كيفية شراء أسهم في شركة جوجل

محتويات

كان شراء أسهم في شركة جوجل أحد الخيارات الأولى لقطاع كبير من المضاربين بالبورصة على مدار السنوات الماضية، نظراً لأن Google الشهيرة ليست فقط محرك البحث الأشهر عالمياً إنما توفر كم هائل من الخدمات عبر الإنترنت، الأمر الذي ساهم في مضاعفة القيمة السوقية للشركة وبالتبعية تزايد معدلات تداول أسهمها، حتى أن الخبراء يعتبرون جوجل واحدة من أروع وأفضل قصص نجاح الشركات في تاريخ وول ستريت.

سعر سهم جوجل اليوم

قبل التطرق إلى آليات شراء أسهم في شركة جوجل -أو ما يشار لها رسمياً باسم Alphabet- ربما عليك أولاً تقييم مستوى السهم ومدى قوته، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحقق إلا بآلية واحدة وهي التعرف على سعر السهم وتحركاته خلال الفترة الزمنية الماضية كما هو مُبيّن بالأسفل.

قصة نجاح شركة Google العالمية

جاءت بداية محرك البحث الأشهر في عام 1998 من قبل مرآب صغير في ولاية كاليفورنيا، كان المحرك يسجل في البداية متوسط 500 ألفاً من عمليات البحث بصفة يومية وهو الرقم الذي أخذ في التزايد بصفة مستمرة، بحلول عام 2000 كانت شركة Google Inc قد أصبحت الشركة الرائدة عالمياً في مجال محركات البحث، كما قامت بالعديد من عمليات الاستحواذ وشهدت العديد من التطورات التي أدت إلى مضاعفة قيمتها السوقية ولعل كان أبرزها خدمات Google Maps وGoogle Earth بالإضافة إلى خدمات Google AdSense، ثم جاء الاكتتاب الأول للشركة في أغسطس 2004 والذي وفر لخزانة الشركة 30 مليار دولار أمريكي.

استحوذت شركة Alphabet لاحقاً على شركة جوجل واستمرت في أعمال التطوير التي ارتقت بالشركة -وبالتبعية أسهمها- لمستويات غير مسبوقة، خاصة أن الشركة تعمل في مجالات أكثر تعدداً وتنوعاً منها البحث عن سبل تقدم الإنسانية من خلال اكتشافات Google X وتطوير التكنولوجيا الحيوية عبر شركة Google Calico، فضلاً عن أن الشركة تعالج حالياً ما يزيد عن 70% من عمليات البحث على مستوى العالم.

ساهمت عوامل عديدة في تسابق المستثمرين على شراء أسهم في شركة جوجل أبرزها أنه يحظى بقدر كبير من الاستقرار، كما أنه يتمتع بتصاعد ثابت منذ الاكتاب العام الذي أجري في عام 2004، لم يشهد تقلب حقيقي إلا مرة واحدة في عام 2008 في ظل الأزمة المالية التي ألمت بالعالم أجمع، لكن سرعان ما تجاوزت الشركة هذه الأزمة وواصلت النمو من جديد.

مزايا استثمار أسهم جوجل من خلال عقود الفروقات (CFDs)

يتمثل أحد أبرز مقومات تميز التداول الرقمي عبر الإنترنت في إتاحة فرصة تداول الأسهم والسلع المالية من خلال عقود مقابل الفروقات (CFDs)، هذا يعني المتداول ليس في حاجة إلى شراء أسهم في شركة جوجل وامتلاكها بصورة فعلية إنما يمكنه فقط تداول قيمتها، حيث تقوم آلية هذا النمط من التداول على توقع تحركات أسعار السهم خلال نطاق زمني محدد وإتمام الصفقة سواء بالشراء أو البيع تبعاً لهذا التوقع.

