الفرق بين المحفظة المالية والمحفظة الاستثمارية

محتويات

يُطرح سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ على نطاق واسع ويتردد بكثرة بين الراغبين في استثمار أموالهم بأسواق المال العالمية، لكن في البداية وقبل كل شيء لابد من التعرف على مفهوم تلك المحفظة، يخلط البعض بينهما وبين المحفظة المالية، إلا أن هذه -أي المالية- تمثل الإيداعات النقدية في الحسابات المخصصة للتداول وعقد الصفقات عبر فتح مراكز البيع والشراء، أما المحفظة الاستثمارية فإنها أكثر اتساعاً وشمولية.

تضم المحفظة الاستثمارية (Portfolio) مجموعة متنوعة من الأصول والأدوات المالية مثل الأسهم والسندات، تُحدد قيمتها من خلال مجموع تلك الأصول المُدرجة بها، كما أنها تنقسم إلى عدة أنواع وتناسب الأفراد والمؤسسات على السواء، وكثيراً ما تثار الأسئلة حول أنواع تلك المحافظ وسبل إداراتها، وكل هذه الأسئلة وأكثر نجيب عنها عبر الفقرات التالية:

تقسيم المحفظة الاستثمارية

تتمثل النقطة الأولى ضمن الإجابة على سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ في التعرف على الشكل أو الأسلوب الأمثل لتقسيمها؛ حيث أن تلك المحافظ -كما أشرنا سابقاً- تحتوي على فئات متنوعة ومتعددة من الأصول المالية، وما يُقصد بتقسيم المحفظة هو النسبة التي يشغلها كل أصل نوع من الأصول المالية من الحجم الإجمالي للمحفظة.

يصعب القول بأن هناك طريقة تقسيم بعينها هي الأفضل؛ إذ أن الأمر برمته متروك لرغبة مالك المحفظة نفسه، الذي يقوم بتقسيم الأدوات المالية المملوكة له بما بالصورة التي تحقق له أعلى عائد دون الإخلال بقيمة المحفظة، يتم تحديد ذلك تبعاً لعدة عوامل في مقدمتها قيمة رأس المال المُستثمر ومدى قدرته على إدارة المخاطر، بناءً على ذلك يُحدد نوع المحفظة الاستثمارية الخاصة وفيما يلي أمثلة ذلك:

أ. المحفظة الاستثمارية المحافظة

يتبيّن من مسماها أن تلك المحفظة الاستثمارية يتم اللجوء إليها في الأساس من أجل الحفاظ على القيمة، حيث يختار المستثمر في تلك الحالة تحقيق عائدات منخفضة نسبياً ولكنها شبه ثابتة، مع الحد بنسبة كبيرة من المخاطر المتعلقة بالتقلبات القوية أو غير المتوقعة في أسعار الأصول المالية، مع إمكانية تحقيق نمو في رأس المال على المدى البعيد.

يبلغ أصحاب مُتبعي تلك الاستراتيجية أهدافهم عن طريق تقسيم المحفظة الاستثمارية خاصتهم بنسب مُقاربة للآتي:

نوع الأصل المالي

نسبته التقريبية من المحفظة الاستثمارية

أوراق مالية (ثابتة الدخل)

70: 75%

الأسهم

15 : 20%

نقدية وما يعادلها

5: 15%

 

أ. المحفظة المندفعة نسبياً

يُعرف هذا النوع من أنواع المحافظ الاستثمارية أيضاً باسم المحفظة العدوانية نسبياً، وهو يشكل الإجابة على سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ خاصة بالنسبة لمن يطمحون إلى جني هامش ربح مرتفع وسريع مقارنة بالنوع الأول، يعيب تلك المحفظة أنها تحمل قدراً متوسطاً من المخاطر والمجازفات، لكن على الجانب الآخر فإنها تمتاز بتوازنها ما بين تحقيق الدخل ونمو رأس المال في آن واحد. 

تحقيق التوازن -المشار إليه- في النتائج لا يتحقق إلا عبر توازن مماثل في تقسيم الأصول – سواء الأكثر ميلاً الثابت أو الأكثر قابلية للنمو- ومثال ذلك:

نوع الأصل المالي

نسبته التقريبية من المحفظة الاستثمارية

أوراق مالية (ثابتة الدخل)

35: 40%

الأسهم

50 : 55%

نقدية وما يعادلها

5: 10%

أبرز أنواع المحافظ الاستثمارية الأخرى

يمكن القول بأن نوعي المحافظ الاستثمارية المشار إليهما سلفاً -أي المحافظة والعدوانية نسبياً- هما الأكثر شيوعاً، لكنهما بالتأكيد لا يمثلان كامل أنواع المحافظ الاستثمارية، إنما يوجد -إلى جانبها- العديد من الأنواع الأخرى بما يلبي احتياجات كل مستثمر وفقاً لوضعه المالي ويتوافق مستوى خبرته ومدى قدرته على إدارة وتحمل المخاطر.

