحق في شراء أو بيع أصل مالي معين بسعر معين وفي تاريخ معين أو قبله (أي في أي وقت قبل تاريخ الاستحقاق).
-
الأوبشن الأوروبي: هو عقد خيار يمنح حامله الحق في شراء أو بيع أصل مالي معين بسعر معين في تاريخ معين (أي لا يجوز تنفيذ الخيار قبل هذا التاريخ).
مقارنة الأوبشن الأمريكي والأوبشن الأوروبي
يساعد التعرف على الفروق بين عقود الأوبشن السوق الأمريكي والسوق الأوروبي على فهم تأثير نوع العقد على طريقة شراء عقود الأوبشن، وكما ذكرنا -أعلاه- فإن الفرق الرئيسي في وقت تنفيذ الخيار قد ترتب عليه وجود بعض الفوارق الأخرى، كما هو موضح في الجدول التالي الذي يضم مقارنة تفصيلية بين كلا النوعين:
|
أوجه الفرق |
الأوبشن الأمريكي |
الأوبشن الأوروبي |
|
وقت التنفيذ |
يمكن تنفيذه في أي وقت أي في أو قبل تاريخ انتهاء صلاحية الخيار |
ينفذ في تاريخ انتهاء الصلاحية فقط (أي في تاريخ الاستحقاق فقط) |
|
المرونة |
توفر قدر أكبر من المرونة بسبب إمكانية تنفيذه في أي وقت |
أقل مرونة |
|
التسعير |
أعلى سعراً بسبب مرونته |
أقل سعراً بسبب عدم إمكانية تنفيذه مبكراً |
|
توزيعات الأرباح |
يفضل ممارسته مع الأسهم الموزعة للأرباح، حيث يمكن تنفيذ الخيار مبكراً قبل انتهاء صلاحيته للحصول على توزيعات الأرباح |
لا ينصح باستخدامه مع الأسهم الموزعة للأرباح، نظراً لعدم مرونته من حيث وقت التنفيذ |
|
الاستخدام في السوق |
يشيع استخدامه مع الأسهم وصناديق الاستثمار المتداولة لا سيما في الأسواق المالية الأمريكية |
يشيع استخدامه مع المؤشرات والعقود الآجلة لا سيما في الأسواق المالية الأوروبية |
|
السيولة |
تتميز بسيولة أعلى خاصةً مع الأسهم الأمريكية وصناديق الاستثمار المتداولة |
تتميز بسيولة أقل مع الأسهم الفردية، وسيولة عالية مع العقود الآجلة والمؤشرات. |
|
طريقة التسليم |
غالباً ما يكون التسليم مادياً |
غالباً ما تتم التسوية نقداً |
ما هي سلسلة الخيارات (Option Chain)؟ وكيف تقرأها؟
سلسلة الخيارات أو كما يطلق عليها مصفوفة الخيارات هي عبارة عن جدول منظم تعرض فيه جميع عقود الخيارات المتاحة على أصل مالي معين، سواء كان خيار بيع (Call) أو خيار شراء (Put)، مع معلومات وبيانات دقيقة لكل عقد مثل سعر التنفيذ، صافي التغير، سعر العرض، سعر الطلب، آخر سعر وغيرها، لذلك تعد سلسلة الخيارات أداة تحليلية مهمة تمنحك نظرة سريعة وشاملة على سوق الخيارات، ويمكن من خلالها تحديد نقاط انخفاض وارتفاع مستوى السيولة بالإضافة إلى اختيار الاستراتيجية المناسبة، مما يعزز من اتخاذ قرارات تداول صحيحة.
ويمكن قراء سلسلة الخيارات من خلال معرفة وفهم مكوناتها، والتي من أبرزها:
-
سعر التنفيذ: هو السعر الذي يتفق عليه كل من البائع والمشتري لتنفيذ العقد، وتكون الصفقة مربحة عندما يتجاوز سعر الخيار سعر التنفيذ.
