أكبر و أهم بورصات العالم (بورصات الأسهم)

تم التحديث بتاريخ 2024-06-20
badgecheckمقال موثق

تُعتبر البورصات المالية شرايين الاقتصاد العالمي، حيث تجري فيها عمليات البيع والشراء للأوراق المالية، مثل الأسهم والسندات. من نيويورك إلى طوكيو، ومن لندن إلى شنغهاي، تتنافس هذه الأسواق الضخمة لجذب المستثمرين والشركات، مما يعكس قوة وديناميكية الاقتصادات التي تمثلها. سنتحدث في هذا المقال، عن أكبر بورصات العالم، وأهميتها وكيفية تأثيرها على الاقتصاد العالمي.

تلخيص المقال 

  • تُعتبر البورصات المالية شرايين الاقتصاد العالمي، حيث توفر منصات منظمة لتداول الأوراق المالية وتسهيل اكتشاف الأسعار والسيولة في الأسواق.
  • تلعب البورصات دورًا حيويًا في تسهيل تكوين رأس المال للشركات وتوفير بيئة شفافة وعادلة للتداول، مما يعزز من الثقة والاستثمار في الاقتصاد.
  • بورصة نيويورك (NYSE) هي أكبر بورصة في العالم من حيث القيمة السوقية، وتعتبر مؤشرًا حيويًا للاقتصاد الأمريكي والعالمي. بورصة لندن، واحدة من أقدم البورصات، تدير مجموعة واسعة من الأسواق العالمية وتوفر خدمات متنوعة، مما يجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم.
  • توجد فروقات واضحة بين البورصات الكبرى حول العالم "طوكيو، نيويورك، لندن"، الإلمام بها شرطاً أساسياً لتحديد السوق المالي الأمثل لتوجيه استثماراتك.
  • للاستثمار في البورصات العالمية، يجب اختيار شركة وساطة مالية مرخصة وموثوقة، وفهم الفرق بين الاستثمار المباشر والمضاربة على عقود الفروقات.

ما هو دور البورصة في سوق المال؟

تلعب البورصة دورًا هامًا في سوق المال من خلال توفير منصة منظمة لتداول الأسهم والأوراق المالية الأخرى. وهي تسهل عملية اكتشاف الأسعار من خلال آليات العرض والطلب، مما يساعد في تحديد القيمة السوقية للشركات المتداولة. تعمل البورصات أيضًا كوسيط بين المستثمرين الذين يرغبون في بيع وشراء الأوراق المالية، مما يعزز من السيولة ويسهل تحويل الاستثمارات إلى نقد بسرعة وسهولة.

إحدى الوظائف الأساسية للبورصة هي تسهيل تكوين رأس المال، حيث تستطيع الشركات جمع الأموال عن طريق طرح أسهمها للاكتتاب العام. بالإضافة إلى ذلك، توفر البورصات بيئة شفافة وعادلة للتداول، حيث يتم تنظيم العمليات بواسطة قوانين وقواعد تهدف إلى حماية المستثمرين ومنع الاحتيال والتلاعب بالأسعار.

تعمل البورصات أيضًا كمؤشر للصحة الاقتصادية، حيث تعكس أداء الأسواق المالية غالبًا توقعات المستثمرين حول مستقبل الاقتصاد. يمكن أن يكون لأداء البورصة تأثير كبير على ثقة المستهلكين والشركات، مما يؤثر بدوره على مستويات الإنفاق والاستثمار والاقتصاد بشكل عام.

ما هي أكبر بورصات في العالم لعام 2024؟

إليك قائمة بـ أكبر 10 بورصات في العالم لغاية شهر يوليو 2024:

أكبر بورصات العالم حسب تقييم موقع ثقة

رمز البورصة

الاسم

القيمة السوقية

 (ترليون دولار)

NYS

بورصة نيويورك

28.42

NAS

بورصة ناسداك

25.43

EUR

بورصة يورونكست

7.22

 

JPX

(TYO)

بورصة طوكيو (مجموعة بورصة اليابان)

 

6.66

SHG

بورصة شنغهاي

6.55

NSE

البورصة الوطنية الهندية

4.65

SHE

بورصة شنتشن

4.1

HKG

بورصة هونغ كونغ

3.87

LSE

مجموعة بورصة لندن

3.42

TMX

مجموعة بورصة تورونتو

3.21

بورصة نيويورك

بورصة نيويورك (NYSE)، المعروفة أيضًا باسم "The Big Board"، هي أكبر بورصة للأوراق المالية في العالم من حيث القيمة السوقية. تقع في قلب المنطقة المالية لمدينة نيويورك. تم تأسيسها في عام 1792، وهي تمثل اليوم مركزًا رئيسيًا للتداول المالي، حيث تضم أسهم العديد من أكبر الشركات في العالم. 

