موقع ثقة هو علامة تجارية تتبع لشركة MMNow Media LLC FZ ، هي ناشر مستقل لتقديم خدمات مقارنة، ونشر مواد تعليمية حول الاستثمار. لا نقدم أي استشارات مالية. جميع الخدمات المقدمة من فريق ثقة هي خدمات مجانية بشكل كامل. لا نهدف من خلال المقالات المنشورة على توجيه المستخدم لأي نصيحة استثمارية. ونوضح بشكل صريح أن التعامل مع الأدوات المالية المركبة مثل عقود الفروقات ينطوي عليه مخاطر عالية،ونتبع نهجاً واضحاً لأهمية الحصول على استشارات شخصية من قبل الخبراء المختصين حول الاستثمار في أسواق المال قبل خوض أي تجربة بأموال حقيقية.

كيف نكسب المال في ثقة؟

نكسب المال من خلال شركائنا والمعلنين على الموقع. وذلك قد يؤثر على المنتجات والعلامات التجارية التي نقوم بمراجعتها. من جانب آخر، لا يوجد أي مكاسب مالية من عرض تقييمات إيجابية للشركات ذات التقييم سلبي هذا ضد مبادئ النشر على ثقة. وبنفس الصفحة يمكنك مراجعة قائمة شركائنا والمعلنين لدينا.

استراتيجية تداول التقلبات: كيف تربح وسط تقلبات السوق الشديدة؟

تم التحديث بتاريخ 2026-06-14

المحتويات

يتساءل الكثير من المتداولين عن امكانية تحقيق الأرباح دون الحاجة إلى توقع اتجاه الأسعار، فقد يبدو لك هذا الأمر للوهلة الأولى غير منطقي، ولكن هذا ما ستحققه لك استراتيجية تداول التقلبات؛ لأن فكرتها الأساسية تقوم على الاستفادة من التحركات السعرية القوية في الأسواق المالية بغض النظر عن اتجاهها، ومن ثم فهي تمكن المتداولين من استغلال اتساع نطاق الأسعار لتحقيق الأرباح، وذلك بعد الاستعانة بمجموعة من الأدوات التحليلية المتقدمة، التي تستخدم في قياس وتحديد مستويات التقلب في الأسواق.

الملخص

  • تشير تقلبات السوق المالي إلى معدل وحجم التغيرات التي تطرأ على أسعار الأصول خلال فترة معينة، إذ يرتفع مستوى التقلب في السوق كلما زادت سرعة تقلب الأسعار واتسعت نطاقات صعودها وهبوطها، والعكس صحيح.
  • تركز استراتيجية تداول التقلبات في الأسواق المالية على حجم الحركة السعرية، بدلاً من تتبع اتجاه السعر فقط.
  • تتمثل أهم أسباب التقلبات الكبيرة في أسواق المال في: العرض والطلب، معنويات السوق، العوامل الاقتصادية، الأخبار والتطورات الغير متوقعة، الأحداث الجيوسياسية ونتائج الشركات والتقارير المالية.
  • يمكن تقسيم مستويات مؤشر VIX إلى التقلب المنخفض عندما يكون المؤشر أقل من 15، والتقلب المتوسط عندما يتراوح المؤشر بين 15: 25، والتقلب المرتفع إذا كان المؤشر فوق 25.
  • من أنواع استراتيجية تداول التقلبات استراتيجية تداول الزخم، استراتيجية المتوسط المتحرك، استراتيجية الاختراق، استراتيجية (Straddle \ Strangle) واستراتيجية متوسط الارتداد.
  • يمكن قياس مستويات تقلب الأسواق بواسطة عدة مؤشرات مثل مؤشر التقلب VIX، مؤشر Keltner Channel، مؤشر بولينجر باندز ومؤشر ATR النسبي.

XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر

الوسيط المرخص محلياً في دبي: حسابات إسلامية، عمولة 0% على الأسهم، ومنصة عالمية متطورة. استثمر بأمان مع شريك مدرج في البورصة، وانضم لآلاف المتداولين في الخليج اليوم!

يحمل التداول في طياته مخاطر عالية

ما هي تقلبات السوق (Market Volatility)؟

تعرف تقلبات السوق المالي بأنها حجم التغير أو درجة التباين في أسعار الأصول المالية خلال فترة زمنية معينة، إذ يشير التقلب العالي إلى حدة وقوة التأرجحات السعرية، بينما يشير التقلب المنخفض إلى الاستقرار النسبي في الأسعار، وتعد التقلبات جزءاً أساسياً من طبيعة الأسواق المالية؛ لذلك لابد للمستثمرين من فهمها واستيعابها، إذ لا يمكن تحقيق أرباح من التداول إلا بوجود حركة سعرية يمكن الاستفادة منها، وكلما كانت تذبذبات السوق أكثر حدة، كلما كان مستوى التقلب أعلى وبالتالي زيادة فرص تحقيق الأرباح ولكن في المقابل ترتفع درجة المخاطرة المحتملة، والعكس صحيح، كلما انخفضت تذبذبات السوق، كلما كان مستوى التقلب منخفض ومن ثم تنخفض درجة المخاطرة ولكن تقل معها فرص تحقيق أرباح.

ومن أفضل مؤشرات قياس التقلبات في السوق الأمريكي وسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX) والأسواق المالية عموماً، مؤشر الخوف VIX أو ما يعرف بـ"مؤشر التقلب"، والذي يقيس توقعات المستثمرين للتقلبات المحتملة في سوق الأسهم الأمريكية خلال الثلاثين يوماً القادمة، وعادةً ما تشير القراءات المنخفضة من صفر حتى 15 إلى حالة من الهدوء والتفاؤل، أما القراءات من 15 حتى 25 تدل على التقلب المعتدل، بينما تعكس القراءات المرتفعة ارتفاع التقلب وزيادة حالة عدم اليقين والخوف بين المستثمرين.