-
الفائدة المفتوحة: هي مؤشر لاهتمام السوق بسعر تنفيذ محدد، وكلما ارتفع هذا السعر كلما زاد اهتمام المتداولين.
-
في الربح (ITM): يعتبر خيار الشراء مربحاً إذا كان سعر تنفيذه أقل من قيمته السوقية، بينما يعتبر خيار البيع مربحاً إذا كان سعر تنفيذه أكبر من قيمته السوقية.
-
في السوق (ATM): وفيه يتساوى سعر التنفيذ مع سعر السوق.
-
فوق سعر التنفيذ (OTM): يعتبر خيار الشراء خارج نطاق الربح إذا كان سعر التنفيذ أكبر من قيمته السوقية، بينما يعتبر خيار البيع خارج نطاق الربح إذا كان سعر التنفيذ أقل من قيمته السوقية.
-
حجم التداول: يعبر حجم التداول عن اهتمام المتداولين، ويشير إلى عدد عقود الخيار التي يتم تداولها في السوق بسعر معين.
-
التقلب الضمني: يشير ارتفاع مؤشر التقلب الضمني إلى كثرة تقلبات الأسعار، بينما يشير انخفاضه إلى التقلبات الطفيفة.
ما هي اليونانيات (Options Greeks) في تداول الأوبشن؟
إدراك وفهم ما هي عقود الأوبشن يكتمل بالتعرف على "اليونانيات"، وهي مجموعة مقاييس يونانية -ومن هنا اكتسبت مُسماها- تستخدم في قياس وتقييم المخاطر الموجودة في تداول عقود الأوبشن وتحديد مدى تأثر سعر الخيار بها. فيما يلي نستعرض تلك المقاييس ومدلول أو دور كل منها:
-
دلتا: يقيس مدى تأثر سعر الخيار بتغير سعر السوق الأساسي، مع افتراض ثبات جميع المتغيرات الأخرى.
-
جاما: مشتق من دلتا، ويقيس معدل تغير مقياس دلتا مع تغير سعر السوق الأساسي.
-
ثيتا: يقيس مدى تأثر سعر الخيار بمرور الوقت. يشير ارتفاع قيمة ثيتا إلى اقتراب تاريخ انتهاء صلاحية الخيار.
-
فيجا: يقيس مدى تأثر سعر الخيار بالتقلبات (Volatility) في السوق الأساسي.
-
رو: يقيس مدى تأثر سعر الخيار بتغيرات أسعار الفائدة، فيكون معامل رو موجباً إذا ارتفع سعر الخيار بسبب تغير أسعار الفائدة، ويكون سالباً إذا انخفض سعر الخيار بسبب تغير أسعار الفائدة.
ما هي مستويات تداول الأوبشن (Option Levels)؟ وما تأثيرها؟
مستويات تداول الأوبشن هي نظام تعتمد عليه شركات التداول عبر الإنترنت في تقييم أهلية المستثمر وتحديد الاستراتيجيات المسموح له بتنفيذها في سوق الخيارات، بناءً على خبرته، وضعه المالي وقدرته على تحمل مخاطر عقود الخيارات، وهذا يعني أن دخول المستثمر إلى سوق الخيارات لا يقتصر على فهم طريقة شراء عقود الأوبشن فقط، بل يتطلب أيضاً معرفة الصلاحيات الممنوحة له، لأن ذلك سوف يحدد نوع الصفقات التي يمكن تنفيذها، وتنقسم مستويات تداول الأوبشن إلى أربعة مستويات:
-
المستوى الأول: يناسب المبتدئين لأنه يتميز بكونه بسيطاً وأقل مخاطرة عن باقي المستويات، ويركز على الاستراتيجيات منخفضة المخاطر بهدف تحقيق دخل إضافي إذ يعتمد بصورة أساسي على بيع الخيارات على الأسهم المملوكة بالفعل، ومن أبرز الاستراتيجيات المستخدمة خيارات البيع المغطاة وخيارات الشراء المغطاة.
