رفع احتمالات نجاح القرارات الاستثمارية وإدارة المخاطر بشكل أكثر كفاءة بات ممكنًا مع اختيار التداول الكمي الذي يعتمد على تحليل كميات كبيرة من البيانات عبر النماذج الرياضية والإحصائية، مما يمكن المتداولين من معرفة أين تكمن تغيرات السوق، واكتشاف أفضل فرص التداول التي يصعب ملاحظتها اعتماداً فقط على الخبرة الشخصية، فيما يلي تفصيل لماهية التداول الكمي (Quantitative Trading أو تداول الكوانت، وكيف يخدم المتداولين في أسواق التداول المختلفة؟
الملخص
- التداول الكمي أسلوب تداول يستخدم التحليل الكمي للبيانات، والنماذج الرياضية والاحصائية لتحليل السوق بشكل دقيق، ورصد التغيرات التي يشهدها في أسعار الأصول، وأحجام التداولات، وهو قابل للتطبيق على مختلف فئات الأصول المالية، كالأسهم، والعملات، والسلع، والسندات، وغيرها.
- اختيار الاعتماد على أسلوب التداول الكمي يمكن المتداولين من تجنب التداول العاطفي، وبناء قرارات تداولاتهم على بيانات دقيقة مستخرجة من النماذج الرياضية والإحصائية والبرمجية.
- يتم التداول الكمي عبر التقييم، حيث تساعد الخوارزميات في تحديد سعر الأصل المناسب بناءً على المعلومات السابقة التي تم جمعها، ومن ثم التنفيذ عبر ادارة الخوارزميات لتنفيذ أوامر البيع والشراء، وتنفيذ الصفقات، وبعدها إدارة المراكز عبر تحليل مخزون الأسهم، والخيارات، وإدارة المخاطر من خلال الشراء أو البيع أو التحوط .
- تشمل المدخلات الأساسية التي يتم اعتمادها في التداول الكمي حجم التداول والأسعار تاريخيًا، وكذلك الأسعار بفواصل زمنية صغيرة جدًا، وعدد من البيانات الأخرى كمعلومات الشركات، والمعلومات المستقاة من الأجهزة المحمولة وأجهزة الاستشعار والأقمار الصناعية.
- تشمل مراحل عملية التداول الكمي تحديد الاستراتيجية في البداية، وبعدها اختبارها على البيانات التاريخية للتحقق من مدى فعاليته في تحقيق الأرباح، وبعد ذلك تطبيقها فعلياً في أسواق التداول على الأصول المالية المراد الاستثمار بها.
XTB - أفضل وسيط تداول لهذا الشهر
الوسيط المرخص محلياً في دبي: حسابات إسلامية، عمولة 0% على الأسهم، ومنصة عالمية متطورة. استثمر بأمان مع شريك مدرج في البورصة، وانضم لآلاف المتداولين في الخليج اليوم!
مفهوم التداول الكمي (Quantitative Trading)
التداول الكمي (Quantitative Trading)، أو تداول الكوانت أو "التداول الخوارزمي الكمي" هو أسلوب تداول يستخدم التحليل الكمي والنماذج الرياضية، والتحليل الإحصائي والخوارزميات، ويعتمد على لغات البرمجة لاستخراج البيانات التاريخية واستخدامها كمدخلات للنماذج الرياضية لتحديد أبرز فرص التداول التي يمكن استغلالها، والتنبؤ بسلوك السوق المستقبلي وأسعار الأصول، والوصول إلى نتائج أكثر دقة، والحد من التحيز العاطفي أثناء تنفيذ الصفقات واستبدالها بقواعد منهجية مبنية على البيانات. وعلى الرغم من عدم وجود إحصائيات رسمية لحجم السوق، فبعض المصادر قدرت بأن ما يتراوح ما بين 70% إلى 80% من تداولات الأسهم الأمريكية تتم عبر التداول الخوارزمي (Algorithmic Trading)، بما في ذلك التداول الكمي، ونظرًا لنتائجه الدقيقة بنسبة كبيرة فهو من أبرز أساليب التداول التي يتم الاعتماد عليها حاليًا من قبل المستثمرين الأفراد، والمؤسسات المالية الكبرى.