كما تتأثر تقلبات السوق المالي بعدد من العوامل الاقتصادية المهمة، أبرزها معدلات التضخم، وقرارات أسعار الفائدة، وأسعار السلع الأساسية، بالإضافة إلى السياسات المالية والإنفاق الحكومي والتطورات الاقتصادية العالمية.

أهم أسباب التقلبات الكبيرة في أسواق المال

تحدث التقلبات نتيجة مجموعة من العوامل سواء كانت اقتصادية أو مالية، وفيما يلي أبرز هذه العوامل:

  • العرض والطلب: إذا زاد عدد المشترين عن عدد البائعين، سوف يؤدي ذلك إلى زيادة الطلب ومن ثم ارتفاع الأسعار، والعكس صحيح، إذا زاد عدد البائعين عن عدد المشترين سوف ينخفض الطلب ومن  ثم ينخفض السعر، أما إذا كان العرض والطلب متقاربان، فمن المرجح تحرك السعر في نطاق ضيق وبالتالي وجود فترة استقرار نسبي.

  • معنويات السوق: يقصد بها الشعور العام للمتداولين تجاه أصل معين، فإذا كانت حالة تفاؤل سوف يزيد الطلب وترتفع الأسعار، أما إذا كانت خوف وقلق سوف يقل الطلب ومن ثم تنخفض الأسعار.

  • العوامل الاقتصادية:  أبرزها التضخم وتغيرات أسعار الفائدة، وتؤثر بشكل مباشر على توقعات المستثمرين تجاه أداء الأسواق، إذ يؤدي انخفاض أسعار الفائدة أو انخفاض معدل التضخم إلى زيادة الطلب ومن ثم ارتفاع أسعار الأسهم.

  • الأحداث الجيوسياسية: مثل النزاعات الدولية والعقوبات الاقتصادية والتوترات السياسية، فجميعها قد تؤثر على أسعار الأسهم بشكل كبير.

  • نتائج الشركات والتقارير المالية: فمن الطبيعي أن تؤدي الأرباح أو الخسائر المفاجئة إلى تغير أسعار الأسهم.

وهنا يجب التنويه إلى أنه توجد عوامل خاصة بكل فئة من الأصول، فعلى سبيل المثال تؤثر نتائج الشركات وإعلانات الأرباح على أسواق الأسهم، بينما يتأثر سوق السلع بالعوامل الموسمية ومستويات الإنتاج، كذلك يتأثر سوق العملات بقرارات السياسة النقدية.

ما درجات التقلب على مقياس VIX؟ 

يعد مؤشر مؤشر VIX (Cboe Volatility Index) الصادر عن بورصة شيكاغو للخيارات (CBOE) من أشهر أدوات قياس تقلبات السوق المتوقعة خلال الثلاثين يوماً القادمة، ويعتمد المؤشر على تسعير عقود الخيارات على مؤشر S&P 500، ويمكن تقسيم مستويات التقلب على مؤشر VIX إلى الفئات التالية:

  • التقلب المنخفض (Low Volatility): يعرف بمنطقة الهدوء، ويستدل عليه عندما تكون قراءة المؤشر اقل من 15، حيث تكون التحركات السعرية أكثر استقراراً، وبذلك يعزز من حالة  التفاؤل والثقة في الأسواق.

  • التقلب المتوسط (Moderate volatility): يعرف بمنطقة الوسط إذ يتراوح فيها مؤشر VIX بين 15 و 25، وهنا تكون الفرص والمخاطر بمستوى معتدل، وعادة يعكس التقلبات الطبيعية في الأسواق.

  • التقلب المرتفع (High Volatility): يعرف بمنطقة العاصفة، حيث تكون قراءة المؤشر أعلى من 25، وهنا يزيد الخوف والقلق عند المستثمرين.

  • تقلبات الأزمات (Crisis Volatility): تظهر عندما تكون قراءة المؤشر أعلى من ،40 حيث تشهد فيها الأسواق حالة من الاضطراب الشديدة أي التحركات السعرية القوية جدا والغير اعتيادية، وعادة ما يكون سببها أزمات مالية أو اقتصادية كبرى.

-يعتمد اختيار الاستراتيجية المناسبة على معرفة مستوى التقلب السائد في الأسواق؛ ففي الأسواق ذات التقلب المنخفض، قد تكون استراتيجيات الاختراق (Breakout Trading) أقل فاعلية بسبب محدودية الحركة السعرية، أما في الأسواق ذات التقلب المرتفع نجد أنه تصبح استراتيجيات الاختراق أكثر فاعلية، بينما تكون بعض الاستراتيجيات الأخرى مثل المتوسطات المتحركة أقل فاعلية وأكثر تأخراً في الاستجابة للتقلبات السعرية المرتفعة.

أنواع استراتيجية تداول التقلبات

واقعياً، لا يشير مفهوم استراتيجية تداول التقلبات إلى إستراتيجية واحدة، بل هو مسمى عام يشمل العديد من الاستراتيجيات، يشمل استراتيجيات تداول التقلب نفسها (Volatility Trading Strategies)، وقد يمتد ليشمل استراتيجيات تداول يمكن أن تعمل داخل البيئات المتقلبة (Strategies for Volatile Markets).

استراتيجية المتوسط المتحرك 

تعد استراتيجية المتوسط المتحرك واحدة من أشهر أدوات التحليل الفني؛ لأنها المتداولين على تحديد الاتجاه الحقيقي للسعر بدلاً من التنبؤ بحركة السعر؛ حيث تعتمد فكرتها الأساسية على مقارنة متوسطين متحركين لفترتين زمنيتين مختلفتين، فإذا تقاطع المتوسط المتحرك قصير الأجل فوق المتوسط المتحرك طويل الأجل، تتولد اشارة يطلق عليها "Golden Cross"، ويتم تفسيرها على أنها احتمالية بداية اتجاه صاعد وبالتالي ينصح بشراء الأصل، أما إذا هبط المتوسط المتحرك قصير الأجل أسفل المتوسط طويل الأجل، تتولد اشارة يطلق عليها "Death Cross" وهي تعكس عادةً احتمالية بدء اتجاه هابط ولذلك ينصح ببيع الأصل.

