دليل كيفية فتح محفظة استثمارية آمنة وحلال

محتويات

يعد فتح محفظة استثمارية في تقدير البعض بمثابة فتح باب الأحلام المستقبلية على مصرعية، ذلك لما تمثله من فرصة ذهبية رائعة لتنمية رأس المال أو الحفاظ على قيمة الأصول المالية المملوكة لفرد معين، بجانب العديد من المزايا الأخرى؛ إذ أن المستثمرين يلجأون إلى خيار المحافظ لأهداف متعددة يحققونها بسهولة عن طريق تحليل السوق وإجادة بناء وتقسيم محافظهم الخاصة وتوزيعات نسب الأصول المالية ضمنها.

يعتقد البعض أن فتح المحافظ الاستثمارية يمر بالعديد من المراحل والإجراءات المُعقدة، كما أن هذا المصطلح يرتبط في الكثير من الأذهان برؤوس الأموال الكبيرة والضخمة، لكن الحقيقة أن كل هذا قد صار من الماضي وبفضل الطفرة التكنولوجيا التي شهدها المجال الاقتصادي اختلفت الأمور تماماً وصارت أكثر سهولة ويسراً مما كانت عليه.

كيف افتح محفظة استثمارية؟

أصبح فتح محفظة استثمارية والبدء مباشرة في تنمية رأس المال وجني الأرباح من خلالها أمراً يسيراً، كما أنه أصبح متاحاً بالنسبة للجميع بما في ذلك أصباح رؤوس المال المتوسطة، والفضل كاملاً في ذلك يرجع إلى شركات الوساطة المالية عبر الإنترنت التي لاقت انتشاراً كبيراً وواسعاً بالآونة الأخيرة.

يمكن إيجاز مراحل فتح المحافظ الاستثمارية عبر شركات الوساطة في عدد محدود وبسيط من الخطوات تتمثل فيما يلي:

  1. التعرف على شركات الوساطة المقدمة لخدمة المحافظ الاستثمارية.

  2. قم بتصفية العروض المتاحة وتحديد الأفضل بينها.

  3. فتح حساب حقيقي من خلال الشركة التي وقع عليها الاختيار.  

  4. إرفاق مستندات المُثبتة للشخصية ولأهلية المستثمر للقيام بمثل هذه المُعاملات.

  5. تحويل قيمة رأس المال وإيداعه في الحساب من أجل تنشيطه.

  6. قم بوضع خطة الاستثمار الخاصة بك عن طريق تحديد نوعية الأصول المالية المراد استثمارها.

  7. يوصى بالحرص على أن تكون المحفظة الاستثمارية متنوعة بالقدر الكافي.

يُعني إتمام المراحل السابقة التمكن من فتح وبناء المحفظة الاستثمارية بنجاح، من ثم يمكن البدء في إدارة الأصول المالية المُدرجة بها سواء بهدف الإنماء وجني الأرباح أو سعياً وراء التحوط وحفظ قيمتها، يمكن للمستثمر القيام بذلك بنفسه أو من خلال ما يُعرف باسم الإدارة الذاتية للمحافظ الاستثمارية، أو يمكنه طلب خدمة مدراء المحافظ لتلقى دعماً من قبل الخبراء لقاء رسوم خاصة، يتم تحصيلها عن طريق اقتطاع نسبة معينة من صافي العائدات المُحققة من الصفقات.

شروط فتح محفظة استثمارية

تنقسم المحافظ الاستثمارية إلى نوعين أو نمطين رئيسيين، أولهما هو النمط التقليدي الذي يُقصد به فتح محفظة استثمارية عبر أحد البنوك التي تتيح تلك الخدمة، لكن توجد العديد من الشروط الخاصة التي تُفرض على هذا النمط والتي قد تُمثل عائقاً بالنسبة للمستثمرين، والتي يتمثل أبرزها فيما يلي:

  1. اشتراط امتلاك حساب جاري في نفس البنك.

  2. تشترط بعض البنوك امتلاك بطاقة ائتمانية.

  3. فرض حد أدنى -مرتفع القيمة- من أجل قبول فتح المحفظة.

  4. تقوم بعض البنوك بإقصار خدماتها على حاملي جنسية البلد نفسه.

  5. عدم إتاحة خيار الإدارة الذاتية للمحفظة. 

أما على الجانب الآخر فإن فتح المحافظ الاستثمارية عبر شركات الوساطة الأكثر حداثة وتطوراً يُحرر المستثمر من تلك الأمور، إذ أن الشروط المنصوص عليها تتمثل في مجموعة من البديهيات، مثل أن يكون مالك المحفظة قد تخطى السن القانوني الذي يؤهله لهذا النوع من الاستثمار، مع إرفاق المستندات المُثبتة لذلك.

