مقايضة العملات (Currency Swap)، هي واحدة من المشتقات المالية المهمة المستخدمة في الأسواق المالية؛ تلجأ إليها الشركات والمؤسسات الاقتصادية في الكثير من الأحيان لحماية نفسها من تقلبات أسعار الصرف، والفائدة، وخفض التكاليف المتعلقة بالتمويل، وكذلك توفير السيولة بالعملات الأجنبية للشركات. وهي من أكثر الأدوات المستخدمة في الأسواق المالية، حيث تُظهر إحصائيات بنك التسويات الدولية (BIS) أن مقايضات الصرف الأجنبي والعملات تشكّل الجانب الأكبر من نشاط سوق الصرف الأجنبي العالمي، الذي يتجاوز حجم تداولاته اليومية 7.5 تريليون دولار، مما يعكس الدور المحوري لهذه الأدوات في النظام المالي العالمي. وفيما يلي شرح تفصيلي لما هي وأبرز الفوائد والمخاطر المتعلقة بها.
الملخص
- مقايضة العملات عقد مالي فيه يتفق طرفاه على تبادل مبالغ محددة تابعتين لعملتين مختلفتين، مع التحديد المسبق لكل من سعر الصرف، ومدة العقد، وأيضًا جدول الدفع.
- هناك ثلاثة أنواع رئيسية من مقايضات العملات بناءً على طبيعة الفائدة: ثابت مقابل ثابت (Fixed-for-Fixed)، وثابت مقابل متغير (Fixed-for-Floating أو Circus Swap)، ومتغير مقابل متغير (Floating-for-Floating أو Cross Currency Basis Swap).
- في مقايضة العملات المتقاطعة (Cross-Currency Basis Swap)، يقترض أحد الطرفين عملةً من الطرف الآخر ويُقرضه في الوقت ذاته ما يعادلها بالقيمة الحالية بعملة ثانية وفق سعر الصرف الفوري، ويكون الأطراف في الغالب مؤسسات مالية تتصرف بصفتها الذاتية أو نيابةً عن شركات غير مالية.
- يُتبادل أصل الدين في بداية عقود المقايضة ونهايتها، وهذا بالتحديد ما يميّز مقايضة العملات عن مقايضة أسعار الفائدة التي لا يُتبادل فيها المبلغ الاسمي أبدًا.
- يشتمل هيكل عقد مقايضة العملات على عناصر مختلفة، وهي الاتفاق على المبالغ والشروط، وتبادل أصل الدين في البداية بالسعر المتفق عليه، وسداد مدفوعات الفائدة على فترات محددة، من ثم التبادلات الدورية للتدفقات النقدية إن كان العقد منظَّمًا على هذا النحو، وفي النهاية إعادة تبادل أصل الدين عند الاستحقاق.
XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر
الوسيط المرخص محلياً في دبي: حسابات إسلامية، عمولة 0% على الأسهم، ومنصة عالمية متطورة. استثمر بأمان مع شريك مدرج في البورصة، وانضم لآلاف المتداولين في الخليج اليوم!
ما هي مقايضة العملات Currency Swap؟
مقايضة العملات هي أداة مشتقة (Derivative)، أو يمكن اعتبارها أيضًا عقدًا ماليًّا يتفق فيه طرفا العقد على تبادل مبالغ مالية محددة من عملتين مختلفتين، مع تحديد سعر الصرف ومدة العقد، وكذلك جدول الدفع بشكل مسبق. وتتم المقايضة على ثلاث مراحل رئيسية: أولها تبادل المبالغ الأصلية (Principal) بسعر الصرف الفوري (Spot Rate) السائد، بغض النظر عن تحركات أسعار الصرف اللاحقة، وبعدها تبادل مدفوعات الفائدة بشكل دوري، ومن ثم في النهاية إعادة تبادل المبالغ الأصلية عند انتهاء العقد.
تعود جذور مقايضات العملات إلى القروض المتوازية (Parallel Loans) التي ظهرت في سبعينيات القرن العشرين للتغلب على ضوابط الصرف الأجنبي في المملكة المتحدة، قبل أن تتطور إلى عقود المقايضة الهيكلية الحديثة في ثمانينيات القرن الماضي، وتعتبر من العمليات المهمة في دعم العمليات التجارية الدولية والبنوك المركزية، وتلعب دوراً أساسياً ومهماً في إدارة مخاطر العملات، وتقلبات أسعار الصرف، وإدارة التدفقات النقدية بكفاءة.
