هل المضاربة في الأسهم مربحة؟

محتويات

يأتي سؤال هل المضاربة في الأسهم مربحة على رأس مجموعة الأسئلة الشائعة حول الاستثمار في البورصة، والإجابة القاطعة والحاسمة عليه والمُثبتة عملياً وتاريخياً هي "نعم"، فقد كان تداول الأسهم على مَرّ العقود بوابة الكثيرين نحو الثروة والثراء، وخلال السنوات الأخيرة تضاعفت أعداد المستفيدين من هذا المجال الاستثماري بفضل ظهور وانتشار آليات التداول عبر الإنترنت. 

جذب التداول الرقمي -أي عبر الإنترنت- الملايين ولا يزال يزداد توسعاً وانتشاراً في كل يوم، السر في ذلك هو أنه تمكن من تخطي كافة عوائق وتعقيدات أنماط التداول التقليدية وجعل الربح من الاسهم أمراً متاحاً بالنسبة للجميع على اختلاف جنسياتهم ومواقعهم الجغرافية وكذا تفاوت الحجم المُقدر لرؤوس أموالهم، فترى ما هي طريقة الاستثمار في الاسهم عبر الإنترنت وكيف تُجنى الأرباح من خلالها؟

آليات تحقيق الربح من الاسهم 

أجبنا سلفاً بالإيجاب على سؤال هل المضاربة في الأسهم مربحة ولكن قد يكون السؤال الأهم هو كيف يتحقق هذا الربح، وفيما يخص التداول عبر الإنترنت فإن الأمر بسيط وأقل تعقيداً، إذ يقوم بالكامل على تداول أسهم الشركات المدرجة بالبورصات العالمية تبعاً لاتجاهات السوق، أي عقد صفقات شراء للأسهم عند انخفاض السعر ثم إعادة بيعها عند ارتفاعه، من خلال فرق السعر الناتج عن تلك العملية -يُشار إليه أيضاً بمسمى "النقاط"- يتحقق الربح. 

تعد هذه الطريقة هي الأنسب لمُتبعي نمط التداول اليومي من خلال استراتيجية قصيرة الآجل، وبرغم أن طريقة الاستثمار في الاسهم عبر الإنترنت سهلة ويسيرة وهي كذلك بالفعل ولكن يجب عدم الخلط بين السهولة والعشوائية، فإن جني الأرباح المأمولة من خلال التداول لا يتم إلا استناداً على الدراسات التحليلية الفنية والأساسية للسوق، بحيث يمكن للمتداول توقع اتجاهات السوق خلال فترة زمنية معينة وفي ضوء ذلك يتخذ قراره بشأن الصفقات التي يقوم بها.

تداول الأسهم عبر عقود مقابل الفروقات 

توفر شركات التداول عبر الإنترنت للمستثمرين أكثر من آلية لتداول الأسهم وجني الأرباح من خلالها، من أبرزها تداولها من خلال المشتقات المالية وبالأخص عقود مقابل الفروقات (CFDs)، وهي عبارة عن عقد أو صفقة تُبرم بين طرفين (بائع\ مشتري) بقيمة وتوقيت مُحددان سلفاً ومُلزمان لكليهما. 

يتوافر في تداول عقود مقابل الفروقات العديد من مقومات التميز التي جعلت منها الخيار الأمثل بالنسبة لعدد كبير من المتداولين المحترفين، يمكن إيجاز أبرزها فيما يلي:

  • تتيح فرصة الاستفادة من تحرك السوق بأي اتجاه سواء صعوداً أو هبوطاً.

  • تتوافق مع مختلف استراتيجيات التداول سواء طويلة أو قصيرة الآجل.

  • إمكانية تداول عقود مقابل الفروقات من خلال رافعة مالية.

تداول الأسهم من خلال رافعة مالية 

يتساءل الكثيرون حول مدى إمكانية استثمار مبلغ صغير في البورصة وتعد "منصات التداول عبر الإنترنت" هي الإجابة النموذجية لهذا السؤال، نظراً لإمكانية فتح حسابات التداول الحقيقية من خلال إيداعات بسيطة تتراوح ما بين 100: 250 دولار أمريكي فقط، أما العامل الأكثر أهمية في هذا الصدد فهو خاصية الرافعة المالية التي تتيح لأصحاب الإيداعات البسيطة فرصة عقد صفقات كبيرة من خلال مضاعفة القيمة الشرائية لتلك الإيداعات.

