40% بونص مع AvaTrade
40% بونص مع AvaTrade

اضغط هنا وأكتشف كيف يمكن الحصول على 40% بونص تدوال مع افاتريد - وسيط مالي "ثقة" مرخص محلياً من قبل هيئة ADGM

تناول موقع "ثقة" فيما سبق اكتتاب الأسهم في البورصات العالمية واستعرضنا معاً المفهوم العام لهذا الإجراء وأسباب إقدام الشركات الكبرى عليه، فضلاً عن التعرف على الشروط والخطوات المطلوبة لإتمام عملية الاكتتاب وحتى مدى جدوى الاستفادة من الأسهم المُكتتبة حديثاً من خلال تداولها عبر الإنترنت.

يجب أن نقر بأن اكتتاب الأسهم أمر مُتشعب لذا دوماً ما نجد المزيد من الأسئلة المثارة حوله، يأتي في مرتبة متقدمة ضمنها التساؤل حول ما هو الاكتتاب العام والخاص وما أبرز الفروق بينهما؟ ومن يمكنه الاستفادة من هذا أو من ذاك؟، يقدم موقع "ثقة" الإجابة على تلك الأسئلة المُلحة من خلال الفقرات القليلة التالية.

ماهية اكتتاب الأسهم في البورصة بشكل عام؟

يدل مصطلح اكتتاب الأسهم في البورصة (IPO) بمفهومه العام والشامل على إجراء تقوم به المؤسسات الاستثمارية بهدف تنمية قيمة رأس المال أو توفير مزيد من تدفقات السيولة النقدية، يتحقق هذا من خلال طرح حصة من ملكيتها في أحد أسواق المال - أي البورصات - العالمية.

تمر عملية اكتتاب الأسهم بالعديد من المراحل ابتداءً من تحديد حصة الملكية المُقررة طرحها وحتى تقييم سعر الطرح الأول للأسهم، فضلاً عن استيفاء الشروط والمعايير المُقررة من قبل السوق المالي المُراد طرح الأسهم به والتي تختلف نسبياً تبعاً للوائح التنظيمية الداخلية بكل بورصة، من ثم يصبح تداول الأسهم المطروحة في البورصة متاحاً لكافة المستثمرين.

ما هو الاكتتاب العام والخاص؟ 

يرى قطاع غير قليل من المستثمرين في الأسهم حديثة الاكتتاب فرصة لجنى الربح تستحق الاقتناص، بينما ينظر بعض المحللين الماليين إلى الشركات المساهمة باعتبارها عصب النمو الاقتصادي لدول كاملة، لكن إن كنت ترغب في الدخول إلى ذلك العالم عبر أحد تطبيقات تداول الأسهم عبر الإنترنت فلابد أولاً من التعرف على أنواع الاكتتابات والفروق بينها.

يوجد نوعين أو نمطين رئيسيين هما الاكتتاب العام أو ما يُشار إليه أحياناً بمُسمى الطرح العام للأسهم، أما ثانيهما فهو الاكتتاب الخاص ويُعرف أحياناً بمصطلح الاكتتاب المغلق وفيما يلي نعرض المفهوم الخاص لكل منهما وأبرز الفروق بينهما.

أولاً: الاكتتاب العام للأسهم

يمكن اعتبار الاكتتاب العام للأسهم هو النمط التقليدي والشائع بين نوعي الاكتتاب المشار إليهما، كما أنه يعتبر النمط الأكثر تعقيداً ويتطلب فترة أطول من التمهيد والإعداد قبل الطرح الفعلي، ينتهي هذا الإجراء بأن تصبح أسهم الشركة المطروحة - أياً كان عددها أو قيمتها السعرية - مشاعاً؛ أي يحق لأي مستثمر شرائها أو تداولها بأي من الطرق والآليات المتاحة.

أما عن أهم الخطوات أو المراحل الأساسية لعملية الاكتتاب العام للأسهم، يمكن إيجازها في النقاط القليلة التالية:

  • تشكيل لجنة من الخبراء وإدارة الشركة لتقدير قيمة حصة الملكية المطروحة وعدد الأسهم.

  • التعاقد مع بنك استثماري أو أكثر للإشراف على كامل عملية الاكتتاب العام أو ما يُعرف بمسمى (مدير الاكتتاب).