توفر عقود الفروقات للمتداولين ميزة هامة يفتقر إليها المالكين الفعليين لأسهم الشركات الكبرى ومنها جوجل، ألا وهي أنها تتيح لهم الفرصة لتحقيق الربح في كلا اتجاهي السوق سواء كان في حالة صعود أو تراجع، إذ أن ربح المتداول هو "النقاط" التي تمثل الفرق بين سعري البيع والشراء.

  • الشراء: إذا كانت توقعاتك إيجابية قم بإتمام صفقة شراء أسهم في شركة جوجل على الفور ومن ثم جني الأرباح كلما ارتفع سعر السهم.

  • البيع: إذا كنت تتوقع تراجع السهم أعقد صفقة بيع على المكشوف وسوف تحقق ربحاً إذا تراجع سعر السهم بالفعل.

استثمر سهم شركة جوجل من خلال رافعة مالية

توحي النظرة الأولى على أسعار شراء أسهم في شركة جوجل بأنها مقتصرة على كبار المضاربين نظراً لارتفاعها، رغم صحة هذا إلا أن تلك القاعدة على تسري على من يسعون إلى التداول في سوق الأسهم عبر الإنترنت، حيث أن القواعد تختلف نظراً لأن في تلك الحالة -كما أشرنا- لا يكون المتداول مطالباً بامتلاك السهم مادياً، إنما يمكن بدء التداول عبر شركات الوساطة بإيداعات صغيرة تتراوح في المعتاد ما بين 50: 200 دولار أمريكي فقط.

تجدر الإشارة إلى أن انخفاض قيمة رأس المال المُستثمر لن تقلص من فرص المتداول في جني أرباح مرتفعة، كلمة السر في هذا الصدد هي الرافعة المالية، تلك الخاصية التي توفرها شركات التداول لعملائها التي تمكنهم من مضاعفة قيمة رأس المال دون الحاجة إلى زيادة إيداعاتهم بصورة فعلية.

مثال ذلك إذا كانت شركة الوساطة تعتمد رافعة مالية بحجم 1: 100 فهذا يعني أن المتداول من خلال إيداع قدره 100 دولار فقط قادر على فتح صفقات بقيمة 10,000 دولار أمريكي، وذلك وفقاً للمعادلة البسيطة التالية: 100 دولار (قيمة رأس المال الفعلي) × 100 (حجم الرافعة المالية) = 10,000 دولار أمريكي.

أفضل وسيط لتداول أسهم شركة جوجل 

أولى خطوات رحلتك مع شراء أسهم في شركة جوجل وتحقيق الربح من خلال تداولها هي إيجاد الوسيط المالي المناسب، المعتمد من أفضل هيئات رقابية والملتزم بالمعايير واللوائح المُقررة من قبلها لتنظيم هذا النشاط المالي، وفي ذات الوقت يقدم من الخدمات والدعم ما يلبي احتياجات المتداولين ويناسب حجم استثماراتهم وفيما يلي نعرض لك مجموعة من أبرز هذه الشركات.

تقييم شركة Evest

Evest

فتح حساب تقييم شركة Evest
تقييم شركة XTB

XTB

فتح حساب تقييم شركة XTB
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

فتح حساب تقييم شركة AvaTrade
تقييم شركة Exness

Exness

فتح حساب تقييم شركة Exness
تقييم شركة eToro

eToro

فتح حساب تقييم شركة eToro 67٪ من حسابات التجزئة CFD تخسر أموالاً.

هل تحتاج مساعدة لبدء تداول أسهم جوجل عبر الإنترنت؟

يرغب كثير من أصحاب رؤوس الأموال في استثمار أسهم الشركات العملاقة -مثل جوجل- ولكنهم لا يعلمون كيف تكون البداية، بينما يبحث ذوي الخبرة دوماً عن الدعم لتطوير مهاراتهم ومضاعفة استثماراتهم، فإن كنت أحد هؤلاء فكل ما تحتاج إليه هو النقر على أيقونة "تواصل معنا" المدرجة أسفل هذه الفقرة.