يمكن إيجاز أبرز الأنواع الأخرى من المحافظ الاستثمارية في النقاط التالية:

  1. المحفظة الدفاعية: تختص هذه المحفظة الاستثمارية -كما يتضح من مُسماها- بحماية قيمة رأس المال والحفاظ عليه، وبالتالي يتم تقسيمها واختيار الأصول المالية المحتوية عليها بما يجعلها أقل تأثراً بتقلبات السوق، عادة ما يتجه أصحاب هذا النوع من المحافظ لامتلاك أسهم الشركات والأصول المالية الأخرى الأكثر استقراراً، بما يضمن لهم الحفاظ على استثماراتهم حتى في حالات الركود أو التقلب العنيف. 

  2. المحفظة العدوانية: يُشار إليها أحياناً باسم "المحفظة القوية"، تنطوي تلك المحفظة على مخاطر عالية ولكنها في ذات الوقت تضمن تحقيق عائدات مرتفعة إذا كانت تحركات السوق مواتية لاختيارات المستثمر، حيث يصل النطاق التجريبي بتلك المحفظة إلى 2.0، مما يعني أن الأسهم المملوكة بها سوف تتحرك بمقدار الضعف في كلا اتجاهي السوق سواء كان صاعداً أو متراجعاً.

  3. المحافظ المختلطة: تعتمد فكرة هذه الفئة من محافظ الاستثمار على التنوع الكبير في الأصول المدرجة بها، التي تشمل عادة السندات والأسهم والصناديق المشتركة وغير ذلك، يساهم التنوع الكبير في الأصول في خلق درجة أعلى من المرونة، مما يُعين مالك المحفظة على التأقلم سريعاً مع التغيرات الطارئة بالأسواق سواء لزيادة حجم الربح أو الحد من الخسائر والعمل على تعويضها عبر أصول أخرى خلال نطاق زمني أقل.

  4. محفاظ التخمين: سُميت تلك المحفظة الاستثمارية بهذا الاسم لأنها تعتمد بصورة شبه كاملة على المضاربة المُطلقة والمستمرة، يتم من خلالها في المعتاد استهداف الأسهم والأصول المالية ذات التقلبات الكبيرة والسريعة، برغم أن هذا يعد بتحقيق عائدات مالية أكبر خلال فترات زمنية قصيرة إلا أنه أيضاً يجعل المستثمر أكثر عرضة للمخاطر، لهذا فإنها تناسب أصحاب الخبرة ممن لديهم الكثير من المعرفة حول مجريات العمل داخل أسواق المال ويمتلكون القدرة على تحليله وتوقع تحركاته المستقبلية.

أفضل الشركات لفتح المحافظ الاستثمارية

تتيح العديد من شركات الوساطة المالية فرصة فتح المحافظ الاستثمارية متنوعة الأصول من خلالها، كما أن بعضها يتيح خدمة مدير الحساب التي تعد خيار جيد خاصة بالنسبة لمن لا يمتلكون الخبرة الكافية لإدارة المحافظ بأنفسهم، لكن يجب مراعاة أن تكون تلك الشركات مُنظمة قانوناً ومرخصة من قبل الهيئات الرقابية في أسواق المال المنوطة باعتماد الشركات النشطة بهذا المجال، كما يجب الانتباه إلى الأدوات المالية المتاحة من خلالها ومدى ملاءمتها لتحقيق التنوع المطلوب لمحفظتك.

نعرض فيما يلي قائمة مختصرة لمجموعة من أفضل شركات الوساطة المالية التي تجمع بين العاملين، بالتالي يمكن فتح محفظة استثمارية من خلالها بثقة وأمان مع ضمان الحصول على التنوع الكافي والمطلوب بالأدوات المالية المُدرجة بها.

تقييم شركة Evest

Evest

فتح حساب تقييم شركة Evest
تقييم شركة XTB

XTB

فتح حساب تقييم شركة XTB
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

فتح حساب تقييم شركة AvaTrade
تقييم شركة Exness

Exness

فتح حساب تقييم شركة Exness
تقييم شركة eToro

eToro

فتح حساب تقييم شركة eToro 67٪ من حسابات التجزئة CFD تخسر أموالاً.

إدارة المحفظة الاستثمارية المثلى 

يأتي سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ في مقدمة الأسئلة الشائعة والتي تتردد بكثرة في هذا الصدد، يمكن إجابته بأن المحفظة الاستثمارية -كأغلب المجال الاستثمارية الأخرى- ببساطة تُدار عبر سلسلة متتابعة من الخيارات والقرارات، إن تمكن المتداول في ضوء تحليلاته المتعمقة وتوقعاته لتحركات السوق من اتخاذ القرارات الملائمة فإن ذلك يعود عليه بالربح، كما أن العكس صحيح أي أن تحرك السوق في اتجاهات مخالفة للمتوقع قد يجعله عرضة للخسائر بنسبة ما.