كيف تعمل مقايضة العملات؟
تمثل مقايضة العملات اتفاقيات طويلة، أو قصيرة، أو متوسطة الأجل فيها يتبادل الأطراف الأموال معًا بعملات مختلفة، وتمر بأربعة مراحل رئيسية تتمثل في:
الاتفاق على شروط العقد
في بداية العقد، يقوم طرفا العقد مسبقًا بالاتفاق على شروطه؛ بداية من المبلغ المالي المراد مقايضته بعملة أخرى، ومدة العقد، وسعر الصرف الذي تتم المبادلة على أساسه، ومواعيد سداد الفائدة ونوعها (متغيرة أم ثابتة)، وغيرها من التفاصيل الأخرى. وفي المجمل، تقوم أسس مقايضة العملات على:
-
نقطة البداية: وفيها يتم الاتفاق على العملتين وقيمة المبالغ الأصلية، وكذلك سعر الصرف، وهيكل الفائدة ومدة العقد.
-
التعديلات: عند الاتفاق على سعر فائدة متغير تحسب بالاعتماد على سعر الفائدة المرجعي، حيث يستخدم على نطاق واسع في التمويل لحساب المدفوعات الدورية بين الطرفين، مثل سعر الفائدة لليلة واحدة الصادر من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أو SOFR للدولار الأمريكي، أو EURIBOR لليورو، أو SONIA للجنيه الإسترليني. هذا، ويعكس تحديد هذا الهامش الفارق في الطلب والعرض على سيولة عملة معينة في الأسواق الدولية (FX Basis)، وليس لتغطية المخاطر الائتمانية للعميل؛ إذ تُدار المخاطر الائتمانية عادةً بين الأطراف عبر الضمانات المتبادلة (Collateral) وهامش الأمان.
-
السعر النهائي: هو سعر الفائدة الفعلي الذي ينتج عن تطبيق الهامش (Basis Points) على سعر الفائدة المرجعي، ويُستخدم في احتساب مدفوعات الفائدة طوال مدة العقد.
تبادل المبالغ الأصلية بسعر الصرف المتفق عليه
يتم تبادل المبالغ الأصلية بين طرفي العقد محسوبة بسعر الصرف المتفق عليه عند بداية المقايضة، والذي في الغالب سيكون نفس سعر الصرف الفوري السائد وقت إبرام العقد، فعلى سبيل المثال إذا كان سعر صرف EUR/USD هو 1.10، فإن مقايضة بقيمة 10 ملايين يورو ستقابلها 11 مليون دولار أمريكي على الطرف الآخر.
تبادل مدفوعات الفائدة على فترات منتظمة
يلتزم كل من طرفي العقد طوال مدة العقد بسداد مدفوعات الفائدة للطرف الأخر، في المواعيد المحددة، وفقًا لأسعار الفائدة التي تم الاتفاق عليه، ويتم حساب هذه المدفوعات على المبالغ الأصلية التي يتم تبادلها.
إعادة تبادل المبالغ الأصلية عند انتهاء العقد
عند انتهاء مدة العقد، يقوم كل طرف بإعادة المبلغ الأصلي بـ نفس سعر الصرف الفوري الابتدائي الذي تم تنفيذ المرحلة الأولى به، مما يحمي الأطراف من مخاطر التقلب في سعر الصرف المباشر أثناء فترة العقد، وحينها تنتهي كافة الالتزامات التعاقدية بين الطرفين.
المكونات الرئيسية لعقود مقايضة العملات
عقود مقايضة العملات هي عقود مشتقة يتم إبرامها خارج البورصة OTC، وفيها يتفق الطرفان على تبادل أصل الدين، وكذلك مدفوعات الفائدة المقومة بعملتين مختلفتين، ولتحديد كيفية تنفيذ الاتفاق بين طرفي عقد مقايضة العملات هناك مجموعة من المكونات الرئيسية تتمثل في:
-
الأطراف المتعاقدة: وهي طرفا العقد اللذان يتفقان معًا على تبادل عملتين مختلفتين، كالمؤسسات المالية والبنوك المركزية والشركات الضخمة.