كيف يعمل التداول الكمي؟
يعتمد التداول الكمي على استخدام نماذج قائمة على البيانات لتحديد مدى احتمالية حدوث نتيجة معينة، ويعمل عبر مجموعة من الخطوات المتتالية تتمثل فيما يلي:
-
جمع البيانات وتحليلها: يتم جمع كميات ضخمة من البيانات المالية قد تشمل تحركات الأسعار، وأحجام التداولات التي تشهدها الأسواق، والأداء التاريخي للسوق، وكذلك البيانات المتعلقة بالمصادر الخارجية التي تؤثر على الأسواق، كالمؤشرات الاقتصادية، والأخبار، وتحليل المشاعر، والأنماط، والارتباطات بين أسعار الأصول، غالبًا ما يتم استخدام تقنيات التعلم الآلي والاحصائي للكشف عن رؤى أعمق.
-
بناء النموذج الرياضي: يستخدم التداول الكمي النماذج الرياضية، لتحليل البيانات لتحديد فرص التداول التي يمكن أن تكون مربحة، واستخلاص معلومات مفيدة من الأرقام، عبر إدخال كل من السعر والحجم في معادلة رياضية للتنبؤ بالاتجاه المستقبلي للأصل
-
الاختبار الرجعي (Backtesting): تتضمن هذه المرحلة اختيار الاستراتيجية التي تم الوصول إليها، وتطبيقها على البيانات التاريخية للحصول على فكرة عن كيفية أدائها إذا تم تطبيقها في السوق الحقيقي، لتحسينها بشكل أكبر، ومحاولة تصحيح أي عيوب، وكذلك الكشف عن الفرص في عدم كفاءة السوق عبر محاكاة أداء الاستراتيجيات قبل المخاطرة برأس المال الحقيقي.
-
التنفيذ الآلي للصفقات: يمكن تنفيذ أسلوب التداول الكمي اعتمادًا على التنفيذ الآلي للصفقات، حيث تستخدم الاستراتيجية المؤتمة واجهة برمجة تطبيقات (API) لفتح وإغلاق الصفقات بأسرع وقت ممكن دون الحاجة إلى أي تدخل بشري.
-
إدارة المخاطر والمراقبة: في النهاية يتم تحديد حجم الصفقة المراد إبرامها، وتفعيل أوامر وقف الخسارة وجني الأرباح.
مقارنة التداول الكمي مع التداول الخوارزمي وعالي التردد
غالبًا ما يتم الخلط ما بين كل من التداول الكمي والتداول الخوارزمي والتداول عالي التردد، ولكن في الواقع لكل من هذه المصطلحات مفهومه الخاص به، وأنماط تداول مختلفة، تتمثل فيما يلي:
التداول الخوارزمي
هو المفهوم الأوسع والأشمل بين المصطلحات الثلاثة، ويعتمد على تحليل الاتجاهات وتاريخ الأسعار، ويركز على تنفيذ صفقات التداول بشكل فعال بناءً على معايير محددة مسبقًا تعمل على تنفيذ الصفقات وتحويل الاستراتيجيات إلى أوامر آلية، حيث فيه يتم اتمتة عمليات التداول بالكامل، بما في ذلك إدخال البيانات، وتوليد الإشارات، والتنفيذ والإبلاغ، وإدارة المخاطر. ويعد أسلوب التداول الخوارزمي مناسباً للمتداولين المبتدئين.