وفي بيئات تقلبات السوق المالي المرتفعة يفضل كثير من المتداولين استخدام المتوسطات المتحركة الأسية (EMA) بدلاً من المتوسطات البسيطة (SMA)؛ نظراً لأن EMA يمنح وزناً أكبر للأسعار الحديثة، مما يجعله أسرع استجابة للتغيرات المفاجئة في السوق، ولهذا السبب يعتمد العديد من المتداولين اليوميين على تقاطع EMA 9 وEMA 21 لرصد التحركات السريعة، حيث يُنظر إلى اختراق EMA 9 فوق EMA 21 باعتباره إشارة على تنامي الزخم الشرائي، بينما قد يشير التقاطع المعاكس إلى تزايد الضغوط البيعية.

أما المستثمرون ومتداولو المدى المتوسط والطويل فيميلون غالباً إلى استخدام المتوسطات البسيطة مثل SMA 50 و SMA 200 للحصول على الاتجاه العام للسوق بصورة أوضح. وتُعد المتوسطات المتحركة من الأدوات الأساسية المتاحة على منصات مثل TradingView و MetaTrader 4 و 5، كما أنها تشكل الأساس الذي تُبنى عليه العديد من المؤشرات الفنية الأخرى مثل مؤشر ATR (Average True Range)للتداول ومؤشر RSI (Relative Strength Index) لتصفية الإشارات وتحسين جودة قرارات الدخول والخروج.

ومن الأمثلة العملية على استخدام تقاطعات EMA في أسواق العملات، أن متداولو زوج الدولار مقابل الريال السعودي غير المباشر يستخدمون هذه الاستراتيجية؛ للاستفادة من موجات التقلب الناتجة عن قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Fed) أو قرارات صندوق النقد الدولي (IMF)، مع الاعتماد على إدارة صارمة للمخاطر نظراً لسرعة تغير ظروف السوق.

استراتيجية الاختراق (Breakout Strategy)

تُعد استراتيجية تداول الاختراق Breakout trading strategy من أهم تطبيقات استراتيجية تداول التقلبات، لأنها تعتمد بشكل مباشر على اللحظة التي ينتقل فيها السوق من حالة هدوء نسبي إلى حالة حركة سعرية قوية. وغالباً ما يحدث هذا الانتقال عندما ينجح السعر في الخروج من نطاق تداول ضيق، وهو ما يؤدي عادة إلى زيادة حادة في تذبذب الأسعار في السوق وبدء اتجاه جديد. ولهذا السبب لا يعتمد المتداولون على السعر فقط، بل يستخدمون مجموعة من الأدوات التي تُصنف ضمن أفضل مؤشرات قياس التقلبات مثل ATR وبولينجر باندز Bollinger Bands لقياس مدى استعداد السوق لحدوث حركة قوية.

الفكرة الأساسية في هذه الاستراتيجية هي أن السوق عندما يظل محصوراً داخل نطاق دعم ومقاومة لفترة طويلة، فإنه يختزن طاقة سعرية، وعند كسر هذا النطاق تتحرر هذه الطاقة في صورة حركة قوية في أحد الاتجاهين، إذ يتم الدخول في الصفقة عند تحقق أحد الشرطين الشراء عند اختراق مستوى مقاومة مهم، أو البيع عند كسر مستوى دعم رئيسي.

على سبيل المثال قد يشهد سهم مدرج في سوق تداول السعودي مثل سهم أرامكو حركة اختراق قوية بعد الإعلان عن نتائج مالية تفوق التوقعات؛ وهو ما يدفع السعر للخروج من نطاقه السابق والدخول في اتجاه جديد. كذلك قد يؤدي التغير في أسعار النفط -التي تحددها منظمة أوبك+ (OPEC+)- إلى حدوث اختراق قوي في أسهم الطاقة في سوق دبي المالي (DFM).

تداول الزخم (Momentum Trading)

تقوم استراتيجية تداول الزخم على مبدأ شراء الأسهم الأفضل أداءً خلال الفترات الماضية، وبيع الأسهم التي حققت أداءً سيئاً خلال الأشهر السابقة، معتمدة في ذلك على فكرة أن الأصول التي تتحرك بقوة في اتجاه معين، تميل إلى الاستمرار في نفس الاتجاه قبل أن تفقد قوتها

وقد أثبت جيغاديش وتيتمان عام (1993) أن شراء أفضل 10% من الأسهم وبيع أسوأ 10% من حيث الأداء خلال الثلاث أو الست أو التسع أو الإثنى عشر شهراً الماضية، يمكن أن يحقق أرباح غير اعتيادية تبلغ حوالي 1% شهرياً عند الاحتفاظ بكل محفظة لمدة مماثلة، وتظهر فعالية هذه الاستراتيجية بشكل واضح في الأسهم سريعة الحركة، مثل الأسهم المدرجة في مؤشر ناسداك (Nasdaq)، حيث تتكرر موجات الشراء والبيع الحادة.

ولتعزيز دقة قرارات التداول، يمكن استخدام مجموعة من المؤشرات الفنية التي تقيس قوة الزخم، مثل مؤشر Relative Strength Index الذي يستخدم لقياس التشبع الشرائي والبيعي، ومؤشر MACD لتأكيد قوة الاتجاه.