-
العملات والمبلغ الأصلي (Principal): هي المبلغ الأصلي الذي تم الاتفاق على تبادله بين طرفي العقد في بداية العقد، وإعادته عند انتهاء العقد.
-
سعر الصرف: هو السعر الذي على أساسه سيتم تبادل المبالغ الأصلية، ويتم تحديده في الغالب عند إبرام العقد.
-
مدفوعات الفائدة: قد تكون الفائدة التي يتم فرضها في عقود المقايضة إما ثابتة أو متغيرة على حسب الاتفاق المسبق بين طرفي العقد عند إبرامه، وتحدد على أساس المبالغ الأصلية المتبادلة، وإذا كانت متغيرة، فهي تعتمد في العادة على سعر فائدة مرجعي مضافًا إليه أو مخصومًا منه هامش محدد.
-
مدة العقد وتاريخ الاستحقاق (Maturity Date): هي الفترة الزمنية التي سيستمر فيها العقد ساري حتى موعد انتهائه واستحقاقه لاعادة تبادل المبالغ الأصلية من جديد وفقًا للشروط المتفق عليها مسبقًا.
ما أنواع مقايضة العملات؟
تتنوع وتتعدد أنواع عقود مقايضة العملات التي يمكن إبرامها في الأسواق المالية، وأبرزها:
مقايضة بسعر فائدة ثابت مقابل سعر فائدة ثابت (Fixed-for-Fixed Currency Swap)
بهذا النوع يقوم الطرفان بتبادل مدفوعات الفائدة بسعر ثابت بعملتين مختلفتين، ويتم تبادل المبلغ الأصلي في بداية العقد، ومرة اخرى في نهاية العقد عندما يحين موعد استحقاقه، يوفر هذا النوع من العقود قدرًا من اليقين والمعرفة، حيث يكون الطرفان على علم بالمدفوعات الواقعة على عاتقهم، ويتجنبون أسعار الفائدة العائمة، ويستخدم هذا النوع للتحوط من الديون ذات السعر الثابت المقومة بعملة أجنبية.
مقايضة بسعر فائدة ثابت مقابل سعر فائدة متغير (Fixed-for-Floating Currency Swap)
في هذا النوع يدفع أحد الطرفين (المُدفِع) سعر فائدة ثابتاً ويستلم سعر فائدة متغيراً، بينما يستلم الطرف الآخر (المُستلِم) السعر الثابت ويدفع السعر المتغير، وتُعرف المقايضة الهجينة (ثابت مقابل متغير) بـ (Circus Swap) وتُستخدم لإدارة مخاطر الفائدة والصرف معاً، مع مراعاة التمييز بينها وبين مقايضة أسعار الفائدة التقليدية (Plain Vanilla Interest Rate Swap) التي تتم بعملة واحدة ودون أي تبادل للمبالغ الأصلية.
مقايضة بسعر فائدة متغير مقابل سعر فائدة متغير (Floating-for-Floating Currency Swap)
في مقايضة الفائدة المتغيرة مقابل المتغيرة (Cross-Currency Basis Swap)، يتبادل الطرفان تدفقات فائدة متغيرة بعملتين مختلفتين مع إضافة هامش تقييم (Basis Premium) ليعكس الفارق في تكلفة السيولة والعرض والطلب بين العملتين في الأسواق العالمية.
كيفية استخدام مقايضة العملات في التحوط؟
تختار بعض الشركات الكبرى والمؤسسات المالية التحوّط باستخدام مقايضة العملات في تعاملاتها المالية من أجل إدارة مخاطر العملة عبر تثبيت أسعار الصرف للمعاملات المستقبلية، والتكلفة، وأسعار الفائدة للتعاملات الدولية. ويساعد الاتفاق المسبق على تثبيت تكلفة التمويل وقيمة المدفوعات المستقبلية، ويحمي الإيرادات من تقلبات العملة، ويسمح بإدارة التعرض الأجنبي على مدى فترات متعددة السنوات. كما تلبي هذه المقايضات احتياجات السيولة الأجنبية للشركات والمؤسسات، حيث تمكّنها من الحصول على العملة الأجنبية وتمويل مشاريعها طويلة الأجل دون الحاجة للانكشاف على القروض المباشرة بالعملات المحلية.