يُضاف إلى ما سبق أن الشركات الكبرى لا تفرض على عملائها أن تدير محافظهم نيابة عنهم، إنما تترك ذلك كخيار بين عدة خيارات أخرى مثل إدارة المحفظة بشكل ذاتي، أو إبرام الصفقات عن طريق إتاحة خدمة نسخ استراتيجيات المستثمرين الآخرين، كلاهما من الأمور الهامة بالنسبة للمستثمرين ذوي الخبرة، إذ تمكنهم تلك الخيارات من تفادي تكبد رسوم إدارة المحفظة التي تمثل نسبة مئوية -ليس منخفضة دائماً- من قيمة أرباحهم يتم اقتطاعها بصورة دورية.

الحد الأدنى لفتح محفظة استثمارية

اتجه قطاع كبير من أصحاب رؤوس الأموال إلى الاستثمار من خلال شركات الوساطة المالية، يرجع ذلك لما توفره لهم من مستويات أعلى من المرونة وتعدد أكبر في الخيارات، تنطبق تلك القاعدة على كافة جوانب العملية الاستثمارية بما في ذلك قيمة الحد الأدنى المقرر لفتح محفظة استثمارية من خلالها، تختلف قيمة الحد الأدنى من شركة لأخرى لكن القاعدة الأساسية هو أن تلك الشركات تمثل فرصة مثالية للراغبين في استثمار مبالغ صغيرة أو متوسطة.

رغم أن العديد من شركات الوساطة الموثوقة -على خلاف البنوك- لا تفرض قيمة على عملائها، إلا أن أصحاب الخبرة في أسواق المال يفضلون أن يكون الإيداع الأولي أو قيمة فتح محفظة استثمارية في متوسط 1000 : 1500 دولار أمريكي، مع الالتزامات بمساهمات شهرية لا تتخطى حاجز 100 دولار أمريكي، الهدف من ذلك المبلغ هو ضمان أن تكون المحفظة الاستثمارية من البداية مُزدهرة وذات أصول مالية متنوعة مما يزيد فرص نجاح التجربة ككل وتحقيق العائدات المرغوبة من خلالها.

يتبيّن مما سبق أن الحد الأدنى لفتح المحافظ الاستثمارية عبر الإنترنت يُحدد في المقام الأول من قبل المستثمر نفسه، بما يتناسب مع الوضع المالي الخاص به واستراتيجية الاستثمار التي يتبناها وأسلوب تقسيم المحفظة الاستثمارية الذي ينوي اتباعه، فبعض أصحاب الخبرة يفضلون أن تكون بدايتهم قوية ويؤسسون محافظ استثمارية بمبالغ كبيرة قد تتخطى 100 : 200 ألف دولار أمريكي، نظراً لأن هامش العائد المتوقع من أي استثمار يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحجم رأس المال.

رسوم فتح محفظة استثمارية

جرت العادة على عدم فرض شركات الوساطة الكبرى -باستثناء عدد محدود نسبياً من الشركات- أي رسوم خاصة بعملية فتح محفظة استثمارية من خلالها، لكن ما يتكلفه المستثمر بتلك المرحلة هي قيمة رسوم الإيداع أو رسوم تحويل المال، التي تتفاوت وتختلف نسبياً تبعاً للعوامل التالية:

  • القيمة الإجمالية للمبلغ المُراد إيداعه.

  • نوع العملة ويفضل أن تكون الدولار الأمريكي.

  • نوع وسيلة الدفع المستخدمة في إجراء المُعاملة.

ينصح دوماً قبل فتح محفظة استثمارية أو حساب حقيقي من أي نوع الرجوع أولاً إلى تقييم شركات الوساطة المالية، ذلك للتأكد من نوع وقيمة الرسوم والعمولات التي تفرضها على العملاء، بالإضافة للتأكد من عدم وجود أي رسوم خفية أو غير مُعلنة، خاصة أن الشركات تروج لنفسها باعتبارها لا تتلقى رسوماً خاصة بفتح المحافظ، لكنها في ذات الوقت تغالي في تقدير بعض الرسوم الأخرى مما يؤثر سلباً على قيمة العائدات النهائية، لذا يوصى بالانتباه للآتي:

  • وجود رسم محددة لفتح المحافظ من عدمها.

  • قيمة رسوم إدارة المحافظ الاستثمارية وتكون عادة نسبة مئوية من صافي العائد.

  • قيمة العمولات المفروضة على المُعاملات المُجراة من خلال المحفظة.

  • هل خدمات الدعم متاحة بصورة مجانية أم مقابل رسوم خاصة.

  • وجود رسوم خاصة بسحب المال من عدمه.

أفضل شركات وساطة لفتح محافظ استثمارية من خلالها

صار فتح محفظة استثمارية -أياً كان نوعها أو تقسيماتها- أمراً سهلاً وفي متناول الجميع، كل ما يتطلبه هو تحديد أفضل الخيارات المتاحة بين شركات الوساطة المالية النشطة في سوق المال، ويتم ذلك استناداً إلى ثلاثة معايير رئيسية في مقدمتها سلامة الوضع القانوني والذي يُحدد تبعاً لنوع التراخيص الحائزة عليها ومكانة الجهات الرقابية التي أصدرتها، بالإضافة إلى التعرف على الأسواق والأدوات المالية التي تتيح لعملائها الوصول إليها، وثالث معيار هو قيمة العمولات والرسوم المختلفة التي تفرضها على المُعاملات والصفقات المُجراة عبر منصاتها.