تتميز بورصة نيويورك بساعات تداول محددة وتغلق أبوابها في أيام العطل الرسمية الأمريكية. تعد NYSE مؤشرًا حيويًا للاقتصاد الأمريكي والعالمي، وتلعب دورًا مهمًا في تحديد الاتجاهات الاقتصادية العالمية.

بورصة ناسداك

بورصة ناسداك ليست فقط مكانًا لتداول الأسهم، بل هي أيضًا مؤشر رئيسي لأداء قطاع التكنولوجيا والابتكار في الاقتصاد الأمريكي. يضم مؤشر ناسداك 100، الذي يعتبر من بين أبرز مؤشراتها، شركات تكنولوجيا عملاقة مثل أبل ومايكروسوفت وأمازون وجوجل.

 شهدت ناسداك في عام 2024 نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت بنسبة 13% في الأشهر الأولى من العام الجاري. يُعزى هذا النمو إلى الإثارة المحيطة بالذكاء الاصطناعي (AI)، الذي أشعل الأسهم التكنولوجية لتصل إلى مستويات جديدة. 

وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية مثل التضخم العالي وارتفاع أسعار الفائدة، استطاعت ناسداك أن تظهر قوة ومرونة كبيرة. كما تعتبر ناسداك مؤشرًا حيويًا للقطاع التكنولوجي وتلعب دورًا مهمًا في تحديد الاتجاهات الاقتصادية العالمية.

بورصة لندن

بورصة لندن (London Stock Exchange) هي واحدة من أقدم وأكبر بورصات العالم، وقد تأسست في عام 1571. تدير بورصة لندن مجموعة واسعة من الأسواق العالمية للأسهم والسندات وصناديق الاستثمار المتداولة ومنتجات السوق الأجنبية.

تتميز بورصة لندن بوجود عدة أسواق متخصصة تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء، ومن أبرزها السوق الرئيسي والسوق البديل للاستثمار (AIM) الذي يسهل على الشركات الناشئة الحصول على رأس المال اللازم للنمو.

بالإضافة إلى تقديم خدمات تداول وشراء الأسهم، توفر بورصة لندن مجموعة واسعة من الخدمات الأخرى مثل البيانات والتحليلات وإدارة المخاطر والتقارير التنظيمية. تعتبر البورصة مركزًا ماليًا عالميًا يجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم بفضل بنيتها التحتية المتقدمة والممارسات التنظيمية الصارمة.

بورصة هونج كونج

بورصة هونج كونج والتي تُعرف رسميًا باسم هونغ كونج للتبادل والمقاصة (Hong Kong Stock Exchange - HKEX) تعد من البورصات الرائدة في آسيا وتتمتع بمكانة مهمة على الصعيد العالمي. شهدت بورصة هونج كونج في عام 2024 نموًا ملحوظًا، حيث بلغت القيمة السوقية لها 32.9 تريليون دولار أمريكي في نهاية مايو 2024، مع زيادة بنسبة 2% مقارنة بالشهر السابق. 

كما سجلت البورصة زيادة في متوسط حجم التداول اليومي، وصل إلى 139.8 مليار دولار في مايو 2024، ما يمثل زيادة بنسبة 24% مقارنة بشهر أبريل من نفس العام. 

تُعرف HKEX بتنوعها الكبير في الأدوات المالية المتاحة للتداول، بما في ذلك الأسهم والسندات والمشتقات المالية والمنتجات المرتبطة بالعملات. كما تلعب بورصة هونج كونج دورًا محوريًا في توصيل الأسواق الصينية بالأسواق العالمية، وتستمر في تعزيز مكانتها كمركز مالي دولي.