-
المستوى الثاني: يركز على الحد من مخاطر الصفقات، من خلال المضاربة الاتجاهية في خيارات البيع أو الشراء، لذلك أقصى خسارة قد يتحملها المتداول هي قيمة العقد المدفوعة، ويتضمن عدة استراتيجيات منها خيارات الشراء الطويلة، خيارات البيع المضمونة نقداً والاستراتيجيات المركبة مثل الخنق.
-
المستوى الثالث: يجمع بين استراتيجيات المستوى الأول والثاني بالإضافة إلى استراتيجيات فروق الأسعار المدينة، وهي صفقات تسمح باستخدام أكثر من عقد خيار في نفس الوقت مثل خيارات الشراء المزدوجة، ومن أبرز استراتيجيات هذا المستوى الفراشات الحديدية، فروق الأسعار وفروق النسب.
-
المستوى الرابع: يعرف بتداول الخيارات الغير مغطاة، وهو أعلى المستويات مخاطرة، وفي هذا المستوى قد يحقق المتداول عوائد كبيرة لكنه في المقابل يتحمل مخاطر عالية جداً، ومن استراتيجيات هذا المستوى البيع المكشوف لخيارات البيع، التركيبات القصيرة، الخنق القصير.
مزايا وعيوب عقود الخيارات
على الرغم من المزايا العديدة التي تتسم بها عقود الخيارات، مثل استخدامها كأدوات مالية للتحوط من مخاطر تقلبات السوق، وأنها تتيح استخدام الرافعة المالية، إلا أن مخاطر عقود الخيارات أيضاً عديدة، وقد تؤثر بشكل سلبي على استثماراتك. لذلك، فإن التداول باستخدام عقود الخيارات يتطلب فهمًا دقيقًا لمتغيرات السوق والعوامل المؤثرة في تسعير الخيارات، من أجل إدارة المخاطر بشكل فعال.
في الجدول الآتي، نستعرض مزايا وعيوب عقود الخيارات بأنواعها:
|
نوع الخيار |
المزايا |
العيوب |
|
شراء خيار شراء |
|
|
|
بيع خيار شراء |
|
|
|
شراء خيار بيع |
|
|
|
بيع خيار بيع |
|
|
ما هي استراتيجيات تداول عقود الأوبشن؟
شراء عقد كول (Buying a call option)
يشيع استخدام هذه الاستراتيجية في تداول عقود الخيارات نظراً لسهولتها. على سبيل المثال، إذا جاءت التوقعات بارتفاع سعر السوق، واشترى المستثمر خيار شراء، وتحققت توقعاته بارتفاع سعر السوق، فإنه يحقق ربحه بإحدى الطريقتين: الأولى هي بيع الخيار قبل تاريخ انتهاء صلاحيته، والثانية هي الاحتفاظ بالخيار وممارسته لدى موعد انتهائه، وهكذا، يحقق المستثمر ربحًا لأن سعر التنفيذ أقل من سعر السوق. أما إذا لم تتحقق التوقعات، وانخفض سعر السوق، فإن الخسارة تكون محدودة بالقسط أو العلاوة التي دفعها المستثمر في الخيار.
شراء عقد بوت (Buying a put option)
تستخدم هذه الاستراتيجية في حال أشارت التوقعات إلى انخفاض سعر السوق، وهنا يشتري المستثمر خيار بيع، وإن تحققت التوقعات، وانخفضت قيمة السوق، وارتفعت علاوة الخيار، يمكن تحقيق ربح من بيع الخيار قبل انتهاء صلاحيته، أو الاحتفاظ به وممارسته عند انتهاء صلاحيته وتحقيق ربح لأن سعر التنفيذ أعلى من سعر السوق. أما في حالة عدم تحقق التوقعات وارتفاع سعر السوق، فإن الخسارة تكون محدودة بعلاوة الخيار المدفوعة.