تتيح شركات التداول الكبرى لعملائها فرص تداول الأصول المالية المختلفة -بما في ذلك تداول الأسهم- من خلال الرافعة المالية، التي يُقصد بها ضرب قيمة الإيداع الفعلي في حجم الرافعة المالية، مما ينتج عنه مضاعفة القيمة الشرائية للمبالغ المودعة في حسابات التداول دون تكبد أي تكاليف إضافية، تكمن أهمية تلك الخاصية في مساعدة المتداولين على فتح مراكز أكبر مما يُضاعف بالتبعية من قيمة الأرباح المُحتمل تحقيقها من خلال صفقاتهم. 

تداول عقود الفروقات في الأسهم

كيفية إدارة المخاطر عند تداول الأسهم عبر الإنترنت

أول ما يجب معرفته عند دخول سوق الأسهم التداول غير آمن 100% فالمستثمر المحترف هو ما يقيم الأمور بنظرة واقعية، فتداول الأسهم -أو أي أصل مالي آخر- بالنهاية هو أحد المجالات الاستثمارية المُحتملة للربح والخسارة، لكن من المزايا التي تتوفر في التداول عبر الإنترنت هو أنه يمنح المستثمر قدرة أكبر على إدارة المخاطر للحد من احتمالات التعرض للخسائر.

توفر شركات التداول الموثوقة لعملائها العديد من أدوات إدارة المخاطر الفعالة التي تكفل لهم مستويات أعلى من الحماية والآمان عند عقد الصفقات من خلالها ويتمثل أبرزها فيما يلي:

  • أمر وقف الخسارة: يعني إعطاء أمر مُسبق بإغلاق الصفقة الخاصة بك بصورة تلقائية عند تحرك السوق في اتجاه مُعاكس لاختياراتك.

  • جني الأرباح: هو النظير المعاكس لأمر وقف الخسارة، أي أنه يختص بغلق الصفقة تلقائياً عندما تبلغ الأرباح المُحققة منها حداً معيناً يحدده المتداول بصورة مُسبقة.

  • الحماية من الرصيد السلبي: تتسبب تحركات السوق أحياناً في تكبد المستثمر خسارة كبيرة لدرجة أن يصبح رصيداً سلبياً، رغم أن هذا نادر الحدوث إلا أن العديد من الوسطاء يكفلون للمتداول الحماية من الرصيد السلبي وتعيد ضبط رصيده عند الصفر حال خسارة الصفقة.

أفضل شركات تداول الأسهم عبر الإنترنت

يأتي اختيار شركات التداول في صدارة العوامل المؤثرة في تجربة التداول عبر الإنترنت بصفة عامة، لذا يجب التأكد من اختيار الوسيط المالي الموثوق والمُنظم قانوناً بموجب اعتمادات رسمية من كبرى الهيئات الرقابية حول العالم، بالإضافة للتأكد من تقديمه لخدمات على مستوى عالي من الجودة تمثل دعماً حقيقياً للمتداولين.

فيما يلي نستعرض مجموعة من شركات التداول والوساطة المالية التي تنطبق عليها تلك الشروط الرئيسية، بناءً على ذلك يمكنك فتح حساب من خلالها لتبدأ رحلتك مع تداول الأسهم بثقة وأمان.

تقييم شركة Evest

Evest

فتح حساب تقييم شركة Evest
تقييم شركة XTB

XTB

فتح حساب تقييم شركة XTB
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

فتح حساب تقييم شركة AvaTrade
تقييم شركة Exness

Exness

فتح حساب تقييم شركة Exness
تقييم شركة eToro

eToro

فتح حساب تقييم شركة eToro 67٪ من حسابات التجزئة CFD تخسر أموالاً.