تواصل بصورة مباشرة عبر تطبيق واتس-آب مع أحد ممثلي موقع ثقة، حيث يتولى إرشادك إلى شركات الوساطة المالية المناسبة ويضمن لك تفادي السقوط في شرك شركات التداول النصابة أو غير القانونية، بما يضمن لك تداولاً استثنائياً خالياً من المتاعب، هذا بجانب العديد من الخدمات ومظاهر الدعم الأخرى.

تواصل معنا الآن

الأسئلة الشائعة حول شراء أسهم شركة جوجل عبر الإنترنت

تشاع العديد من الأسئلة بين المتداولين حول مزايا ودوافع الاستثمار في أسهم شركة Google وفيما يلي نستعرض أبرزها:

هل أسهم جوجل تناسب الاستراتيجيات طويلة الأجل؟

ينظر الكثير من الخبراء إلى تداول أسهم شركة Google باعتباره استثماراً مثالياً لمن يتبنى استراتيجيات طويلة الأجل، نظراً لوجود العديد من العوامل الدالة على مستقبل الشركة المشرق والمزدهر، حتى الآن لا تزال النسبة الأكبر من عائدات الشركة تتحقق من خلال خدمة الإعلانات على الإنترنت لكن الأمر لن يستمر على هذا النحو، إذ أن الشركة تعمل حالياً على تطوير العديد من المشاريع التي سوف توفر لها مصادر دخل أكثر تعدداً وتنوعاً.

في إطار سعي شركة جوجل للتخلي عن الاعتماد على إعلانات الإنترنت بصورة كلية قامت فعلياً بتطوير العديد من التقنيات الأخرى، من أبرزها ما يلي:

  • نظام التشغيل Android للهواتف المحمولة

  • تقنية Chromcast   لعرض الوسائط

  • أجهزة Chromebook 

لماذا تداول أسهم جوجل عبر الإنترنت هو الخيار الأفضل؟

أشرنا سلفاً إلى مقومات تميز وتفرد شركة جوجل والتي كانت سبباً مباشراً في مضاعفة سعر أسهمها، فقد كان سعر السهم الواحد 100 دولار أمريكي حين تم إدراجه لأول مرة في بورصة ناسداك في 2004، لكن بحلول الربع الأول من عام 2021 كان سعر السهم قد تخطى 2013 دولار أمريكي. 

سعر أسهم شركة Google الحالي يجعل تداوله بالنمط التقليدي يتطلب توافر رأس مال كبير، لكن يمكن لأصحاب رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة تداول قيمة السهم نفسه عبر الإنترنت من خلال إيداعات في متوسط 100 دولار أمريكي فقط.

ما أشهر عمليات الاستحواذ التي قامت بها شركة جوجل؟

يرجع السر فيما أحرزته جوجل من تقدم على مدار العقود الماضية إلى تقدمها في سوق الإعلان على شبكة الإنترنت، لهذا قامت بالعديد من عمليات الاستحواذ التي عززت مكانتها في هذا المجال، كان أبرزها في عام 2006 حين قامت بالاستحواذ على شركة YouTube التي تمثل أكبر موقع لعرض مقاطع الفيديو على الإنترنت وبالتالي زادت حصتها وتمادت في سيطرتها على هذا القطاع.

لماذا تشتري أسهم شركة جوجل؟

توجد أسباب عديدة تجعل شراء أسهم في شركة جوجل أحد أفضل الخيارات الاستثمارية، أبرزها أن الشركة تدرك تماماً مفهوم التقدم والتطور وتعي أن محرك البحث وحده لن يكون كافياً لدعمها والحفاظ على مكانتها وريادتها، لهذا فإنها عملت فعلياً بتطوير العديد من المنتجات والخدمات بهدف زيادة قاعدة العملاء.

من أبرز الخدمات والمنتجات التي قدمتها شركة جوجل بالسنوات الماضية ما يلي:

  • خدمة البريد الإلكتروني Gmail

  • متصفح الإنترنت Chrome

  • خدمة خرائط جوجل Google Maps

  • خدمة تخزين ومشاركة الملفات Google Drive

  • خدمة ترجمة جوجل Google Translator