بورصة شنغهاي

بورصة شنغهاي هي واحدة من أكبر بورصات العالم، وتعتبر الأكبر في آسيا من حيث القيمة السوقية. أُسِسَت في عام 1990 ولعبت دورًا مهمًا في نمو الاقتصاد الصيني. تُدار بورصة شنغهاي كمنظمة غير ربحية تحت إشراف هيئة تنظيم الأوراق المالية الصينية (CSRC). تتميز بورصة شنغهاي بتنوع الأوراق المالية المتداولة فيها، بما في ذلك الأسهم والصناديق والسندات والمشتقات المالية.

على الرغم من كونها مركزًا ماليًا رئيسيًا، إلا أن بورصة شنغهاي لا تزال تخضع لتأثير قرارات الحكومة المركزية الصينية، وذلك بسبب القيود المفروضة على حسابات رأس المال. ومع ذلك، فإن البورصة تستمر في تعزيز دورها كنافذة مهمة للاستثمار والتمويل في الصين، وتسعى لتطوير الاستثمار المؤشري وزيادة قوة الاستثمار طويل الأجل.

كيف يمكن الاستثمار في البورصات العالمية؟

للاستثمار في البورصات العالمية، يجب على المستثمرين اتباع عدة خطوات أساسية لضمان تجربة استثمارية ناجحة وآمنة. أولاً، من الضروري اختيار شركة وساطة مالية مرخصة وموثوقة. يجب أن تكون هذه الشركة قادرة على تقديم خدماتها في دولة المستثمر وأن تكون لديها سمعة جيدة في السوق.

ثانيًا، من المهم فهم الفرق بين الاستثمار في الأصول المالية مباشرة والمضاربة على عقود الفروقات (CFDs). الاستثمار يعني شراء الأصل المالي وامتلاكه، بينما المضاربة على عقود الفروقات تعني التداول على تحركات الأسعار دون امتلاك الأصل.

بعد اختيار الشركة، يجب على المستثمر إكمال عملية التوثيق المعروفة بـ KYC، والتي تشمل تقديم معلومات شخصية ومالية للتحقق من هوية المستثمر وتقييم ملفه المالي.

على أي حال، إذا كنت ترغب في فتح حساب استثماري، فإننا في ثقة سعداء بمساعدتك في كل ما تحتاج إليه. لا تتردد في التواصل معنا عبر واتس آب - سنستمع إلى احتياجاتك بعناية ونعمل معًا على إنشاء حساب استثماري مناسب لك.

هل يمكن الاستثمار في البورصة عن طريق البنك؟

نعم، يمكن الاستثمار في البورصة عن طريق البنوك، وهذا يعتبر خيارًا ملائمًا للمستثمرين الذين يفضلون التعامل مع مؤسسات مالية معروفة وموثوقة. تقدم البنوك خدمات استثمارية متنوعة ويمكن أن توفر دعمًا واستشارات مالية لعملائها. ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى العمولات التي تفرضها البنوك على الصفقات، والتي قد تكون مرتفعة مقارنة بالوسطاء المتخصصين في التداول.

على سبيل المثال، قد تفرض بعض البنوك عمولة ثابتة لكل عملية تداول، بينما يمكن للوسطاء الآخرين أن يقدموا أسعارًا أكثر تنافسية. كما من الممكن أن تفرض البنوك رسومًا إضافية لخدمات معينة مثل الاستشارات المالية وإدارة الحسابات. لذلك، يجب على المستثمرين مقارنة الرسوم والخدمات المقدمة من قبل البنوك والوسطاء المختلفين قبل اتخاذ قرار بشأن الطريقة الأنسب للاستثمار في البورصة.

ما هي أفضل شركات تداول البورصات العالمية؟

يتم تحديد أفضل شركات تداول البورصات العالمية تبعاً للعديد من المعايير الأساسية، يأتي في صدارتها أن تكون الشركة مُنظمة قانوناً وتمارس نشاطها بمقتضى ترخيص صادر عن هيئات رقابية موثوقة محلياً أو عالمياً، بالإضافة أن يكون لها باع طويل في هذا المجال وقائمة على بني تكنولوجية متطورة وتقدم لعملائها دعماً حقيقياً للاستمتاع بتجربة تداول أكثر تفرداً على كافة الأصعدة.