التداول الكمي
هو أسلوب متخصص في التداول يقوم على استخدام الاحصائيات الرياضية وتحليلات البيانات من أجل اكتشاف الفرص، حيث يعتمد على تطوير استراتيجيات التداول المختلفة باستخدام البيانات التي يتم جمعها، وبناء نماذج مدفوعة بالبيانات يتم فيها الاستناد إلى الرياضيات والاحصاء والتمويل الحسابي للتنبؤ بقيم الأصول المستهدف التداول عليها، وهو يتطلب لاحترافه مهارات رياضية معقدة، لذا فهو أنسب للمتداولين المحترفين الذين يمتلكون خبرة أعمق بالأسواق، وآليات تحليلها المختلفة.
التداول عالي التردد
نوع متخصص من أنواع التداول الخوارزمي يمتاز باعتماده على السرعة الفائقة في تنفيذ الصفقات بأعداد كبيرة جدًا، فهو يستغل اختلالات الأسعار والفرص التي تخلفها في التداول قصير الأجل عليها، والاستفادة من فوارق الأسعار الصغيرة جدًا، فالصفقات هنا قد تتم في غضون ميلي ثانية، أو حتى ميكرو ثانية، لذا فهو يتم آليًا تمامًا عبر الحاسوب.
من الجدير بالذكر، أنه بالرغم من الاختلاف بين أساليب التداول هذه، إلا أنه لا يوجد تعارض بينها، بل هي مناهج مترابطة تعمل ضمن نفس المنظمة، فالتداول الخوارزمي (Algorithmic Trading) الإطار الأوسع الذي يعتمد على استخدام البرمجيات لتنفيذ الصفقات وإدارتها، بينما التداول الكمي (Quantitative Trading) يعتمد على النماذج الرياضية والإحصائية من أجل توليد إشارات التداول واتخاذ القرارات الاستثمارية، وغالبًا ما يستخدم الخوارزميات لتنفيذ تلك القرارات، بينما التداول عالي التردد (High-Frequency Trading - HFT)، هو تطبيق أكثر تخصصًا للتداول الخوارزمي، لأنه يركز على تنفيذ عدد ضخم من الصفقات في وقت قياسي لذلك، قد تستخدم الاستراتيجية الكمية خوارزميات تنفيذ تقليدية أو تعتمد على تقنيات التداول عالي التردد، لكن وجود أحد هذه الأساليب لا يعني بالضرورة استخدام الأسلوبين الآخرين.
ما هي أساسيات التداول الكمي؟
يعتمد التداول الكمي على تحويل الفرضيات إلى قواعد كمية قابلة للقياس والاختبار، ومن أجل ذلك يقوم على مجموعة من الأسس أبرزها تتمثل فيما يلي:
-
البيانات: يقوم التداول الكمي بتجميع كميات كبيرة من البيانات المالية الدقيقة، وكذلك التاريخية والحديثة
-
النماذج الرياضية: يستخدم المحترفون في التداول الكمي النماذج الرياضية واستراتيجيات التداول الآلي من أجل تحليل البيانات التي تم تجميعها والتنبؤ بتحركات الأسعار والخوارزميات للوصول إلى أفضل الفرص المربحة بالأسواق المالية، عبر تحليل عوامل مختلفة كالسعر والحجم، والبيانات التاريخية للكشف عن الأنماط المتوقعة واختبار مدى جودة الاستراتيجيات المراد تنفيذها.
-
الأتمتة: اعتمادًا على استخدام البرمجيات المتطورة والخوارزميات يتم اتمتة عمليات تحليل البيانات وتوليد إشارات التداول، من أجل تنفيذ الصفقات بشكل تلقائي، وتجنب تحكيم العواطف في القرارات الاستثمارية.