تختلف طبيعة الخيارات المطلوب اتخاذها من قبل المستثمر وأسلوب إدارته للمحفظة تبعاً للمرحلة التي يمر بها، ابتداءً من مرحلة التأسيس والإنشاء، أي اختيار الأصول التي سوف يتم إدراجها ضمنها ونسبة كل منها، وصولاً إلى مرحلة بدء النمو وجني العائدات المالية من خلالها.

يرى أصحاب الخبرة في هذا المجال أن هناك خمسة عوامل رئيسية يجب الانتباه لها عند تأسيس ثم إدارة المحافظ الاستثمارية، وهي كالآتي:

  1. حجم المخاطرة: تنص القاعدة الاستثمارية على أن زيادة حجم المخاطرة أو المجازفة يقابلها زيادة مماثلة في حجم الأرباح أو الخسائر المحتملة، لذا فإن أولى الخطوات الواجب اتخاذها عند فتح المحفظة الاستثمارية تتمثل في تقييم المستثمر لوضعه المالي وقدرته على تحمل المخاطر، كما يفضل أن تكون المحفظة متنوعة ومتوازنة نظراً لأن ذلك يمنح قدرة أكبر على إدارة المخاطر ووقف الخسائر مستقبلاً.

  2. إعادة التقييم: إن أردنا اختصار إجابة سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ في نقطة واحدة فستكون هذه هي، إذ أن الضمان الأول لتحقيق العائدات المأمولة ونجاح التجربة الاستثمارية ككل تعتمد عليها، فعلى المستثمر القيام بقياس أداء المحفظة الخاصة به بصورة دورية وتقييم حجم العائدات بالنسبة لمستوى المخاطرات التي يتخذها، في ضوء ذلك إما يستمر على نفس النهج أو يقدم على إحداث تغييرات وتعديلات في أنواع الأصول المالية أو نسبة كل منها بما يتوافق مع التغيرات الطارئة أو المحتملة على السوق المالي.

  3. تنوع الأصول المالية: يتم تحديد مدى تميز المحفظة الاستثمارية وقابليتها لتحقيق العوائد المأمولة وفقاً لتنوع وتعدد الأصول المدرجة بها، فمن المعروف أن الأصول المالية -سواء كانت أسهم أو سندات أو غير ذلك- تتمتع بمستويات متفاوتة من الاستقرار ومعدلات النمو، بعضها يحظى بتقلب قوي وسريع وبعضها يميل الثبات النسبي، وأفضل الخيارات دوماً التي تكون متوازنة بين هذا وذاك؛ إذ أن ذلك يزيد من فرص تدفق الدخل بصورة ثابتة وفي ذات الوقت يحد بنسبة كبيرة من التعرض للخسائر الفادحة.

  4. استعادة التوزان: يجب الإقرار من البداية بأن الأصول المالية التي سوف تختارها لمحفظتك في البداية لن تحتفظ بها للأبد، حيث أن السوق المالي في حالة تقلب وتحرك دائمة ومستمرة، بناءً على ذلك فإن قيمة الأصول الخاصة بك سوف تختلف مع مرور الوقت مما سوف يؤثر على حجم العائدات، لذا فإن الأمر يتطلب إعادة النظر كل حين والعمل على دعم محفظتك وحجمها بإضافة أو استبدال الأصول المدرجة بها.

مزايا المحفظة الاستثمارية

عقب إجابة سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ لعل السؤال الجدير بالطرح هو لماذا تقوم بإدارتها من الأصل؟، أو بصيغة أخرى ما هي المزايا التي تتوفر في المحافظ الاستثمارية وتحثك على فتحها؟. تتمثل الميزة الأكبر بتلك المحافظ في أنها تمنح الفرصة والمقدرة على امتلاك كم كبير ومتنوع من الأصول المالية المختلفة وبنسب متفاوتة، وانطلاقاً من تلك الميزة الرئيسية تتفرع العديد من المزايا الأخرى أهمها الآتي:

  1. يساهم الاستثمار في أصول مالية متعددة -محتويات المحفظة الاستثمارية- في خفض حجم ونسب المعاملات وبالتبعية إقلال الرسوم والعمولات التي يتم فرضها عليها، وكما هو الحال بأي مجال استثماري فإن انخفاض النفقات يقابله بالتبعية زيادة في العائد بنفس القيمة.