هل تحتاج مساعدة لتبدأ تداول الأسهم؟ 

يعد دعم الخبراء عاملاً حاسماً في نجاح تجربة التداول والاستثمار بالأسهم عبر الإنترنت، حيث عادة ما يكون لدى المتداولين -سواء المبتدئين أو المحترفين- الكثير من التساؤلات، وتلقي الإجابة الوافية عليها لا يتطلب منك سوى نقرة واحدة على أيقونة "تواصل معنا" أسفل هذه الفقرة للتحدث بشكل مباشر عبر تطبيق WhatsApp لأحد خبراء موقع ثقة، حيث يسعدنا دوماً الإجابة على استفساراتك وتقديم كافة مظاهر الدعم للمستثمر العربي.

تواصل معنا الآن

قد يكون سؤال هل المضاربة في الأسهم مربحة هو الأكثر ترديداً بهذا الشأن ولكنه بالتأكيد ليس السؤال الوحيد، فيما يلي نستعرض عدد من أكثر الأسئلة شيوعاً بين الراغبين في الدخول إلى سوق الأسهم.

هل يمكن تداول أسهم البورصات العالمية عبر الإنترنت؟

تتجاوز منصات التداول عوائق الزمان والمكان ومن ثم تتيح للمتداولين فرصة الوصول إلى كبرى الأسواق المالية حول العالم، مما يعني أن بمقدورهم -أياً كانت جنسيتهم أو موقعهم- الاستثمار بأسهم الشركات المدرجة في كبرى البورصات، بما في ذلك الشركات العالمية الرائدة في مختلف المجالات مثل تداول أسهم شركة جوجل أو أسهم شركة أبل والعديد من الشركات الأخرى التي تماثلهما من حيث الشهرة والقيمة السوقية.

كيف أبدأ تداول الأسهم عبر الإنترنت؟

يتسم التداول عبر الإنترنت بشكل عام بالسهولة واليسر وبناءً على ذلك فإن الدخول لهذا العالم والربح من الاسهم لا يتطلب سوى قليل من الخطوات وهي:

  • قم بتحديد شركة الوساطة المالية المناسبة لك.

  • سجل بها من خلال اختيار "فتح حساب حقيقي".

  • قم بتحويل مبلغ الإيداع المطلوب إلى حسابك عبر أي من طرق الدفع.

  • حدد استراتيجية التداول المناسبة لحجم استثمارك المتوقع.

  • استغل أدوات التحليل في تحديد أفضل خيارات الأسهم المتاحة.

  • ابدأ في عقد الصفقات التداول عبر الإنترنت بصورة فعلية. 

ما أبرز نصائح تداول الأسهم؟

يُعد تداول الأسهم أحد المجالات الاستثمارية المتشعبة ولذا يجب على المتداول العمل دوماً على التعلم والتدرب لاكتساب الخبرة والارتقاء بمستوى مهاراته، قد قدم أصحاب الخبرة في هذا المجال مجموعة من النصائح للمبتدئين التي تعد بمثابة مبادئ العامة لتداول الأسهم عبر الإنترنت وهي:

  • اختر شركة التداول الآمنة والموثوقة 

  • تعرف على استراتيجيات التداول وتخير المُناسب بينهم

  • ابدأ التداول من خلال مبالغ بسيطة

  • ادرس اتجاهات السوق وحدد الأسهم الأنسب للشراء

اعرف المزيد عن طريقة تداول الأسهم للمبتدئين: 5 نصائح لربح مضمون

في الختام يمكننا القول بأن تحقيق الربح من المضاربة بالأسهم أمر متاح بل ومضمون بنسبة كبيرة، لكن بشرط امتلاك الخبرة والمهاراة اللازمة لإدارة الصفقات بنجاح، هذا يمكن تحقيقه من خلال خدمة ثقة - حساب تداول VIP الأولى في العالم العربي، التي يلقى المتداول من خلال دعماً شاملاً وكاملاً من نخبة الخبراء في أسواق المال، يجيبون على استفساراتك ويوجهونك ويساعدونك في كافة المراحل بما يضمن الاستمتاع بتجربة تداول خاصة واستثنائية على كافة الأصعدة.