التحوط (Hedging your investment)
إذا كان المستثمر يملك أصلاً ماليًا، ويرغب في حمايته من تقلبات السوق، يمكنه اللجوء إلى التحوط باستخدام الخيارات. فعلى سبيل المثال، شراء خيار بيع على الأصل يمنحه الحق في بيع الأصل بسعر محدد مسبقًا، فإذا انخفض سعر الأصل في السوق يحقق المستثمر ربحًا من الخيار، مما يحدّ من خسائره الفعلية على الأصل نفسه. بهذه الطريقة تصبح الخيارات أداة فعّالة للتحوط، إذ تسمح للمستثمر بتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات غير المتوقعة، مع الحفاظ على إمكانية الاستفادة من أي ارتفاعات مستقبلية في قيمة الأصل.
الاستراتيجيات المركبة (Spreads)
تعتمد الاستراتيجيات المركبة على فروق الأسعار، حيث يتم شراء وبيع الخيارات في آن واحد بهدف تحقيق ربح أو تقليل المخاطر. على سبيل المثال، إذا اشترى المستثمر خيار شراء أصل معين بسعر تنفيذ معيّن، وباع خيار شراء آخر على الأصل نفسه، بسعر تنفيذ أعلى، فإنه يحقق ربحًا يتمثل في الفرق بين السعرين.
استراتيجية الخنق (Strangles)
تتمثل في شراء خيار شراء وخيار بيع بأسعار تنفيذ مختلفة، ويكون سعر تنفيذ خيار الشراء أعلى من سعر تنفيذ خيار البيع، وفي هذه الحالة يحتاج المستثمر إلى حدوث حركة سعرية أكبر لتحقيق ربح، وتكون المخاطر محدودة بالعلاوة المدفوعة في الخيارين.
كيف يمكن استخدام عقود الخيارات في التحوط؟
تستخدم عقود الأوبشن كأداة فعالة للتحوط من تقلبات السوق، وذلك عن طريق شراء أو بيع عقود الخيارات التي تمنح المستثمر الحق -وليس الالتزام- في شراء أو بيع الأصل المالي بسعر محدد وفي تاريخ محدد، والمثال التالي يوضح بالتفصيل ما هي عقود الأوبشن وكيفية استخدامها في التحوط:
لنفترض أن المستثمر يرغب في شراء 1000 سهم من أسهم الشركة ABC، وكان سعر السهم 41.75 دولار أي التكلفة الإجمالية 41,750 دولار ، في حالة استخدام عقود الأوبشن للتحوط فبدلاً من شراء الأسهم يمكن للمستثمر شراء 10 عقود خيارات على نفس السهم بحيث كل عقد يتضمن 100 سهم سعر تنفيذ الخيار 30 دولار للسهم الواحد، وكانت تكلفة شراء العقد الواحد 1,630 أي أن التكلفة الإجمالية للعقود 16,300 دولار (1,600 دولار × 100 عقد)، بذلك أصبح للمستثمر الحق (في المستقبل) في شراء 1000 سهم بسعر 30 دولار -وهو أقل من سعر السوق- مقابل تكلفة أقل بكثير من تلك المدفوعة في حالة شراء الأسهم (16,300 بدلاً من 41,750)، وفي هذه الحالة يكون المستثمر قد استطاع أن يحد من المخاطر المحتملة مقارنةً بشراء الأسهم مباشرة، لأن أكبر خسارة ممكنة تتمثل في القيمة المدفوعة لشراء العقود (16,300) بدلاً من خسارة قيمة الأسهم بالكامل (41,750).
هل الأوبشن حلال أم حرام؟
أثارت طريقة شراء عقود الأوبشن تساؤل العديد من المستثمرين حول حكم التعامل بها؛ نظراً لطبيعة هذه العقود التي تمنح حاملها الحق في شراء أو بيع أصل معين في تاريخ وبسعر متفق عليه، وقد كان رد معظم علماء الدين الإسلامي بعدم جواز التعامل بهذه العقود.
حكم عقود الأوبشن الشبيلي
ذكر الشبيلي أن التعامل بعقود الخيارات (الأوبشن) لا يجوز شرعاً، نظراً لأن بائع العقد لا يملك الأصل المالي فعلياً عند كتابة الخيار، ولكن يتم التعامل في صورة البيع على المكشوف، وهذا التعامل نهى عنه النبي وحرمه الدين الإسلامي.