  • تصدر الشركة بيان التسجيل الذي يتضمن معلومات دقيقة ومُفصلة عن قيمة الشركة وحجم أعمالها فضلاً عن تقارير أدائها المالي، يتم تقديم ذلك البيان إلى الهيئة الرسمية المسؤولة عن اعتماد اكتتاب الأسهم في الدولة المُراد طرح الأسهم بإحدى بورصاتها.

  • طرح الشركة نشرة الإصدار التي تخاطب من خلالها كبار المستثمرين في البورصات العالمية لحثهم على شراء أسهمها، مما يعني أن تلك النشرة تعد بمثابة أداة تسويقية في المقام الأول.

  • تسعير السهم أي تحديد قيمة السهم الواحد عند طرحه لأول مرة في البورصة وبذلك تكون مراحل الاكتتاب العام قد اكتملت.

أسباب إقدام الشركات على طرح العام لأسهمها

إن عملية الاكتتاب العام والخاص على السواء تكون بهدف توفير قدر أكبر من السيولة النقدية، تقوم الشركة بتوجيه تلك السيولة للأغراض المتوافقة مع سياستها وتبعاً للعوامل التي دفعتها للإقدام على خطوة طرح الأسهم في البورصة من الأساس والتي عادة ما تكون:

  • زيادة رأس المال والقيمة السوقية للشركة.

  • توفير السيولة اللازمة لإدارة مشاريعها ومعاملاتها المختلفة.

  • سداد الديون أو أي مستحقات على الشركة.

يُضاف إلى ما سبق أن الاكتتاب العام يعد الخيار الأفضل في تقدير كبار المستثمرين، لذا نجد أهم وأشهر المؤسسات الاستثمارية في العالم تجري اكتتاباً عاماً لأسهمها مثل شركة تسلا وشركة آبل وغيرهما من الأسماء اللامعة في عالم الاقتصاد، يرجع ذلك إلى كون الاكتتاب الوسيلة الأكثر أمناً وفاعلية مقارنة بالخيارات الأخرى المتاحة مثل الاقتراض من المصارف أو إدخال شركاء جدد على سبيل المثال.

ثانياً : الاكتتاب الخاص للأسهم

ذكرنا سابقاً أن الاكتتاب الخاص يُشار إليها أحياناً بمسمى الاكتتاب المغلق، يعد ذلك وصفاً دقيقاً له حيث أن ذلك الاكتتاب يكون موجهاً أي يقتصر على أفراد أو مؤسسات بعينهم فقط ولا تكون الأسهم متاحة للجميع على نقيض الاكتتاب العام، إنما تطرح فقط للمستثمرين المعتمدين ومن أمثلتهم:

  • البنوك الاستثمارية.

  • الصناديق المشترك.

  • كبار المستثمرين الأفراد.

أسباب قيام الشركات بعملية الاكتتاب الخاص للأسهم

يتبيّن مما سبق أن عملية الاكتتاب الخاص تكون على نطاقات محدودة نسبياً مقارنة بالاكتتاب العام للأسهم، بناءً على ذلك فإنه يوفر للشركة قدر أقل من السيولة النقدية، إلا أنه في مقابل ذلك يضمن لهم الاستفادة من العديد من الامتيازات التي يتمثل أبرزها فيما يلي:

  • توفير الكثير من الوقت والمال بالنسبة للشركة المُصدرة.

  • عدم تكبد عناء تسويق الأصل المالي - أي الأسهم - على نطاق واسع.

  • تجنب المطالبات بإعداد التقارير المالية الخاصة بالعروض العامة.

  • لا تكون الشركة ملزمة بتقديم إفصاح سنوي عن معاملاتها للجان المالية والبورصات.

أفضل شركات تداول الأسهم عبر الإنترنت

هل ترغب في الدخول إلى عالم الأسهم من خلال رؤوس أموال صغيرة أو متوسطة وبدء رحلتك الاستثمارية الخاصة؟، إن كنت كذلك فإن شركات التداول المرخصة هي سبيلك نحو بلوغ تلك الغاية، سواء كنت تنوي استهداف الأسهم حديثة الاكتتاب أو أسهم أشهر وأكبر الشركات حول العالم؛ إذ أنها عبارة عن بوابة تتجاوز حدود الزمان والمكان و تمكن عملائها من الوصول إلى كبرى أسواق المال العربية والعالمية وتداول أي من الأصول المالية المُدرجة بها.