كيف يتم تقييم أداء التداول الكمي؟
تقييم أداء التداول الكمي لا يعتمد فقط على النظر إلى مقدار الأرباح التي تحققه الاستراتيجيات بل يتطلب الأمر النظر إلى عوامل أخرى غير الأرباح، لتحديد مدى كفاءتها وقدرتها على تحقيق العوائد مقارنة بالمخاطر التي يمكن التعرض لها، ومدى استقرار النتائج، واستمرارية الأداء الخاص بها خلال فترة اختبارها، وتشغيلها، فالاستراتيجيات الجيدة التي تحقق توازناً بين العوائد والمخاطر، ولذا يتم تقييم أداء التداول الكمي من خلال:
-
الاختبار الرجعي (Backtesting): اختبار الاستراتيجيات التي تم التوصل إليها عبر محاكاتها على الصفقات باستخدام البيانات التاريخية، لقياس الأداء، فمن خلال الاختبار الرجعي للاستراتيجيات يمكن الوصول إلى:
-
معامل الربح (Profit Factor)، وهو إجمالي الأرباح إلى إجمالي الخسائر؛ فمعامل ربح يساوي 2.0 يعني أن الاستراتيجية تكسب 2 دولار مقابل كل دولار تخسره.
-
نسبة شارب (Sharpe Ratio): المقياس الأهم مؤسسيًا لقياس العائد المالي مقابل حجم المخاطر المُتخذة، لمعرفة ما إذا كانت الأرباح ناتجة عن استراتيجية ذكية أم عن مخاطرة مفرطة.
-
الحد الأقصى للتراجع (Maximum Drawdown) هو أكبر انخفاض من القمة إلى القاع في قيمة المحفظة أو رأس المال، ويُعبَّر عنها كنسبة مئوية، ويعكس أسوأ خسارة تاريخية خلال أفق الاستثمار، وهو مقياس حيوي لتقييم مخاطر الجانب السلبي.
-
-
العائد الزائد عن السوق: هو مقدار العائد التي تمكنت الاستراتيجيه من تحقيقه فوق عائد السوق، أو المؤشر المرجعي، لمعرفة ما إذا كانت هذه الاستراتيجيات قادرة على التفوق على أداء السوق أم لا.
-
العائد السنوي(Annual Return): يقصد به نسبة الربح التي تستطيع الاستراتيجية تحقيقها خلال عام واحد من استخدامها، ومقارنة هذه النسبة مع الاستراتيجيات الأخرى.
أهم استراتيجيات التداول الكمي
يمكن استخدام التداول الكمي من خلال استراتيجيات عديدة منها ما يلي:
استراتيجية الارتداد نحو المتوسط (Mean Reversion)
يمكن اعتبار استراتيجية الارتداد نحو المتوسط الأساس للكثير من استراتيجيات التداول الكمي المعقدة، وهي فعالة للتطبيق على مختلف الأصول كالأسهم، والسلع، والعملات، والسندات، وغيرها من الأصول المالية. تشير هذه النظرية إلى أن أسعار الأصول والعوائد التاريخية تعود في نهاية المطاف إلى متوسطها أو سعرها الطويل الأجل ويمكن ملاحظة ذلك عبر البيانات المالية الزمنية التي تشمل بيانات الأسعار، والأرباح، والقيمة الدفترية، وفي ضوء ذلك عندما ينخفض سعر الأصل إلى مستوى أقل من متوسطه بشكل مبالغ فيه يمكن اعتبار هذه إشارة على الشراء، والعكس صحيح إذا ارتفع سعر الأصل فوق المتوسط بشكل كبير فهذا إشارة للبيع. وتعد هذه الاستراتيجية من أبرز استراتيجيات التداول الكمي المستخدمة في سوق الصرف الأجنبي والسلع، وأسواق النفط.
استراتيجية تتبع الاتجاه وتداول الزخم (Trend Following & Momentum)
تقوم الاستراتيجية على فكرة أن الأصول التي تمكنت من تحقيق أداء جيد في الماضي ستظل على نفس الأداء مستقبلًا، والعكس، فالأصول التي كان أداؤها سلبياً في الفترة الماضية ستظل في الانخفاض مستقبلًا، لأن الاستراتيجية ترى أن الاتجاه الحالي لسعر سهم ما سيستمر في الفترة القادمة كما هو. وفي ضوء ذلك، يجب على المتداول النظر لاتجاه السوق، والدخول والخروج من صفقات التداول المختلفة بما يتوافق مع اتجاه السوق من أجل الاستفادة من الزخم السعري إلى حين ظهور إشارات تشير لانعكاس الاتجاه.