  2. يبحث المستثمر دوماً عن الخيارات الأكثر مرونة التي تعينه على التأقلم السريع والفعال مع التغيرات الطارئة على أسواق المال العالمية، تلك الميزة تتوفر في المحافظ الاستثمارية خاصة إن كان مالكها حريص على أن تكون متنوعة بالقدر الكافي.

  3. تعدد أنواع المحافظ الاستثمارية نفسها من أبرز أوجه التميز التي تتسم بها، حيث يمكن للمستثمر عبر تقسيم محفظته بالصورة الملائمة بلوغ غايته بسهولة، مثل اختيار أسلوب تقسيم وأنواع محددة من الأصول تضمن له تدفق دخل بصورة شبه ثابتة. 

  4. تنوع محافظ الاستثمار جعل أصحاب رؤوس المال يلجأون إليها لأسباب مختلفة وأغراض متعددة، فليس جني العائدات هو الغاية الوحيدة القابلة للتحقق من خلالها، إنما يمكن أن تكون وسيلة دفاعية الهدف منها توفير أقصى مستويات الحماية لقيمة رأس المال ووقايته من التقلبات غير المتوقعة في اتجاهات السوق.

أرباح المحفظة الاستثمارية 

تشهد أرباح المحفظة الاستثمارية تفاوتاً هائلاً في التقديرات، يرجع ذلك إلى أن قيمة الأرباح أو العائدات النهائية تتوقف على حجم رأس المال وأنواع الأصول المالية المُستثمرة بالمحفظة، كما أن الأمر يتعلق أيضاً بأنواع المحافظ -المُشار إليها سابقاً- والاستراتيجية الاستثمارية المتبعة، فضلاً عن قدرة المستثمر على اختيار الأصول المالية المُدرجة بمحفظته، وينصح باتباع المعايير التالية في تحديد الأفضل من بينها:

  1. الأسهم: يوصى باختيار الأسهم التي تتوافق مع مستوى المخاطرة التي يمكن للمستثمر تحمله، يوصى بالنظر هنا إلى قيمة السهم نفسه والقيمة السوقية للشركة المالكة له بالإضافة إلى قطاعها التجاري أو الاستثماري.

  2. السندات: توجد أربعة معايير أساسية ينصح بالالتفات لها لتقييم السند المناسب وهي (قيمة السند، نوع السند، تاريخ الاستحقاق، الفائدة العامة).

  3. صناديق الاستثمار المشتركة: تمثل خياراً جيداً حيث أنها تضم السندات والأسهم التي تم تقييمها مسبقاً من قبل محترفين، مع مراعاة أن مديرو الصناديق يتلقون عمولة لقاء هذا وبالتالي سوف يؤدي ذلك لخفض حجم عائداتك نسبياً.

  4. صناديق ETFs: تعد صناديق الاستثمار المتداولة كذلك خيار جيد للإضافة إلى محفظة الاستثمار خاصتك، تمتاز بأنها في ذاتها تشتمل على مجموعة واسعة ومتنوعة من فئات الأصول المالية، مما يعني أن تلك الصناديق نفسها تعد وسيلة جيدة للحفاظ على تنوع المحفظة.

تجدر الإشارة هنا إلى ضرورة وضع عمولة مدير المحفظة الاستثمارية في الاعتبار عند احتساب قيمة الربح، خاصة أن رسوم مثل هذه الخدمات تكون مرتفعة نسبياً وقد تصل لدى بعض الشركات إلى نسبة 30% من صافي الأرباح المحققة، كما يكون أمام المستثمر خيارين للتعامل مع أرباح محفظته الشهرية وهما:

  1. سحب الأرباح نقداً مع الحفاظ على قيمة رأس المال.

  2. ترك الأرباح لزيادة قيمة رأس المال بالمحفظة الاستثمارية.

دعنا نساعدك في تأسيس محفظتك الاستثمارية

عادة ما يكون سؤال كيف تدير محفظتك الاستثمارية؟ مجرد افتتاحية لسلسلة طويلة من الأسئلة المتعلقة بهذا الأمر، فإن كنت أحد الباحثين عن إجاباتها، أو ترغب في إيجاد الشركة المناسبة لحجم استثماراتك وتطلعاتك لفتح المحفظة الخاصة بك من خلالها، فإن الأمر أصبح في غاية السهولة واليسر، ولا يتطلب أكثر من نقرة واحدة على أيقونة "تواصل معنا" أسفل هذه الفقرة.

يتيح لك هذا الخيار فرصة التحدث بشكل مباشر مع أحد ممثلي موقع ثقة عبر تطبيق "WhatsApp"، حيث يسعدنا على الدوام إجابة كافة استفساراتكم وتقديم كافة مظاهر وأشكال الدعم، بما يضمن لك خوض تجربة استثمارية آمنة وأكثر تميزاً وتفرداً على كافة الأصعدة.

تواصل معنا الآن