قد يسهم ارتفاع مستويات التقلب في تعزيز عوائد استراتيجيات الزخم، إذ تميل الأسهم والقطاعات ذات التقلب المرتفع خلال فترة التكوين إلى تحقيق عوائد زخم أكبر مقارنةً بغيرها، وهذا ما أكدته الأدلة التجريبية في أسواق السلع ومؤشرات الأسهم والدخل الثابت وأسواق الأسهم البريطانية، كما يتميز الزخم الزمني (Time-series momentum) بدرجة استقرار عالية عبر الأنظمة الاقتصادية المختلفة، ويحقق أداءً أكثر قوة خلال فترات التقلبات والتحركات السوقية الحادة، مع ارتباط محدود بالعوامل التقليدية لتسعير الأصول، ومع ذلك، لا تخلو هذه الاستراتيجية من المخاطر،حيث تنطوي على مخاطر ذيلية في بيئات التقلب الشديد، إذ تتزامن فترات التقلب العالي عادةً مع حدوث تعافيات مفاجئة، لذلك لا بد من استخدام أدوات فعالة لإدارة المخاطر مثل وقف الخسارة الديناميكي.

استراتيجية متوسط الارتداد (Mean Reversion)

تقوم استراتيجية الارتداد للمتوسط على مبدأ أساسي في الأسواق المالية وهو أن الأسعار بعد تحركات حادة أو مبالغ فيها صعوداً أو هبوطاً، لا تستمر بعيداً عن متوسطها لفترات طويلة، بل تميل تدريجياً إلى العودة نحو هذا المتوسط التاريخي، فهذا السلوك يرتبط بطبيعة تقلبات السوق المالي التي تدفع الأسعار أحياناً إلى الانحراف بشكل مبالغ فيه نتيجة الذعر أو الإفراط في التفاؤل، قبل أن تبدأ عملية تصحيح تعيد التوازن للسوق.

وتعمل هذه الاستراتيجية بشكل أفضل عندما ترتفع مستويات التقلب بشكل كبير أي عندما يكون مؤشر VIX فوق 35، حيث يشير ذلك إلى حالات خوف وقلق في الأسواق، مما ينتج عنها موجات ارتداد قوية، فعلى سبيل المثال المستثمرين الذين اشتروا في مؤشر S&P 500 في فترة مارس 2020 -وقت أزمة كوفيد-19- والتي تجاوز فيها مؤشر VIX مستوى 80، فقد حقق هؤلاء المستثمرين أرباحاً هائلة في الأشهر التالية.  

ورغم وضوح فكرة استراتيجية متوسط الارتداد، إلا أن التحدي يكمن في توقيت الدخول، إذ قد تستمر الأسعار في الابتعاد عن المتوسط لفترة أطول مما يتوقعه المتداول، خاصة أثناء ذروة التقلب. لذلك يعتمد المتداولون المحترفون على أدوات مساعدة مثل Bollinger Bands و Relative Strength Index (RSI ، لتحديد فرص الارتداد نحو المتوسط، فإذا لمس السعر  الحد العلوي ( عند انحرافين معياريين) وفي نفس الوقت كانت قراءة RSI فوق 70، فإن ذلك يشير إلى تشبع شرائي، أما إذا كسر السعر الحد السفلي وكان RSI دون 30، فإنه يشير ذلك إلى حالة تشبع بيعي.

استراتيجية (Straddle /Strangle)

تعد استراتيجية Straddle واستراتيجية Strangle من أبرز استراتيجيات تداول التقلبات (Volatility Trading Strategies) التي تقوم على تداول الخيارات للتحوط، إذ لا تهتم هذه الاستراتيجيات بتوقع اتجاه السوق، ولكنها تركز على توقع حدوث حركة سعرية قوية وحادة بغض النظر عن اتجاه هذه الحركة، وهذا النوع من الاستراتيجيات فهماً متقدماً لسلوك الأسواق خلال فترات ارتفاع التقلب الضمني للخيارات (Implied Volatility options)، لا سيما إذا سبق ذلك أحداث اقتصادية كبرى أو إعلانات مالية مؤثرة ينتج عنها عادةً توسع سريع في نطاقات  الأسعار.

تقوم فكرة استراتيجية Straddle على شراء خيارين، أحدهما خيار شراء (Call) والآخر خيار بيع (Put)، على أن يتم الشراء في نفس الوقت وبنفس سعر التنفيذ ونفس تاريخ الانتهاء، مما يمكن المتداولين من تحقيق الربح عند حدوث تحرك سعري سواء في الاتجاه الصاعد أو الهابط، كما تقوم استراتيجية Strangle على نفس فكرة Straddle، ولكنها تختلف في أنها تستخدم أسعار تنفيذ مختلفة (خارج نطاق المال)، مما يجعل تكلفتها أقل من تكلفة استراتيجية Straddle، ولكنها تحتاج إلى حركة سعرية أكبر لتحقيق الأرباح، وفي كلتا الاستراتيجيتين يكون الحد الأقصى للخسارة هو إجمالي القسط المدفوع في الخيارات.

ولكن يجب الانتباه هنا إلى أن كليهما -أي خيار الشراء وخيار البيع- قد يخسر إذا بقي السعر ثابتاً أو في نطاق ضيق، لذلك تستخدم هذه الاستراتيجيات من قبل المتداولين الذين لديهم القدرة على قراءة مستويات التقلب الضمني للخيارات بشكل دقيق وجيد، مع تطبيق إدارة صارمة للمخاطر بهدف حماية رأس المال من التقلبات وتفادي أي خسائر غير محسوبة.

وتُستخدم هذه الاستراتيجيات قبيل الأحداث الكبرى، مثل قرارات أسعار الفائدة الصادرة عن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ويتم تنفيذها عادة عبر أسواق الخيارات المتقدمة مثل بورصة شيكاغو للخيارات أو من خلال منصات وساطة احترافية تدعم عقود المشتقات مثل منصة Saxo Bank.