نرصد فيما يلي مجموعة من الشركات المرخصة التي تنطبق عليها تلك المواصفات، التي كانت بوابة الملايين نحو بدء الاستثمار في كبرى البورصات العالمية.

التراخيص VFSC
أقل مبلغ للإيداع $50
التراخيص ADGM
أقل مبلغ للإيداع $100
التراخيص DFSA
أقل مبلغ للإيداع $100
التراخيص FCA
أقل مبلغ للإيداع $10
التراخيص CMA
أقل مبلغ للإيداع $1

هل تريد المساعدة في التداول؟

هل ترغب في الاستثمار وتعلم البورصة لكنك لا تملك الخبرة الكافية أو الوقت الكافي للقيام بذلك بنفسك؟لا تقلق! نحن هنا لمساعدتك. يتمتع فريقنا بخبرة واسعة في مجال الاستثمارات المالية ويستطيع تقديم النصائح والإرشادات اللازمة لتحقيق أهدافك المالية. ستحصل معنا على دعم شخصي ومُخصص لمساعدتك في اختيار أفضل الاستراتيجيات الاستثمارية وتنفيذها بكفاءة.

استشارة عبر الواتس-آب

تقدم بطلب استشارة مجانية بشكل مضمون من خلال التواصل مع فريق عمل موقع ثقة. تواصل معنا الآن خدمة عملاء

الأسئلة الشائعة

ما هي أكبر بورصة في العالم حسب القيمة السوقية؟

أكبر بورصة في العالم حسب القيمة السوقية هي بورصة نيويورك (NYSE)، حيث تجاوزت قيمتها السوقية 28 تريليون دولار أمريكي في مارس 2024.

ما هي أهمية أكبر بورصات في العالم للاقتصاد العالمي؟

تلعب البورصات الكبرى دورًا حيويًا في الاقتصاد العالمي، حيث توفر منصات لتداول الأوراق المالية وتسهيل عمليات جمع رأس المال وتعزيز الشفافية والكفاءة في الأسواق المالية. على سبيل المثال، بورصة نيويورك (NYSE) وناسداك (NASDAQ) في الولايات المتحدة تشكلان ما يقارب 42.4% من القيمة السوقية العالمية. وبالتالي، فإن أي تغيرات في هذه الأسواق يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الاقتصادات العالمية.

ما هي الفروقات بين البورصات الكبرى مثل نيويورك ولندن وطوكيو؟

تتمثل الفروقات الرئيسية بين البورصات الكبرى في التخصصات والأسواق التي تخدمها. فمثلاً، بورصة نيويورك تشتهر بكونها موطنًا لأكبر الشركات العالمية وتحتضن أكبر سوق للأسهم من حيث القيمة السوقية. بينما تعد لندن أحد المراكز الرائدة لأسواق التأمين والصرف الأجنبي. وتتميز طوكيو بمؤشر نيكي 225 الذي يمثل بعضًا من أكبر وأنجح الشركات في اليابان.

كيف يتم تصنيف البورصات العالمية؟

يتم تصنيف البورصات العالمية بناءً على عدة معايير منها القيمة السوقية للشركات المدرجة وعدد الشركات المدرجة والمنتجات المالية المتداولة. على سبيل المثال، بورصة نيويورك (NYSE) تعتبر الأكبر عالميًا كما يمكن تصنيفها بناءً على طرق التداول والتكنولوجيا المستخدمة مثل الأسواق الإلكترونية وأسواق المزادات.

الكاتب
عامر طبنجة
الكاتب
كاتب محتوى متخصص في إنشاء محتوى اقتصادي يلبي احتياجات المستثمرين الأفراد. أسعى دائمًا لتقديم محتوى يثري المعرفة ويشجع على التفكير السليم في كل ما يتعلق بالتداول والإستثمار. أهدف دائمًا إلى توفير محتوى يجذب القراء ويثير اهتمامهم، سواء كان ذلك في شكل مقالات أو نصوص فيديوهات أو محتوى موقع إلكتروني أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو أي نوع آخر من المحتوى.

شارك بتعليق

comments