على سبيل المثال، في حالة كانت هناك شركة مصرية تريد تسديد التزاماتها المقومة بالدولار الأمريكي، وليكن خلال 3 سنوات قادمة، حينها لتقليل مخاطر ارتفاع سعر الدولار أمام عملتها المحلية، ستقوم الشركة بإبرام عقد مقايضة عملات مع مؤسسة مالية، فتتبادل معها التدفقات النقدية بالجنيه مقابل بالدولار وفقًا لشروط إلزامية يتم الاتفاق عليها مسبقًا. هذا من شأنه أن يساعد الشركة المصرية في تثبيت تكلفة الالتزامات الواقعة على عاتقها والتقليل من تأثير تقلبات سعر الصرف.
مزايا وعيوب مقايضة العملات
فوائد مقايضة العملات
-
توفر الحماية من تقلبات أسعار الصرف وأسعار الفائدة طوال فترة العقد.
-
تتيح للشركات إمكانية الوصول لأسواق المال الأجنبية بأسعار أكثر ملائمة.
-
تتميز بالمرونة العالية في تخصيص شروطها، وهذا يتيح لأطراف المقايضة تنسيق المقايضة لتتناسب مع توقيت وهيكل التدفقات النقدية أو التزامات الديون.
-
تسهل على الشركات الأجنبية والشركات متعددة الجنسيات مواءمة إيراداتها ومدفوعاتها وديونها بنفس العملة، مما يقلل من مخاطر عدم تطابق العملات، ويساعد على استقرار التدفقات النقدية.
-
يقلل من حالة عدم اليقين، ويعزز من الاستقرار المالي، حيث تمكن مقايضة العملات الشركات من التخطيط للتدفقات النقدية والتنبؤ بها بصورة فعالة.
-
تخصيص الموارد بكفاءة أعلى، والاستثمار في مشاريع جديدة، عبر تخفيض مخاطر العملة، وخفض تكاليف الاقتراض.
-
يوفر السيولة في أوقات الضغط على الاستخدام، حيث تلجأ البنوك المركزية لمقايضة العملات وتستخدمها الحكومات للوصول إلى التمويل الدولي.
مخاطر مقايضة العملات
-
في حالة إخفاق أحد طرفي العقد بالوفاء بالتزاماته، قد يتعرض الطرف الآخر لخسائر مالية محتملة.
-
تتميز مقايضة العملات بمحدودية السيولة، وهذا يجعل من الصعب تفكيك المقايضة أو الخروج منها
-
لدى معاملات مقايضة العملات تعقيدات هيكلية وادارية مع متطلبات تشغيلية وقانونية كبيرة يجعلها أحيانًا صعبة التنفيذ.
-
احيانًا قد تكون هناك تكاليف غير متوقعة في مقايضات العملات بسبب التغيرات في الفارق بين أسعار الفائدة للعملتين.
-
قد تتعرض مقايضة العملات لمخاطر السوق التي تتمثل في تقلبات أسعار الفائدة، مما يؤثر على الشريحة ذات السعر المتغير، وتُغيّر توقعات التدفقات النقدية، إضافةً إلى تذبذب أسعار صرف العملات.
مقارنة مقايضة العملات ومقايضة الفوركس (FX Swap)
قد يبدو المصطلحان مقايضة العملات ومقايضة الفوركس (FX Swap) كنفس المعنى خصوصًا أن المصطلحين يُترجمان أحيانًا إلى "مقايضة العملات"، ولكنهم ليسا نفس الشيء، ويجب التفرقة فيما بينهما لعدم الوقوع في لبس، ويكمن الفرق ما بين Currency Swap و FX Swap بالشكل التالي:
|
أوجه الاختلاف |
مقايضة العملات (Cross-Currency Swap) |
مقايضة الفوركس (FX Swap) |
|---|---|---|
|
ما هو |
مشتق مالي يتم تسعيره من قبل متداولي أسعار الفائدة، وفيه يتم تبادل المبالغ الأصلية لعملتين مختلفتين مع سلسلة من مدفوعات الفائدة طوال مدة العقد، مع إعادة تبادل أصل المبلغ عند انتهاء العقد |
ليس مشتق مالي ويتم تسعيره من قبل متداولين العقود الآجلة للفوركس، وهو معاملة أبسط وأقصر أجلاً تتضمن التبادل الفوري لعملة بأخرى مع تنفيذ الصفقة العكسية في تاريخ مستقبلي محدد
|
|
مكان التداول |
خارج البورصة (OTC - Over-the-Counter).