كيف يتم قياس مستويات تقلب الأسواق؟

يُعد قياس التقلب خطوة محورية داخل استراتيجية تداول التقلبات، لأن فهم حجم الحركة السعريّة لا يقل أهمية عن تحديد الاتجاه نفسه. فالتقلب هو الذي يحدد سرعة السوق واتساع نطاقه، ولذلك يعتمد المتداولون على مجموعة من المؤشرات الفنية التي تقيس درجة التذبذب وتساعد في بناء قرارات دخول وخروج أكثر دقة في بيئات تقلبات السوق المالي المرتفعة.

يعتبر قياس التقلب خطوة أساسية داخل استراتيجية تداول التقلبات، لأن معرفة حجم الحركة السعرية لا يقل أهمية عن تحديد الاتجاه، وهناك مجموعة من المؤشرات الفنية التي يمكن للمتداولين استخدامها لقياس مستويات التقلب والاستفادة من تقلبات السوق المالي المرتفعة.

مؤشر VIX 

تم إطلاق مؤشر VIX لأول مرة عام 1993 من قبل بورصة شيكاغو للخيارات (CBOE)، وكان مصمماً لقياس التقلبات المتوقعة معتمداً على خيارات مؤشر S&P 100، ثم تم تحديث منهجيته عام 2003، حيث أصبح المؤشر يقيس التقلبات المتوقعة لمؤشر S&P 500 خلال الثلاثين يوما القادمة، ويحسب باستخدام خيارات SPX و وSPXW،  ولذلك فهو يعكس التقلب الضمني للخيارات أي توقعات السوق المستقبلية.

ويعد VIX من أهم وأشهر مؤشر لقياس تقلبات السوق Market volatility index، لأنه يقيس التقلب الضمني المتوقع لمؤشر S&P 500 خلال الثلاثين يوماً القادمة، ويطلق عليه "مؤشر الخوف" في وول ستريت؛ نظراً لأنه يعكس درجة القلق وعدم اليقين عند المستثمرين.

تاريخياً، يستدل على قراءة مؤشر VIX إذا كانت أقل من 15 على أنها حالة هدوء واستقرار نسبي في السوق، بينما إذا كانت قراءة المؤشر أعلى من 30 فإنها تشير إلى حدة وقوة تذبذب الأسعار في السوق، ويتابع معظم متداولي منطقة الخليج هذا المؤشر كإشارة استباقية قبيل قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

البولينجر باندز

يُعتبر البولينجر باندز للتقلب من أشهر أدوات قياس التقلب، ويتكون من ثلاثة خطوط: متوسط متحرك بسيط (SMA 20) في المنتصف، وحزام علوي وحزام سفلي يتحركان وفق الانحراف المعياري في التداول، فعندما يرتفع التقلب تتوسع الحزم، وعندما ينخفض التقلب تتقلص الحزم، وإذا انخفض مؤشر عرض الحزمة (BBW) إلى أدنى مستوياته التاريخية (عادةً أدنى مستوى خلال 6 أشهر)، تحدث ظاهرة "ضغط البولينجر Bollinger Squeeze" والتي غالباً ما تسبق حركة سعرية قوية في أي من الاتجاهين.

ويعتمد المؤشر على فكرة إحصائية مهمة، وهي أن أغلب تحركات السعر (حوالي 85% إلى 90%) تبقى داخل الحزم، مما يجعل الخروج عنها إشارة على حالة غير طبيعية في السوق. كما يمكن استخدامه لتحديد التشبع الشرائي أو البيعي، خصوصاً عند دمجه مع مؤشرات أخرى. وفي إدارة المخاطر، يساعد مؤشر Average True Range على تحديد وقف الخسارة المناسب؛ فعلى سبيل المثال إذا كان ATR لسهم ما يساوي 2 ريال، فإن وضع وقف خسارة عند 0.5 ريال فقط يُعد غير منطقي لأنه لا يأخذ في الاعتبار التذبذب الطبيعي للسهم.

مؤشر ATR النسبي

يُعد مؤشر ATR Average True Range من الأدوات الأساسية لقياس التقلب التاريخي، حيث يقيس متوسط نطاق حركة السعر خلال فترة زمنية محددة، ويُعبَّر عنه كمبلغ بالدولار، ويأخذ في الاعتبار الفجوات السعرية التي قد لا تظهر في مؤشرات تقنية أخرى، وتعتبر القيمة الأكثر تطوراً منه هي Normalized ATR، وهي تقيس تقلب السوق بقسمة ATR على سعر إغلاق الأصل وتحويله إلى نسبة مئوية، مما يسمح بمقارنة الأصول المختلفة بغض النظر عن مستويات أسعارها، فعلى سبيل المثال إذا كان ATR سهم يساوي 0.5 وسعره 10 دولارات فإن تقلبه يكون 5% ، بينما إذا كان ATR سهم آخر يساوي 2 سعره 200 دولار فإن تقلبه يكون 1% فقط أي أن السهم الأول أكثر تقلبا بمقدار خمسة أضعاف رغم أن ATR المطلق للثاني أكبر بأربع مرات.

وهناك مفهوم Relative ATR الذي يستخدم لتحديد درجة تقلب السوق إذا كانت منخفضة أو طبيعية أو مرتفعة مقارنة بمستوياته السابقة،  فالقراءات المرتفعة تشير إلى نشاط الأسواق وقوة وحدة التحركات السعرية بينما تعكس القراءات المنخفضة حالة استقرار وهدوء السوق، وتكمن أهمية هذا المؤشر في كونه أداة عملية تستخدم في قياس مخاطر التداول وتحديد حجم الصفقة المناسب ضمن استراتيجية تداول التقلبات. وتحسب نسبة ATR بقسمة ATR الحالي على متوسط ATR؛ فإذا كانت النسبة منخفضة، فإن ذلك يدل على تقلب منخفض أي أن السوق هادئ، بينما إذا كانت النسبة مرتفعة فإنها تدل على ارتفاع التقلب. عندما تكون قيمة ATR أعلى من متوسطاتها الأخيرة، فإن ذلك يعكس قوة التذبذبات السعرية.