يعرض موقع "ثقة" فيما يلي قائمة أهم وأفضل شركات التداول الجديرة بالثقة؛ حيث أن جميعها معتمدة من جهة أو أكثر من هيئات الرقابة المالية الكبرى في العالم، تمتلك جميعها سنوات طويلة من الخبرة ساعدت على مدارها ملايين العملاء في تحقيق طموحاتهم الاستثمارية من خلال التداول الناجح والفعال.

تقييم شركة Evest

Evest

فتح حساب تقييم شركة Evest
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

فتح حساب تقييم شركة AvaTrade
تقييم شركة XTB

XTB

فتح حساب تقييم شركة XTB
تقييم شركة Exness

Exness

فتح حساب تقييم شركة Exness

هل يمكن الجمع بين الاكتتاب العام والخاص معاً؟

يُجاب عن هذا السؤال بـ"نعم" بل يمكن القول بأن النسبة الغالبة من أسهم الشركات الأمريكية والعالمية قد تم طرحها مُقسمة على مرحلتين، بحيث تكون المرحلة الأولى عبارة عن عملية اكتتاب خاص أما الثانية هي الاكتتاب العام، يرجع ذلك إلى رغبة إدارة الشركة في الاحتفاظ لنفسها بالنسبة الأكبر من أسهمها المطروحة في البورصة.

يرى الخبراء الماليين أن الاكتتابات الخاصة - أو الموجهة لأشخاص أو مؤسسات بعينها - وسيلة فعالة لضمان تغطية قوية بالإضافة إلى التحكم النسبي في أسعار الأسهم، لذا فإن أغلب شركات القطاع الخاص في مختلف دول العالم تسلك هذا الطريق من أجل دعم أسهمها وإبقاء الأمور تحت سيطرتها وإن كان ذلك بصورة نسبية.

تواصل معنا وابدأ التداول اليوم

أصبحت خدمات الدعم جزءاً لا يتجزأ من منظومة التداول عبر الإنترنت، يعد نقص المعلومات هو المُعيق الأول لراغبي الاستثمار في البورصة وتداول الأسهم عبر الإنترنت، لكن النبأ السار هو أن اجتياز هذا الحاجز صار أمراً ممكناً ولا يتطلب منك إلا نقرة واحدة على أيقونة "تواصل معنا" الموضحة أسفل هذه الفقرة.

يقودك هذا الخيار إلى التحدث المباشر إلى أحد ممثلي موقع "ثقة" من ذوي الخبرة الطويلة في الأسواق المالية ومجال التداول عبر الإنترنت، بناءً على ذلك يمكنهم مساعدتك في التوصل إلى شركة التداول المرخصة والموثوقة والتي تقدم خدمات تتوافق مع مستوى خبرتك واحتياجاتك الفردية، يضمن لك ذلك التمتع بتجربة تداول آمنة وملائمة لك تماماً.

استشارة عبر الواتس-آب

الأسئلة الشائعة حول الفرق بين الاكتتاب العام والخاص

تكون أسهم الاكتتاب الخاص أو المغلق موجهة لأشخاص حقيقيين أو اعتباريين بأعينهم، لذا لا يمكن لغيرهم تداول تلك الأسهم بأي وسيلة كانت، لكن يمكن الاستفادة منها بصورة غير مباشرة إذا كانت تلك الأسهم مُدرجة بأحد الصناديق الاستثمارية المتداولة، إذ يمكن في تلك الحالة تداول الصندوق الاستثماري وبالتبعية الاستفادة من حركة تلك الأسهم بجانب الأصول المالية الأخرى المُدرجة في الصندوق.

تتيح بعض شركات الوساطة المالية الكبرى خيار الشراء الفعلي للأسهم بجانب إمكانية تداولها، بناءً على ذلك فإن ذلك السؤال المتكرر يُجاب عنه بنعم، لكن مع توافر شرطين أولهما التأكد من أن الشركة توفر تلك الخدمة وثانيهما أن تكون الأسهم مُكتتبة اكتتاباً عاماً وليس خاصاً.