|
خارج البورصة (OTC - Over-the-Counter).
|
|
مدفوعات الفوائد |
يتم دفعها بشكل دوري من طرفي العقد بالعملة التي تم اقتراضها طوال مدة العقد |
لا يتم دفع أي فوائد دورية |
|
الهدف |
تمويل طويل الأجل، والتحوط من تقلبات أسعار الصرف والفائدة |
إدارة السيولة قصيرة الأجل، وتمديد مراكز العملات، وأيضًا التحوط المؤقت من تقلبات سعر الصرف |
|
المخاطر |
ينطوي مخاطر ائتمانية أعلى، بالإضافة إلى مخاطر تقلب أسعار الصرف وتغير أسعار الفائدة على المدى الطويل |
منخفض المخاطر لأن المبلغ المتبادل يعمل كضمان للسداد |
هل توجد علاقة بين مقايضة العملات وتداول الفوركس؟
نعم، ترتبط مقايضة العملات بعلاقة غير مباشرة بسوق الفوركس بسبب أن كل من مقايضات العملات (Currency Swaps) وتداول الفوركس (Forex Trading) من الأنشطة المرتبطة بتبادل العملات الأجنبية، وبالرغم من أن لكل منهما وظيفته الخاصة به، فمقايضة العملات عقد مشتق مالي يتفق فيه طرفاه على تبادل أصل المبلغ ومدفوعات الفائدة بعملتين مختلفتين خلال فترة زمنية محددة، فهي أشبه بقرضين متوازيين بين طرفي العقد، في حين أن تداول الفوركس معاملة مالية فيها يتم شراء وبيع أزواج العملات بهدف المضاربة أو تنفيذ العملات التجارية، وبناءً على هذا تعتمد مقايضة العملات على سوق الصرف الأجنبي لتنفيذ عمليات تبادل العملات، وتلعب مقايضة العملات دورًا مهمًا في الأسواق المالية، فهي تساهم في تعزيز السيولة المالية في سوق الصرف الأجنبي، ولها تأثير على أسعار الصرف وفقًا لقوى العرض والطلب عليها، وتمكن من إدارة مخاطر العملات، حيث تثبت تكاليف التمويل، وتقلل التعرض لتقلبات أسعار الصرف، وتدعم استقرار الأسواق أثناء الأزمات المالية، وهذا يؤثر بصورة غير مباشرة في حركة سوق الفوركس.
أفضل شركات تداول الفوركس المرخصة
التداول في سوق الفوركس فرصة استثمارية فعالة يمكن فيها الاستفادة من فروقات الأسعار بين العملات المختلفة والربح من تقلبات أسعار الصرف، ولكن من المهم التعامل مع أفضل منصات تداول الفوركس المرخصة لضمان المرور بتجربة تداول آمنة وموثوقة بعيدًا عن شركات التداول النصابة، وفيما يلي جدول تفصيلي بأفضل شركات تداول الفوركس المرخصة بالوقت الحالي.
-
التراخيص VFSC أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
-
التراخيص DFSA أقل مبلغ للإيداع 10فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 20فتح حساب
-
التراخيص DFSA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص FCA أقل مبلغ للإيداع 10فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
هل تحتاج مساعدة لتبدأ تداول أزواج العملات (FOREX)؟
تداول أزواج العملات والمضاربة قصيرة الأجل على تحركاتها، والاستفادة منها في تحقيق مكاسب ولو صغيرة، من الفرص الربحية الفعالة، ولكن لإتقانها يحتاج الأمر إلى خبرة كبيرة في إدارة المخاطر والتعامل مع تقلبات السوق. إذا كنت بحاجة إلى المساعدة، فنحن هنا متواجدون على مدار الساعة؛ فقط قم بالتواصل معنا عبر واتساب، وسنقوم بالرد على كافة استفساراتك.
استشارة عبر الواتس-آب
تقدم بطلب استشارة مجانية بشكل مضمون من خلال التواصل مع فريق عمل موقع ثقة.
تواصل معنا الآن