-عند مقارنة ATR vs Bollinger Bands، نجد أن مؤشر ATR (متوسط المدى الحقيقي) يجيب عن سؤال "كم يتحرك السوق"؛ لأنه يقيس مقدار الحركة الحركة الفعلية للسعر بوحدة رقمية واضحة، بينما يجيب مؤشر Bollinger Bands (البولينجر باند) عن السؤال "أين يقع السعر داخل نطاقه الطبيعي؟"؛ لأنه يقيس التقلب بشكل نسبي داخل نطاقات ديناميكية تتسع عند ارتفاع التقلب وتنكمش عند انخفاضه، ويعتمد على الانحراف المعياري حول متوسط متحرك.

مؤشر Keltner Channel 

مؤشر Keltner Channel هو إحدى أدوات التحليل الفني، ويتكون من ثلاثة خطوط هي: خط مركزي يمثل المتوسط المتحرك الأسي (EMA)، وحزامان علوي وسفلي، يحسب الحزام العلوي بإضافة مضاعف ATR إلى EMA، ويحسب الحزام السفلي بطرح المضاعف من EMA، أي أن هذا المؤشر يعتمد على ATR بدلاً من الانحراف المعياري الذي يعتمد عليه مؤشر البولينجر باندز، كما أن قنوات Keltner تستخدم المتوسط المتحرك الأسي (EMA) كخط مركزي، بينما البولينجر باندز يستخدم المتوسط المتحرك البسيط (SMA)؛ مما يجعل مؤشر Keltner Channel أكثر استجابة لتغيرات الأسعار على المدى القصير.

كما أن قنوات Keltner تولد إشارات أقل عدداً مقارنةً بالبولنجر باندز، ولكنها تعتبر أكثر دقة وموثوقية، لا سيما في الأسواق الاتجاهية، فعلى سبيل المثال، عند تداول أسهم التكنولوجيا التي تتسم بارتفاع التقلب في وول ستريت، فإن هذا المؤشر قد يساعد على تقليل توليد إشارات خاطئة، مقارنةً بالبولينجر؛ نظراً لأنه يركز على اتجاه الحركة الحقيقي.

-تتوفر جميع هذه المؤشرات مجاناً على منصات تحليل احترافية مثل TradingView، كما يمكن للمتداولين تطبيقها عملياً عبر منصات التداول الشائعة مثل منصة MetaTrader 4 و5، كذلك يمكن استخدامها عبر منصات التداول التي توفرها شركات الوساطة مثل Capital.com وAvaTrade، مما يجعل الوصول إلى أدوات قياس التقلب متاحاً حتى للمتداولين الأفراد.

مزايا ومخاطر استراتيجية تداول التقلبات

تُعد استراتيجية تداول التقلبات من أكثر الأساليب التي تعتمد على فهم ديناميكية حركة السوق بدلاً من الاكتفاء بتوقع الاتجاه، ورغم أنها تفتح فرصاً واسعة في بيئات عدم الاستقرار، إلا أنها في المقابل تتطلب انضباطاً عالياً في إدارة المخاطر، لأن نفس الظروف التي تصنع الربح السريع قد تولّد أيضاً خسائر حادة إذا أسيء التعامل معها.

مزايا استراتيجية تداول التقلبات 

مخاطر استراتيجية تداول التقلبات 

تحقيق أرباح في كلاً من الأسواق الصاعدة والهابطة

تعقيد الأدوات المالية المستخدمة لا سيما عند استخدام أدوات مشتقة أو نماذج تعتمد على التوقعات مثل التقلب الضمني للخيارات

إمكانية الاستفادة من الأحداث الاقتصادية الكبرى

سرعة قوة تغيرات السوق وما ينتج عنه من مخاطر مرتفعة

أداة قوية للتحوط وتقليل المخاطر

صعوبة التنبؤ بتوقيت الاختراقات السعرية

تنويع استراتيجيات التداول 

احتمال تآكل الأرباح تكبد خسائر كبيرة إذا انخفضت التقلبات بشكل مفاجىء

كيفية إدارة مخاطر التقلبات الشديدة

إن إدارة المخاطر في الأسواق المتقلبة Risk management volatile markets ليست مجرد عنصرًا ثانويًا داخل استراتيجية تداول التقلبات، بل هي العامل الحاسم للاستمرارية في السوق، وتقوم إدارة مخاطر التقلبات على ثلاث ركائز أساسية هي تحجيم مرن للصفقات، وقف خسارة ديناميكي مرتبط بالتقلب، واتباع قواعد صارمة تساعد على حماية رأس المال من التقلبات.

  • ضبط حجم الصفقة وفق مستوى التقلب: الفكرة الأساسية هنا هي الحفاظ على نفس مقدار المخاطرة النقدية مع تغيير حجم الصفقة حسب اتساع الحركة، فعلى سبيل المثال إذا كانت المخاطرة المحددة هي 500 دولار لكل صفقة، عندما يكون مؤشر ATR يعادل 2 دولار، فإن حجم المخاطرة الأمثل هو 250 سهم، بينما إذا ارتفع ATR إلى 4 دولار فإنه يجب أن ينخفض الحجم إلى 125 سهم.

  • وقف الخسارة الديناميكي المبني على التقلب: من أخطاء التداول استخدام وقف خسارة ثابت (مثل 2% دائمًا)، لأنه لا يأخذ في الاعتبار تغير طبيعة حركة السوق، ولكن يجب استخدام وقف خسارة ديناميكي يعتمد على ATR، وفقاً معادلة الشائعة: وقف الخسارة = 1.5 إلى 2 × ATR من سعر الدخول، مما يعني أن وقف الخسارة يتكيف تلقائياً مع ظروف السوق.