حكم الأوبشن العصيمي
ذكر الدكتور محمد سعود العصيمي في بيان له أن حكم عقود الأوبشن السوق الأمريكي أو الأوروبي أو أي نوع من هذه العقود هو أنه لا يجوز شرعاً التعامل بها، وذلك نظراً لما تنطوي على هذه العقود من غرر ومخاطر عالية، وربما توجد فيها شبهة القمار والميسر وهي أمور محرمة تماماً في الدين الإسلامي.
حكم عقود الأوبشن الفوزان
رغم عدم وجود رأي صريح للشيخ صالح الفوزان عن حكم عقود الأوبشن السوق الأمريكي أو الأوروبي أو غيرها، إلا أنه أورد في باب البيوع والمعاملات أنه لا يجوز للإنسان أن يبيع ما لا يملك، وهذا ينطبق على عقود الأوبشن لأنه يتم بيع حقوق غير مملوكة فعلياً للبائع، مما يجعلها غير جائزة شرعاً.
وقد كان رأي مجمع الفقه الإسلامي في دورته السابعة القرار رقم 63 حول عقود الأوبشن، أن عقود الخيارات -كما يتم تداولها اليوم في الأسواق المالية العالمية- هي عقود مستحدثة لا تنطوي تحت أي عقد من العقود الشرعية المسماة، وبما أن المعقود عليه ليس مالاً أو منفعة أو حقاً مالياً يجوز الاعتياض عنه فإنه عقد غير جائز شرعاً، وهو ما يعلل لماذا الأوبشن حرام في أغلب آراء الفقهاء.
كيف تبدأ تداول عقود الأوبشن؟
لا تختلف طريقة شراء عقود الأوبشن الأمريكي عن الأوروبي، ويكون الاختلاف، حصريًا، في وقت تنفيذ الخيار. ويمكن تداول عقود الأوبشن، من خلال فتح حساب تداول، واتباع الخطوات التالية:
-
افتح حساب تداول الخيارات.
-
حدد أنواع الخيارات التي ترغب في تداولها.
-
حدد سعر تنفيذ الخيار.
-
حدد الإطار الزمني للخيار.
أفضل شركات تداول عقود الخيارات
يعد التعامل مع أفضل شركات التداول الموثوقة والمرخصة الخطوة الأولى والأهم عند بدء تداول عقود الأوبشن، فهي الضمان الأساسي لخوض تجربة تداول آمنة تحمي استثماراتك. فيما يلي مجموعة من أفضل شركات التداول التي تتيح بيئة تداول آمنة مع خدمة دعم فني متميزة، وأدوات تحليلية متطورة وغيرها من المميزات الأخرى:
-
التراخيص VFSC أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
-
التراخيص DFSA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 20فتح حساب
-
التراخيص FCA أقل مبلغ للإيداع 10فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
-
التراخيص CySEC أقل مبلغ للإيداع 10فتح حساب
هل تحتاج مساعدة لتبدأ تداول الأوبشن؟
إذا كنت ترغب في البدء في تداول الأوبشن، ولكن لا تزال لديك بعض التساؤلات، أو إن كنت غير متيقن من طريقة البداية، يمكنك التواصل مع فريق خبراء موقع ثقة لتحصل على استشارة مجانية متخصصة حول هذا الموضوع، كل ما عليك هو التواصل معنا عبر واتساب.
استشارة عبر الواتس-آب
تقدم بطلب استشارة مجانية بشكل مضمون من خلال التواصل مع فريق عمل موقع ثقة.
تواصل معنا الآن
تحياتي لك اخي محمد
نعم يمكن تداول عقود فروقات الاوبشن مع افاتريد من خلال منصتهم المخصصة لذلك، تواصل معنا عبر الواتس-اب لمزيد من التفاصيل.
شكراً