المراجحة الإحصائية (Statistical Arbitrage)
المراجحة الاحصائية أو كما يطلق عليها أيضًا بتداول العودة إلى المتوسط، أو تداول الأزواج، استراتيجية تداول كمي تقوم على شراء وبيع ورقتين ماليتين مترابطتين تاريخيًا في آن واحد مع التركيز على خاصية التكامل المشترك (Cointegration) لا مجرد الارتباط فقط، حيث تستغل هذه الاستراتيجية الكمية حالات سوء التسعير المؤقتة بين الأوراق المالية المترابطة، والاعتماد على نماذج رياضية لرصد انحراف الأسعار عن علاقتها الاحصائية المتوقعة، ومن ثم المراهنة على عودتها إلى وضعها الطبيعي، لبناء محافظ محايدة للسوق تستهدف تحقيق الربح عند عودة الأسعار للتوازن. تعتمد المراجحة الإحصائية الحديثة على بناء محافظ متعددة الأصول محايدة للسوق (Market-Neutral)، حيث يتم فتح مراكز شراء في الأصول المنتفخة قيمتها نسبيًا ومراكز بيع في الأصول المقومة بأقل من قيمتها، للمراهنة على عودة الفروق النسبية إلى توازنها الإحصائي بغض النظر عن اتجاه السوق العام.
التعرف على الأنماط الحسابية (Pattern Recognition)
تعتمد هذه الاستراتيجية على استخدام النماذج الرياضية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي بغرض تحليل البيانات التاريخية المختلفة، واكتشاف أبرز الأنماط المتكررة في حركة الأسعار أو أحجام التداول، للتنبؤ بالتحركات المستقبلية للأسعار، وبالتالي توليد إشارات شراء أو بيع اعتمادًا على مدى احتمالية تكرار السلوك السابق بالسوق. تعتمد هذه الاستراتيجية حصراً على اكتشاف النماذج السعرية والأنماط التكرارية في بيانات السلاسل الزمنية، وتختلف عن 'تداول العوامل' الذي يركز على الخصائص البنيوية للشركات كالقيمة والنمو.
كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء التداول الكمي؟.
يسهم التداول الكمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تحسين أداء المتداولين بشكل كبير، من خلال ما يلي:
-
معالجة كميات ضخمة من البيانات في زمن قياسي، واكتشاف الأنماط والاتجاهات المختلفة، وبالتالي اتخاذ قرارات أكثر دقة.
-
التنبؤ بحركة الأسعار، وتنفيذ أوامر البيع والشراء، والتكيف مع تغيرات السوق وإدارة المخاطر.
-
مراقبة السوق على مدار الساعة والاستجابة التلقائية لأحداث السوق غير المتوقعة، وبالتالي الحد من الخسائر.
-
تحليل المشاعر المتعلقة بالأخبار العالمية ليكون التنبؤ بالاتجاه أكثر دقة.
-
اكتشاف فرص التداول المخفية والتي يصعب على النماذج التقليدية رصدها.
-
تطوير استراتيجيات أكثر تكيفًا مع متغيرات السوق المستمرة.
-
تنفيذ الاستراتيجيات بسرعة وكفاءة دون حاجة للتدخل البشري.
مزايا وعيوب التداول الكمي
يقدم التداول الكمي مجموعة من المزايا التي تسهل على المتداولين تداولاتهم، ولكنه في ذات الوقت لديه بعض العيوب التي تحتاج تحسينها، ويتمثل كلاهما في:
مزايا التداول الكمي
-
العثور على فرص التداول المناسبة عبر استخدام النماذج الرياضية وتحليل البيانات والعوامل المتعلقة بالسعر والحجم.