  • قاعدة 3-5-7 في إدارة المخاطر خلال التقلب: يشيع استخدام هذه القاعدة بين المتداولين النشطين، لاسيما في الأسواق عالية التذبذب، ووفقاً لهذه القاعدة فإنه لا يجب المخاطرة بأكثر من 3% في الصفقة الواحدة، و5% في اتجاه واحد، كما يجب أن لا يزيد الحد الأقصى للخسارة اليومية أو خلال فترة زمنية قصيرة 7%، ويمكن للمتداولين تخفيض هذه النسب إلى النصف إذا كان السوق يتسم بالتقلب الشديد.

كيف تختبر استراتيجية التقلب (Backtesting)؟

يعتبر الاختبار الرجعي (Backtesting) خطوة هامة جداً يجب تنفيذها قبل تطبيق استراتيجية تداول التقلبات؛ لأنه يساعد المتداول على معرفة هل الاستراتيجية تمتلك ميزة إمكانية تكرارها أم لا، وهو ما يعزز من إدارة المخاطر في التداول وتقليل احتمالية استخدام استراتيجيات ليست بالكفاءة المطلوبة. ولتحقيق نتائج موثوقة، يُنصح باختبار الاستراتيجية على بيانات تمتد لعامين على الأقل، وأن تشمل 100 صفقة على الأقل موزعة على فترات مختلفة من تقلبات السوق المالي، لأن الهدف من ذلك هو تقييم الأداء في بيئات سوق مختلفة وليس قياس الأرباح فقط.

وأثناء الاختبار، ينبغي التركيز على مؤشرات الأداء الرئيسية مثل نسبة الربح (Win Rate)، ومعامل الربح (Profit Factor)، ومتوسط العائد إلى المخاطرة (R-Multiple)، والحد الأقصى للتراجع (Max Drawdown)، والتوقع الرياضي (Expectancy)، لأنها توفر رؤية أدق عند قياس مخاطر التداول. ويمكن إجراء الاختبارات بسهولة عبر منصة TradingView، بينما يلجأ المتداولون المتقدمون إلى Python ومكتبة Backtrader لاختبار استراتيجيات أكثر تعقيداً تعتمد على مؤشرات مثل مؤشر بولينجر باندز (Bollinger Bands)، مؤشر ATR (Average True Range، ومؤشر RSI (Relative Strength Index.

-وهنا يجب الحذر من الإفراط في التحسين (Overfitting)، أي تعديل إعدادات الاستراتيجية على البيانات التاريخية حتى تبدو مثالية، وهو ما ينتج عنه ضعف أداء الاستراتيجية في المستقبل، كذلك يجب الانتباه إلى تحيز البقاء (Survivorship Bias)، الذي يتضمن استبعاد الأصول الفاشلة من الاختبار ، وهو ما يؤدي إلى تضخم النتائج، ومن هنا يتضح لنا أن الهدف من الاختبار الرجعي هو التأكد من وجود ميزة تداول فعلية بالإضافة إلى فهم الظروف التي تنجح أو تفشل فيها الاستراتيجية، وهو ما يجعله أداة هامة تساعد على حماية رأس المال من التقلبات وتعزز من كفاءة استراتيجيات تداول التقلبات Volatility Trading Strategies في الأمد البعيد. 

أفضل شركات التداول العالمية المرخصة 

نرشح لكم في الجدول التالي بعضًا من أفضل شركات التداول الموثوقة والمرخصة من الهيئات الرقابية من الفئة الأولى. تمتاز هذه الشركات بفروقات سعرية ضيقة، وعمولات تنافسية ومستويات عالية من الأمان.

هل تحتاج مساعدة لتبدأ رحلتك في عالم التداول؟

يمثل التداول فرصة رائعة لتنمية رأس المال وبناء الثروات، لذلك لا تتردد عن دخول هذا المجال، وإذا كانت لديك بعض التساؤلات وعلامات الاستفهام حول نقطة البداية الصحيحة، يمكنك الاستعانة بفريق خبراء موقع ثقة لتحصل على استشارة مجانية ومتخصصة نجيبك فيها على كافة تساؤلاتك، تواصل معنا من خلال الواتساب.

استشارة عبر الواتس-آب

تقدم بطلب استشارة مجانية بشكل مضمون من خلال التواصل مع فريق عمل موقع ثقة.

تواصل معنا الآن ايقونة واتس-آب
 

الأسئلة الشائعة

  • هل يساعد التداول الخوارزمي في تقليل خطر التقلبات؟

    نعم، يمكن للتداول الخوارزمي أن يساعد في إدارة مخاطر تقلبات السوق المالي، فمن خلال عملية تنفيذ الصفقات تلقائياً والاستجابة السريعة للتحركات السعرية، يمكن تقليل تأثير السلوك العاطفي أثناء فترات التذبذب الحاد، كما أن الخوارزميات قد تساهم في رصد الفرص وتنفيذها بكفاءة أعلى، بالإضافة إلى قدرتها على الاستجابة لتحولات السوق خلال أجزاء من الثانية. ولكن رغم كل هذه المميزات، إلا أنها لا يتضمن الربح ولا تلغي مخاطر السوق، إذ تبقى النتيجة النهائية مرتبطة بجودة الاستراتيجية وإدارة المخاطر المستخدمة.

  • هل استراتيجية تداول التقلبات مناسبة للمبتدئين؟

    نعم، يمكن أن تتناسب استراتيجية تداول التقلبات للمبتدئين؛، بشرط أن يبدأوا باستراتيجيات بسيطة مثل استراتيجية المتوسطات المتحركة الأسية أو استراتيجيات الاختراق المدعومة بالحجم؛ لأنها تعتبر أقل تعقيداً.