يستعرض "ثقة" فيما يلي قائمة بأهم وأفضل شركات الوساطة المالية التي تطابق المعايير الثلاثة المُشار إليها سابقاً، وبناءً على ذلك فإنها تعتبر خياراً مثالياً للباحث عن بداية قوية وآمنة في سوق المال العالمي.

تقييم شركة Evest

Evest

فتح حساب تقييم شركة Evest
تقييم شركة XTB

XTB

فتح حساب تقييم شركة XTB
تقييم شركة AvaTrade

AvaTrade

فتح حساب تقييم شركة AvaTrade
تقييم شركة Exness

Exness

فتح حساب تقييم شركة Exness
تقييم شركة eToro

eToro

فتح حساب تقييم شركة eToro 67٪ من حسابات التجزئة CFD تخسر أموالاً.

حكم المحفظة الاستثمارية 

تمكنت شركات الوساطة المالية عبر الإنترنت خلال السنوات الماضية في استقطاب عدد كبير من المستثمرين العرب، بالتزامن مع ذلك كثُر التساؤل حول مدى مشروعية الاستثمار من خلالها من الناحية الدينية، رغم أننا هنا لسنا بصدد إطلاق أحكام دينية شرعية، إلا أن بمقدورنا نقل آراء أهل العلم بهذا الصدد، وقد توافق أغلبهم على أن المحافظ الاستثمارية مثلها مثل أي مجال استثماري آخر قائم على احتمالية الربح والخسارة، بناءً على ذلك فإنه بعيد كل البُعد عن شبهة الربا التي تشوب بعض المُعاملات المالية الأخرى.

يوصى فقط بضرورة تحري الأدوات والأصول المالية المتوافقة مع الشريعة عند بناء المحافظ الاستثمارية، مثل انتقاء الأسهم الحلال التابعة لشركات غير ناشطة في قطاعات تتنافى مع الدين الإسلامي مثل الخمور أو إنتاج المواد الإباحية أو الأطعمة المُحرّمة شرعاً وغير ذلك، تلك القاعدة تسري على السندات والصناديق الاستثمارية وغير ذلك، فضلاً عن التأكد من أن الصفقات المُجراة عبر المحفظة لا تشتمل على أي رسوم أو عمولات تحمل شبهة ربوية والأفضل في تلك الحالة التعاون مع الشركات التي تتيح خيار الحسابات الإسلامية.

هل يستطيع الأجنبي فتح محفظة استثمارية؟

يُعد هذا أيضاً أحد نماذج الأسئلة الشائعة وكثيرة التردد حول فتح وإدارة المحافظ الاستثمارية، وإيجازاً يمكن الإجابة عليه بـ"نعم" قاطعة إذا اختار فتح محفظته عبر إحدى شركات الوساطة، نظراً لأن أحد أبرز العوامل التي تمتاز بها تلك الفئة من الشركات هي قدرتها على تجاوز حدود المكان والزمان، بمعنى أن الكبرى منها تقدم خدماتها على نطاق دولي تُدرج ضمنه العديد من دول العالم وبالتبعية يمكن لأي شخص متواجد بأي من تلك الدول فتح محفظة استثمارية من خلالها بمنتهى السهولة واليُسر، بينما الأمور لا تسري على هذا النحو بالنسبة لمحافظ البنوك التي يشترط العديد منها أن يكون مالك المحفظة حاملاً لجنسية نفس البلد.

دعنا نساعدك في فتح محفظة استثمارية مثالية 

من المؤكد أن الأسئلة المذكورة سلفاً ليست الوحيدة التي تدور برأس كل مستثمر أياً كان مستوى خبرته أو درايته بمجريات الأمور داخل أسواق المال، فإن كنت تملك مزيداً من الأسئلة أو تحتاج إلى إجابات أكثر تحديداً حول ما يتناسب مع وضعك المالي أو غايتك من المحفظة الاستثمارية أو غير ذلك، فلم يعد تلقي الإجابة الوافية بالأمر الصعب بل أنه يتطلب منك نقرة واحدة فقط على أيقونة "تواصل معنا".

يتواجد فريق ثقة على مدار الساعة لتقديم الدعم والإجابة على كافة الاستفسارات، بجانب إرشادك إلى أفضل خيارات شركات الوساطة المالية الملائمة لك والمتوافقة مع غاياتك وطموحاتك من وراء الاتجاه لهذا المجال الاستثماري، ذلك بموجب خبرتنا الطويلة في أسواق المال وبروتوكولات التعاون التي تربطنا بالعديد من الهيئات والمنظمات الدولية المرموقة بهذا المجال.

تواصل معنا الآن