-
السرعة والدقة في تنفيذ الصفقات، وتقليل تكاليف المعاملات، وتقليل الأخطاء اليدوية، والتداول على مدار الساعة دون تعب.
-
يبعد التداولات عن التحيز العاطفي، حيث أن قرارات التداول تبني على معالجة كمية ضخمة من البيانات بكفاءة ودقة عالية.
-
يساعد كل من المؤسسات الكبيرة والمستثمرين الأفراد عند استخدامه في تداول مدفوع بالبيانات وخالي من العواطف.
-
باعتماد أنظمة التداول الخوارزمي التي تعتمدها استراتيجيات التداول الكمي يمكن مراقبة العديد من الأسواق المالية في وقت واحد، وتنفيذ الصفقات بشكل آلي بناءً على شروط محددة مسبقاً دون حاجة للتدخل البشري.
-
الاختبار الخلفي (Backtesting) للسيناريوهات متنوعة خارج التداول الفعلي وفهم آلية تحركات السوق، والأسباب التي تدفعه إلى اتجاه ما بشكل أعمق.
عيوب ومخاطر التداول الكمي
-
الحاجة إلى تحديث النماذج باستمرار لمواكبة التغيرات التي يشهدها السوق، وإلا ستكون النماذج مربحة مؤقتًا في الظروف الراهنة فقط، وغير قادرة على التكيف مع الأسواق الديناميكية المتغيرة.
-
تعتمد نماذج التداول الكمي على افتراضات قد لا تنطبق في جميع ظروف السوق، لذا قد تكون هذه الافتراضات غير فعالة عند حدوث التغيرات الجذرية في الأسواق أو الأحداث غير المسبوقة.
-
الإفراط في تحسين (Overfitting) الاستراتيجية لملاءمة البيانات التاريخية، لذا قد تبدو ناجحة تاريخيًا، ولكن تضعف في التداول الفعلي بسبب وقوع المطور في خطأ إجبار النموذج على حفظ البيانات التاريخية بضوضائها بدلاً من تعميم الأنماط العامة.
-
احتمال فشل الاستراتيجيات الكمية خصوصًا عند حدوث التغيرات المفاجئة، أو غير المتوقعة بالأسواق.
-
وجود مخاطر نظامية، فالاعتماد الواسع على استراتيجيات التداول الكمي والخوارزمي وعالي التردد يؤدي أحيانًا إلى تضخيم تقلب السوق، وهذا قد يدفع الأسواق إلى حدوث انهيارات مفاجئة.
-
يعتبر التداول الكمي معقد للغاية، ويحتاج إلى خبرة متقدمة في الرياضيات و الإحصاء والبرمجة
أفضل منصات التداول المرخصة والموثوقة
نرشح لكم في الجدول التالي بعضًا من أفضل شركات التداول العالمية التي تمتاز بعمولاتها التنافسية، وخدماتها عالية الجودة والأهم من ذلك كله، مدى موثوقيتها وأمانها كونها حاصلة على تراخيص من الهيئات الرقابية العالمية من الفئة الأولى.
-
التراخيص VFSC أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
-
التراخيص DFSA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 20فتح حساب
-
التراخيص FCA أقل مبلغ للإيداع 10فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص SCA أقل مبلغ للإيداع 100فتح حساب
-
التراخيص ADGM أقل مبلغ للإيداع 50فتح حساب
هل لديك استفسارات عن التداول الكمي؟
التداول الكمي أسلوب تداول معقد نوعًا ما مقارنة بالتداول التقليدي، لذا من الطبيعي أن تحتاج إلى وقت لفهم الاستراتيجيات المستخدمة فيه بشكل جيد، إذا واجهتك مشكلة ما لا تتردد في التواصل معنا عبر ارقام الواتس أب التالية.
استشارة عبر الواتس-آب
تقدم بطلب استشارة مجانية بشكل مضمون من خلال التواصل مع فريق عمل موقع ثقة.
تواصل معنا الآن