  • ما وجه الاختلاف بين التغير التاريخي والتغير الضمني؟

    يقيس التقلب التاريخي للأسهم (Historical Volatility) حجم تذبذب الأسعار في السوق الذي حدث بالفعل في الماضي، بينما يعكس التقلب الضمني للخيارات توقعات المتداولين لحجم التغير المستقبلي معتمداً في ذلك على أسعار عقود الخيارات، ويستخدم هذا الفرق في تقييم المخاطر وتسعير الخيارات، فعندما يرتفع مستوى التقلب الضمني عند مقارنته بالتاريخي، فإن ذلك يشير إلى توقع السوق لتحركات سعرية كبيرة.

  • ما هي قاعدة 3-5-7 في التداول؟

    تعد هذه القاعدة إحدى قواعد إدارة المخاطر في التداول، وتقضي بعدم المخاطرة بأكثر من 3% من رأس المال في صفقة واحدة، و5% في مجموعة الصفقات المرتبطة بنفس الاتجاه، و 7% كحد أقصى للخسائر اليومية أو في فترة زمنية قصيرة. وتبرز أهمية هذه القاعدة عند تطبيق استراتيجية تداول التقلبات؛ لأنها تحد من تأثير الخسائر المتتالية خلال فترات التقلب المرتفع، وبالتالي فهي تساعد على حماية رأس المال من التقلبات.

  • ما هو مؤشر الخوف في الأسواق المالية؟

    يطلق على مؤشر التقلب VIX اسم "مؤشر الخوف"؛ لأنه يهتم بقياس توقعات المستثمرين للتقلبات المستقبلية في سوق الأسهم الأمريكي خلال الثلاثين يوماً القادمة، وعندما ترتفع درجة الخوف وعدم اليقين في الأسواق، ترتفع معها قراءة المؤشر VIX، ولذلك، يعتمد عليه الكثير من المتداولين باعتباره أحد أفضل مؤشرات قياس التقلبات وأداة هامة جداً لفهم معنويات المستثمرين.

  • كيف يتم حساب حجم الصفقة المناسب وسط تقلبات السوق؟

    إن حساب حجم الصفقة في الأسواق المتقلبة لا يعتمد على نسبة ثابتة، ولكن يمكن الحصول عليه من خلال ربط المخاطرة بالتقلب نفسه،  ويمكن حسابه من خلال المعادلة:

    حجم الصفقة = قيمة المخاطرة ÷ مسافة وقف الخسارة.

المصادر

تطلب إدارة موقع "ثقة" من المحررين استقصاء المعلومات الواردة من مصادر موثوقة، التي تشمل البيانات والتقارير الصادرة عن الجهات الرسمية أو الشركات المُصدرة للأسهم حال توافرها، يُضاف إلى ذلك عمليات البحث الموسعة لدى بعض الناشرين الآخرين ممن يتمتعون بسمعة طيبة ومصداقية كبيرة، مع اتباع معاييرنا الخاصة المتمثلة في الحيادية التامة والموضوعية المُطلقة، وقد ارتأينا أن من المناسب إطلاعكم على الأسس التي نعتمد عليها في عملية تحرير المحتوى.

  1. Volatility: Meaning in Finance and How It Works With Stockshttps://www.investopedia.com/terms/v/volatility.asp
  2. What are the Main Factors Affecting Share Prices? - IG UKhttps://www.ig.com/uk/trading-strategies/what-causes-share-prices-to-change--190128

الكاتب

ايمان جمعة أحمدايمان جمعة أحمد
ايمان جمعة من مواليد محافظة أسوان بتاريخ 1995/1/1 حاصلة على بكالوريوس تجارة جامعة أسوان عام 2017، كاتبة محتوى خبرة أكثر من 5 سنوات، كتبت في العديد من المجالات ولأكثر من موقع من أبرزها موقع ثقة.

مقالات ذات صلة

  • أفضل ٥ شركات إدارة محافظ في مصر

    أفضل ٥ شركات إدارة محافظ في مصر

    اكتشف أفضل 5 شركات لإدارة المحافظ الاستثمارية في مصر. تعرف على أبرز الشركات التي تقدم خدمات استثمارية متميزة تساعدك على تحقيق أقصى عوائد.

    تاريخ النشر 2024-12-24
  • كيفية شراء أسهم شركة الإتصالات السعودية STC (تداول 7010)

    كيفية شراء أسهم شركة الإتصالات السعودية STC (تداول 7010)

    هل ينصح الخبراء بشراء سهم اتصالات STC وما هي توقعات الفترة القادمة ، وما هي ابرز المنصات الآمنة لشراء أسهم شركة الإتصالات السعودية STC.

    تاريخ النشر 2024-03-08
  • ماهي منصة سيركس (Sirix Trader)

    ماهي منصة سيركس (Sirix Trader)

    تعرفوا معنا على ما هي منصة سيركس Sirix Trader التي تنافس منصة الميتاتريدر وهل هذه المنصة تعتبر من منصات التداول الآمنة ولماذا يجب اختيار منصة تداول بديلة حسب خبراء موقع ثقة

    تاريخ النشر 2023-07-05

شارك بتعليق

الرجاء إدخال تعليق لا يقل عن 10 أحرف ولا يزيد عن 500 حرف

الرجاء إدخال اسم من 3 إلى 50 حرف

الرجاء إدخال بريد إلكتروني صالح

شكرا! سيتم نشر التقييم بعد الموافقة عليه. حدث خطأ أثناء إرسال التعليق, يرجى التأكد من صحة البيانات المدخلة

نحن هنا لمساعدتك! لا تتردد في سؤالنا عن أي شيء. انقر أدناه لبدء المحادثة.

نحن هنا لمساعدتك! لا تتردد في سؤالنا عن أي شيء. انقر أدناه لبدء المحادثة. فريق خدمة الزوار عيسى البنامتوفر

تنبيه

عزيزي الزائر شركة لا تدعم التداول في بلدك، بناءً على ذلك اخترنا لك أفضل شركة تداول مرخصة يمكن التداول معها اليوم

Exness اكسنس Exness افتح حساب